178 - 459 - تكملة تفسير الآية ( 84 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال عز وجل وإسماعيل ويسحاق ويعقوب يعقوب ابن إسحاق وهو الملقب بإسرائيل والذي ينسب إليه بني إسرائيل وأخره عن الثلاثين لأنه متأخر عنهما زمنا ويعقوب والأسباط الأسباط جمعوا سبط وأصلوا السبط في اللغة ابن البنت وهذا يقال في الحسن والحسين رضي الله عنهما سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن ابن يسمى حفيدا وجعل لكم من أولادكم من زوجاتكم بنين وحفدة نعم من أزواجكم بنين وحفدة وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة أي أبناء ابن الأسباط هو ابن البنت ولكن من مراد بهم قيل المراد بهم أولاد عقوب أولاد عقوب وكان أولاد عقوب 12 ولدا ومنهم تفرعت قبائل بني إسرائيل قال الله تعالى وقطعناهم 12 أسباط أمما السبط في بني إسرائيل كالعشيرة أو الفخذ أو القبيلة في العرب فقال بعض أهل العلم إن المراد بالأسباط أولاد عقوب الاثنى عشر وأنهم أنبياء وقال آخرون بل الأسباط شعوب بني إسرائيل وأن المراد بما أنزل على الأسباط أي على أنبياء الأسباط أي الأنبياء الذين بعثوا في أسباط بني إسرائيل فهذا من قولها القول الأول أن المراد بالأسباط من؟ أولاد عقوب وأنهم أنبياء والثاني أن المراد بهم شعوب بني إسرائيل الذين فيهم الأنبياء وعلى هذا المعنى يكون في الآية تقدير أي وَمَا أُنْزِلَ عَلَى أَنْبِيَاءِ الْأَصْبَاطِ يؤيد الغول الأول أنه لا يحتاج إلى تقدير لأن الثاني يحتاج إلى تقدير وإش تقدير الثاني؟ أنبياء الأسباط وإذا دار الكلام بين أن يكون ذا تقدير أو خاليا منه حمل على الخالي منه لأنه الأصل الأصل عدم التقدير لكن يضعفه أن الأسباط هم أبناء البنات وهنا لا يتناسب مع الآية لأن أولاد عقوب أحفاد لإسحاق أو أحفاد لإبراهيم وليس أسباطا والقرآن نزل باللغة العربية فيجب أن تحمل الكلمة في القرآن على المعنى اللغوي ما لم تكن حقيقة شرعية تمنع من حمله على المعنى اللغوي فإذا وجد حقيقة شرعية تمنع من حمله على المعنى اللغوي اتبعنا الحقيقة الشرعية كالصلاة مثلا في اللغة الدعاء وفي الشرع هي التعبد الله تعالى لذات الأقوال والفعال المعلومة المفتتعة بالتكفير ومفتتمة بالتسليم طيب يضعفه كذلك أنه لم يقم دليل على نبوة أولاد يعقوب إلا يوسف يوسف من الأنبياء لا شك أما أولاده الآخرون الإحدى عشرة فإنه لم يقم دليل على كل واحد منهم بخصوصه أنه نبي والنبوة أولاده يوسف والنبوة هو وصف عظيم يحتاج إلى إيش إلى بيّنة ودليل وبرهان تدل على نبوة على أن هذا الشخص متصف بها ثم يضعفه أمر ثالث وهو فعل أبناء يعقوب بأخيهم يوسف وما حصل منهم من الكذب حيث جاءوا على قنيص بدم كذب وقالوا إن ذهبنا السبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب ثم اتهامهم لأبيهم وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين المهم أن هناك قراء تدل على ضعف أن يكون المراد بالأسباط أولاد يعقوب ويخرج منه يوسف لدلالة الكتاب والسنة على أنه نبي طيب إذن يترجح إيش القول الثاني أن المراد بالأسباط الشعوب يعني وما أنزل على الأسباط بواسطة أنبيائهم لأن المنزل على أنبيائهم منزل عليهم فقولوا آمنا بالذي وأنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا واحد نقوله نحن الكفار طيب إذن يكون هذا القول هو المعتمد أن المراد بالأسباط أي شعوب بني إسرائيل والمنزل عليهم يكون بواسطة من أنبيائهم وإن شئت فقل في الآية حذف دل عليه السياق ويكون التقدير وما أنزل على أنبياء الأسباط طيب