910- الآثار التي يلاقيها العباد إن التزموا بالسنة ظاهرًا وباطنًا - اقتضاء الصراط المستقيم - العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
العباد إذا تعبدوا ما أشرع الله من الأقوال والأعمال ظاهرة وباطرة وذاقوا طعم العلم الطيب والعمل الصالح وذاقوا طعم الكلم الطيب والعمل الصالح الذي بُعته ذي الرسول صلى الله عليه وسلم
وجدوا في ذلك من الأحوال الزكية والمقامات العرية والنتائج العظيمة وما يغيهم عن ما قد يحدث في نورها كالتقبيل ونحوال وهذا لا شئ كبير أن الإنسان إذا تعبد الله بما شرعه الله سيجد هذه
المقامات ويجد الطعم الإيماني ويجد الراح والطمأنينة التي تغني عن هذه الأذكار المهجدة كالتقبيل التقبيل هذا عند الصوفية يجلسون هذه الحلقة ومعهم سياق وبين أيديهم شيء من الفراشة ثم إذا
تواجدوا وانفعلوا ضربوا هذا البصار وأشدهم وعلاهم منزلة هو الذي يغبر من هذا البصار لأنه كلما قلت الضربة تار الغبار فلهذا يسمونه التقبيل وهو ذكر مبتدع لشيء كذلك أيضا يوجد الآن في
الأدعية أدعية مسدوعة مطولة كأكير الطش لا خير فيها يعدلون إليها عما جاء بكلاب والسنة من الأدعية والأدعية التي بكلاب والسنة خير من هذا كل خير من هذه الأسجاع التي نقرأها ونسمعها بكثير
وهذه الأدعية المستوعة المصنوعة وإن كان في بعضها شيء من الحق لكنها ليست كالآدية الثابتة في القرآن والسنة انا