909- في هدي الرسول من العبادات ما يغني ويشفي لو عقل الناس - اقتضاء الصراط المستقيم -الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وكذلك العباد إذا تعبدوا بما شرع من الأقوال والأعمال ظاهرا وباطنا وذاكوا طعم الكلم الطيب والعمل الصالح الذي بعث الله به رسوله وجدوا في ذلك من الأحوال الزكية والمقامات العلية والنتائج العظيمة ما يغنيهم عما قد يحدث في نوعه كالتغيير ونحوه تغبير تغبير عندي التغيير آه بدي بالبأت ما يغنيهم عما قد يحدث في نوعه كالتغبير ونحوه من السماعات المبتدعة الصالفة عن سماع القرآن وأنواع من الأذكار والأوراد لفقها بعض الناس أو في قدره كزيادات من التعبدات العباد إذا تعبدوا ما أشرع الله من الأقوال والأعمال ظاهرة وباطرة وذاقوا طعم العلم الطيب والعمل الصالح نعم الكلم وذاقوا طعم الكلم الطيب والعمل الصالح الذي بُعته ذي الرسول صلى الله عليه وسلم وجدوا في ذلك من الأحوال الزكية والمقامات العالية والنتائج العظيمة ما يغيهم عن ما قد يحدث في نورها كالتقبيل ونحوص وهذا لا شيء كبير أن الإنسان إذا تعبد الله بما شرعه الله سيجد هذه المقامات ويجد الطعم الإيمان ويجد فاح والطمأنينة التي تغني عن هذه الأذكار المهجدة كالتقبيل التقبيل هذا عند الصوفية يجلسون هذه الحلقة ومعهم سياق وبين أيديهم شيء من الكراش ثم إذا تواجدوا وانفعلوا ضربوا هذا البصار وأشدهم وعلىهم منزله هو الذي يغبر من هذا البصار لأنه كلما قوت الضربة فار الغبار فلهذا يسمونه التغبيع وهو ذكر مبتدع لشكل كذلك أيضا يوجد الآن في الأدعية أدعية مسلوعة مطولة كأكل طش لا خير فيها يعدلون إليها عما جاء بكلاب والسنة من آدية والعادية التي بكلاب والسنة خير من هذا كله خير من هذه الأسجاع التي نقرأها ونسمعها بكثير وهذه الأدية المسجوعة المصنوعة وإن كان في بعضها شيء من الحق لكنها ليست كالآدية الثابتة في القرآن والسنة نعم نعم يا سليم يعمل السنة وسوف يعرفها الناس ولهذا أبو جدنا والحمد لله كثير من الشباب صاروا يطبقون السنة في صلاته فأرفهم الناس واستقاموا على الدين أو في قدره كزيادات من التعبدات أحدثها من أحدثها لنقص تمسقه بالمشروع منها وإن كان كثير من العلماء والعباد بل والأمراء معذورا فيما أحدثه لنوع اجتهاد فالغرض أن يعرف الدليل الصحيح وإن كان التارك له قد يكون معذورا لاجتهاده بل قد يكون صديقا عظيما فليس من شرط الصديق أن يكون قوله كله صحيحا وعمله كله سنة إذ كان يكون بمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا باب واسع لو كان الصديقي يجب أن يكون قوله كله صحيح وعمل المسنة كان بمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم فلابد من خطأ حتى في الصديقين والشهداء والكلام في باقي شيخ ثلاثة أسطر باقي ثلاثة أسطر قبل الوجه الثاني طيب والكلام في أنواع البدع وأحكامها وصفاتها لا يتسع له هذا الكتاب وإنما الغرض التنبيه على ما يزيل شبهة المعارضة للحديث الصحيح الذي ذكرناه والتعريف بأن النصوص الدالة ويعرف سم ويعرف بأن النصوص ويعرف أن النصوص الدالة والتعريف بأن النصوص ويعرف بأن النصوص الدالة على ذنب البدع مما يجب العمل بها نعم لا أظن هذا لأن الرواضي مشروعة في الأصل لكنها يكون في البدء بالنسبة للسفر فلا يكون من ذات نعم إن أراد غابة عن السنة فلا شكلناه أنه إمان إيش؟ لا لا لأن ذوق طعم الإيمان باتباع السنة أبلغ مما يحصل للقلب بفعل هذه الأراضي