906- لو عاد الأمراء والملوك إلى الدين الحق ما التجأوا إلى المحدثات المنكرة - اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعامة الأمراء إنما أحدثوا أنواعا من السياسات الجائرة من أخذ أموال لا يجوز أخذها وعقوبات على الجرائم لا تجوز لأنهم فرطوا في المشروع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإلا فلو قبضوا
ما يسوغ قبضه ووضعوه حيث يسوغ وضعه قالبين بذلك إقامة دين الله لا رياسة نفوسهم وأقاموا الحدود المشروعة على الشريف والوضيع والقريب والبعيد متحرين في ترغيبهم وترهيبهم للعدل الذي شرعه
الله لمحتاجوا إلى المقوس الموضوع ولا إلى العقوبات الجائرة ولا إلى من يحفظهم من العبيد والمستعبدين كما كان الخلفاء الراشدون وعمر بن عبد العزيز وغيرهم من أمراء بعض الأقاليم كان عمر
بن خطاب رضي الله عنه ينام في المسجد واحدة بدون حالس ومع ذلك أتحفظه الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال تحفظ الله يحفظه فكل من أقام شعر الله فإنه محفوظ بلا شك حتى لو قدر أنه سطي
عليه وقتل فإنه يقتل شهيدا لأنه لم يقتل إلا لكونه مجاهدا في دين الله أزوجه ولهذا كان عمر بن خطاب من الشهداء وقد كان يدور رضي الله عنه يقول اللهم إني أسألك الشهادة في سبيلك والموت في
بلد رسولك فكاننا سأقول كيف يقولها والمدينة أصبحت بلد أمن واستقرار فقيد الله له هذا الخفيذ فقتله ظلما لأنه كان قائما بدين الله عاجلا بين عائلات الله نعم الله نعم