900- ما أحدث الناس مما لم يكن على عهد النبي ﷺ - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والضابط في هذا والله أعلم أن يقال إن الناس لا يحدثون شيئا إلا لأنهم يرونه مصلحة إذ لو اعتقدوه مفسدة لم يحدثوه فإنه لا يدعو إليه عقل ولا دين فما رآه الناس مصلحة نظر في السبب المحوج
إليه فإن كان السبب المحوج فإن كان المحوج فما رآه الناس مصلحة نظر في السبب المحوج إليه فإن كان السبب المحوج إليه أمرا حدث بعد النبي صلى الله عليه وسلم من غير تفريق منا فهنا قد يجوز
إحداث ما فدعو الحاجة إليه وكذلك إن كان المقتضي لفعله قائما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن تركه النبي صلى الله عليه وسلم لمعارض زال بموته وأما ما لم يحدث سبب يحوج إليه أو
كان السبب المحوج إليه بعض ذنوب العباد فهنا لا يجوز الإحداث فكل أمر يكون المقتضي لفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم موجودا لو كان مصلحة ولم يفعل يعلم أنه ليس بمصلحة وأما ما
حدث المقتضي له بعد موته من غير معصية الخالق فقد يكون مصلحة ثم هنا للفقهاء طريقان أحدهما أن ذلك يفعل ما لم ينهى عنه وهذا قول القائلين بالمصالح المرسلة والثاني أن ذلك لا يفعل إن لم
يؤمر به وهو قول من لا يرى إثبات الأحكام بالمصالح المرسلة وهؤلاء ضربان منهم من لا يثبث الحكم إن لم يدخل في لفظ كلام الشارع أو فعله أو إقراره وهم نفاة القياس ومنهم من يثبته بلفظ
الشارع أو بمعنى وهم القياسيون فأما ما كان عندي في نسخة يقول في طاء فأما إن كان نعم فأما إن كان وهم معنا واحد فأما إن كان إن كان إن كان فأما إن كان المقتضي لفعله موجوداً لو كان
مصلحة وهو مع هذا لم يشرعه فرضعه تغيير لدين الله وإنما دخل فيه من نسب إلى تغيير الدين من الملوك والعلماء والعباد أو من زل منهم باجتهاد كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وغير واحد
من الصحابة إن أخوف ما أخاف عليكم زلة عالم وجدال منافق بالقرآن وأئمكم مضلون فمثال هذا القسم الأذان في العيدين فإن هذا لما أحدثه بعد أخطر ما يكون زلة العالم لأنه إذا زل زل بزلته عالم
زلة العالم يزل بها عالم جدال منافق وقرآن المنافق يجادب القرآن فيأتي بالمتشابهات ويدعن محكم لكنه لما لم يكن عنده إيمان صار يضرب القرآن بعضه ببعضه وهذا خطر ولا سيما إذا كان قد أوتيا
فصاحة وبلاغة وحضر مجالس العامة وصار يقول ويقول وهذا أيضا خطره عظيم أما أئمة المضلون فهذا ربما يقول إنه عام كل من يقتدى به ذل فإنه من أخطر ما يكون على الإسلام نعم