176 - 459 - الفوائد المستخرجة من الآية ( 83 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد الآية الكريمة عموم ملك الله وسلطانه من أين تأخذ؟
وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرهم وهذا تمام السلطان والملك أن كل من في السماوات والأرض فهو مستسلم لله طائعا كان أم مكرهم ولذلك لا أحد يمكن أن يشذ أو يقاوم قدر الله لو جاء
أعتى خلق الله يريد أن يقاوم ما أراد الله سعى قدرا هل يمكنه ذلك؟
أبدا فرعون جبار عنيد أغرق بما كان يفتخر به قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تعقلون أفلا تبصون أفلا تبصون بأي شيء نهلك بالماء بالماء الذي كان يفتخر به
وعادوا استكبروا في الأرض وقالوا من أشد مننا قوة فأهلكوا بما لا؟
بالريح هوى هوى سخره الله عليهم حتى دمارهم أصبحوا لا وراء إلا مساكنهم هذا تمام القوة والقدرة وضعفاء الإيمان اليوم إذا قل لهم إرجعوا إلى دينكم تنصروا على أعدائكم قالوا تنصوا أعدائنا
واش نزين عنهم؟
ما نعرف نزين الإبرع كيف نقاوم أهل الصواريخ وأهل المدافع وأهل القنابل الموجهة لم يعلموا أن الأمر بيد الله عز وجل وأنه سبحانه وتعالى إذا شاء طبق عليهم الأرض تطبيقا خصف بهم إلى
السابعة بكلمة واحدة لو صدقنا الله لصدقنا الله لكننا في الحقيقة ضيّعنا أمر الله فلما نسلنا الله نسلنا الله عز وجل تركنا سمعت أنا قبل سنوات أن الله أرسل على واشنطن عاصمة أمريكا أو هي
العاصمة أرسل عليها سواعق سواعق من هذا الغماء اللي مثل القط سواعق يعني دمرتها تقريبا حتى قطعت ساكر كهراء والسكتة المكاين وصارت هذه العاصمة اللي من أكبر عاصم الدنيا صارت دامسة وحصل
سطو عظيم على الفناتق وعلى محل التجارية التجارة وصار شيء نهب وغيعة وهذا السواعق يعني من أدنى شيء الزلزال يضرب الأرض وفي لحظة واحدة يدمر مئات المدن والقرى وبماذا حصل هذا الزلزال
بكلمة واحدة وهي كن بس كن انقلب أعلى الأرض أسفلها وتغيرت المعالم الأرض كلها فنحن إذا صدقنا الله صدقنا الله يذكر أن سعد بن أبو قاص وهو يطارد الفرس من مدينة إلى مدينة حتى وصل إلى دجلة
لما وصل دجلة أنتقل الفرس إلى المدائن من وراء دجلة من الشرق وكسروا السفن أغرقوا السفن وكسروا الجسور من أجل أن لا يعبر إليهم المسلمون وقف سعد ليس معه إلا إبل خيول وراجلة وقف ما يقدر
يروح فنادى سلمان الفارسي رضي الله عنه وقال له يا سلمان أعطنا من يعني من تصميمك للحرب لأنه هو الذي أشار على رسول صلى الله عليه وسلم بالخندق كوالله سعد ما فيه مدد الآن ما في حيلة إلا
ما كان من تقوى الله ولكن دعني أنظر في القوم الجند إن كانوا على تقوى من الله فإن الذي فلق البحر لموسى سيوسل لنا العبور على هذا البحر لأن هذه الأمة خير من أمة موسى الله أقفش فالإيمان
فذهب سلمان ونظر في الجند ولو وش ينظر في الليل يبيتون لربهم سجد وقيام وفي النهار في شأن الحرب وما يصلح الحرب فرجع إليه بعد ثلاث وقال والله هم على خير ما يراء ولكن استعم بالله وعبر
فنادى سعد نبي قاص في القوم وقال إن عابرون إن شاء الله ولكن سأقف وسأقول بسم الله وأكبر الله ثلاثا فإذا كبرت الثالثة فاعبروا ففعل فقال بسم الله ثم كبر ثلاثا ولما كبر الثالثة عبر
الناس يمشون على الماء والنهر يقضف بزبده يمشي يسير يعرفون أن النهر هو مثل البحر واقف يمشي يقول أهل التاريخ حتى إن الفرس إذا تعب أنشأ الله له ربوة من الأرض فوقف الفرس عليها يستريح
حتى عبروا ججلة فلما رأهم الفرس ذجوا وصاحوا وقالوا إنكم إنما تقاتلون جنا لا طاقة لكم بهؤلاء فروا هفروا وخرجوا من المدائن وانكسروا ولله الحمد براية التوحيد والجهاد الذي أنشئ على
التقوى لتكون كلمة الله العليا ليس لطلب الشهادة وليس من أجل القومية أو العصبية أو الوطن ما على بالهم إلا أن تكون كلمة الله العليا يكون هذا القرآن هو القانون لأهل الأرض أهل المدائن
هربوا منها العاصمة عاصمة الفرس فجاء المسلمون وفتحوها وكسبوا من الأموال ما لا يعلمه إلا رب العباد مثل ما قال النبي عليه الصلاة يتنفقن لو تنفقن كنوزهما كنوز كسر وقيصر في سبيل الله
وأخذوا التاج تاج كسر وهو الذي يجلس تحته فوق رأسه مرص باللآل والذهب وما شاء الله من حلي الدنيا فأرادوا أن يقلوه لم يجدوا إلا جملين كبيرين يحملانه من المدائن إلى المدينة في ذلك الوقت
ما في السفن كبير ولا سجارات كبيرة فحملوه على جملين من المدائن إلى المدينة فوضعوه بين يدي أمير المؤمن عمر أخطأ رضي الله عنه وما أدرك ما عمر الذي عدل فعدلوا وآمن فأمن قال الله وهو
ينظر إليه إن قوما أدوا هذا لأمن قال أمير المؤمن علي بن إبي طالب نعم يا أمير المؤمن إنهم أمن لأنك كنت أمينا ولو أنك رتعت لرتعوا الله أكبر فهذا تاج كسر من المدائن يوزع بين المسلمين
في المدينة هذا من الذي نصرهم حتى عبروا النهر بخيلهم ورجلهم إلا الله عز وجل لماذا لا نؤمن بهذا والله إننا ضعفا للماء لماذا لا نؤمن أليس الرب عز وجل وهو أستقل قائلين وأقدر الفائلين
يقول ولينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمم تأكدات لفظية ومعنوية في الآيتين
من الله عز وجل فلو كان عندنا لكنا أول من يأخذ بهذه الآية نشوف بأي شيء ننصر الله لأن الله شرط ولا ينصر الله من ينصره بأي شيء ننصر الله حتى نشوف الآن تأتي النكبات للمسلمين متنوعة
نكبات متنوعة ما رأينا أحدا إلا القليل النادر يقول يا جماعة ارجو إلى دينكم ألبن منكم من الذي يتكلم وقال إن الخطأ خطأنا الظلم ظلمنا فلنرجع إلى ربنا حتى لا يسلط علينا هؤلاء الظالمون
لأن الله يقول وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون تأتي النكبات وكأنها حوادث مادية لا علاقة لها بالدين مع أننا مسلمون والمسلم هذه الحوادث ما تكون إلا بفعله الكافر ربما
يعطى في الدنيا ما يريد لأنه عجز له طيبات في حال الدنيا ينعم في الدنيا أكثر لما ينعم المسلم لأجل ذا انتقل إلى الآخرة صار العذاب عليه أشد لأنه ينتقل من نعيم إلى عذاب فيفقد هذا الذي
كان يدركه في الدنيا يكون عليها أشد وأعظم لهذا وصية لكم في مثل هذه الظروف أن توعمل الناس تقول هذا الذي أصابنا مهب أمر حدث مادي خلاف من أجل المال أو الاقتصاد أو الحدود أو الأرض أو ما
أشبه ذلك لا هو قدر إله سلط بعنا على بعض لأننا أضعنا أمر الله وما أصابكم مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير أما أن نبقى هكذا ولا كأن شيء جرى لا ليس ما كان شيء جرى التاجد في كذبه
وغشه الموظف في قيانته وعدم القيام بالعمل كل إنسان في الذي هو فيه ما كان شيء جرى فهذا لا شك أنه يدل على موت القلوب وقسوتها وأنها لا تتاعد وأن الأمور والحوادث يوشك أن تتطور وتتغير
إلى أسوأ لأن الله عز وجل يحدث مثل هذه الأمور لعلنا نحدث توبة كما قال رسول عليه الصلاة والسلام في الكسوف إن الله تعالى يحدثه لعل العباد يحدثون لله توبة ولكن أين القلوب الواعية نسأل
الله أن يوعين وإياكم الحاصل أن الله ينكر على هؤلاء الذين يبغون غير دين الله ويقول كيف تبغون غير دين الله والأمر كله لله وله أسلم من في السماوات والأرض وقد جاءت الأدلة بأنها سبع
وكذلك الأرض هي سبع لكن لم يفصح الله تعالى بها في القرآن بل قالوا من الأرض مثلهم وجاء الفصح بيها في السنة ومن فوائد العاية الكريمة أن الرتوع إلى الله وإليه يرجعون يرجعون في الدنيا
ويرجعون في الآخرة أما في الدنيا فإن المرجع إلى الله في الأحكام الحكم لله العبادة لله الأمر لله النهو لله نرجع إليه إلى شرع لا إلى رأي فلان وفلان ولا إلى قانون فلان وفلان ولا إلى
نظام فلان وفلان وإنما نرجع إلى الله كذلك نرجع إليه في الآخرة الرجوع إلى الله في الآخرة وسوف يحاسب كل إنسان على ما عمل فمن يعمل مثقال ذرة خير إياه ومن يعمل مثقال ذرة شر إياه ومن
فوائد العاية الكريمة إثبات البقاء لله لأنه إذا كان مرجع كل الخلق لازم من ذلك أنه سيبقى عز وجل ليكون مرجعا لجميع الخلق متى أخذ الله على النبي النساء متى قال بعض العلماء إنه أخذه
عليهم كما أخذ على بني آدم عموما ويدخل ربك من بني آدم من ظهورهم بناء على الصحة الحديث الذي فيه أن الله تعالى استخرج جرية آدم من صلفه كأمثال الذر وأنه أخذ عليهم الآدم وقيل أن الله
أخذ عليهم الآدم المثاق بما أعطاهم من الوحي يعني أوحى إليهم هذا الشيء وإيحاء الله بالشيء مثاق مثل ما قلنا في قوله تعالى وإذا خذ الله المثاق الذين أوتوا الكتاب لا تبينونه لناس ولا
تكتمونه علما حد أن الإنسان منه يشعر بأنه واثق الله على الشيء وش الجواب لا لكن لما أعطى الله مثلا لما أعطى الله الإنسان العلم فهذا هو المثاق نعم إليك صحيحاني الشيخ العامي اللفضي
أفضل نقول إن الله معنا بعلمه مستوين بذاته أم نقول إن الله معنا ومستوين على العالم الأحسن أن تطلق أطلق ما أطلقه الله ولا تقيد لكن إذا خاطبك عامي يفهم أن المراد بكونه معنا أنه في
الأرض قل بعلمه حتى يذكر الألمان لأن فرق بين الخاطب ولهذا ما جاءت بعلمه إلا بعد أن شاع مذهب الجهمية أن الله معنا بذاته في الأرض صار العلماء يكثرون منها وإن كان يذكر ابن مسعود رضي
الله عنه أو عن ابن عباس أنه قال ابن مسعود قال وهو عالم بهم قال وهو معهم وهو عالم بهم