884- الرد على من تأول حديث(كل بدعة ضلالة)وحرَّفه عن معناه الظاهر- اقتضاء الصراط المستقيم -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأيضاً فلا يدوز حمل قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة على البدعة التي نهى عنها بخصوصها لأن هذا تعطير لفائدة هذا الحديث فإنما نهى عنه من الكفر والمسوق وارواع المعاصي قد علم بذلك النهي أنه قبيح محرم سواء كان بدعة أو لم يكن بدعة فإذا كان لا منفر بالدين إلا ما نهي عنه بخصوصه سواء كان مفعول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لم يكن ولا نهي عنه ومنفر سواء كان بدعة أو لم يكن صار وصف البدعة عديمة تأذير لا يدين موجوده على القبح ولا عدمه على الحسن فليقول قوله كله بدعة ضلالة بمنزلة قوله كل عادة ضلالة أو كل ما عليه العرم أو العجب فهو ضلالة ويراد بذلك أن ما نهي عنه من ذلك فهو ضلالة وهذا تعظيم النصوص من لوح التهريب والإلحاد وليس من نوع التأوين السائر وفيه من المفاسد أحياء أحدها سقوط الاعتباد على هذا الحديث فإنما علم أنه منهي عنه لخصوصه فقد علم أنهي بذلك النهي وما لم يعلم لا يندلج بهذا الحديث فلا يبقى في هذا الحديث مع قول النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاطب به في الجمع يخطب يخطب به كان يخطب به في الجمع ويعده من جوامع الكلم الثاني أن نقضى الفدعة ومعناها يقوم اسما عظيم التأثير تعليق الحكم بهذا النهض أو المعنى تعليق له بما لا تأثير له كزائل الصفاد العظيم للتأثير الثالث أن الحطاب به بهذا إذا لم يقصد إلا الوصف الآخر الوصف إذا لم يقصد إلا الوصف الآخر فهو ظنه منهيا عنه إثمان لما يجب بيانه وبيان لما لم يقصد ظاهره وإن البدعة والنهل الخاص بينهما عموم وخصوص إذ ليس كل بدعة عنها نهل خاص وليس كل ما فيه نهل خاص بدعة فالتكلم بأحد الإسمين ويرادة الآخر تلبيس ما يصف تكلموا بأحد الاسمين وإغالة الآخر تلبيس ما لا يسوغ للمتكلمين لا يكون مدلسا كما لو قال الأسود وعناية وعنا به وهو كثير عند بعض العلماء الذين يخالفون ظاهر الحديث فيؤولونه مثلا قول بعضهم العهد الذي بيننا وبينهم مستعد فمن تركها فقد كفر قال فمن تركها جاحدا لوجوبها هذا خطأ من وجهي الوجه الأول إلغاء الوصف الذي رتب الشاد عليه الحكم والثاني اثبات وصف لم يذكره الشارع وهو أيضا باطل لأن جحد وجوب الصلاة موجب للكفر وإن صلى الإنسان حتى لو كان يأتي من أول الناس ويصلي ويخشع في صلاتك ويصلي غواتك وهو جاحد للوجوب فهو كافر فكون نحن الكلام الرسول عليه الصلاة والسلام على هذا المعنى معناها أن الرسول عليه الصلاة والسلام وحاشاه من ذلك ملبس مجلس كيف يعلق الحكم على الترك ونقول لا لا يعلق على الترك يعلق على الجحط هذا غلط عظيم وهذا كما قال المؤلم كل بدعة ضلالة لو كان الرسول يريد كل المحرم ضلالة لم يكن لقوله كل بدعة فائدة اطلاقا فكوننا نعدل عن الوصف الذي رتب الشارع الحكم عليه وهو البدعة إلى معنى آخر يكون تحريفاً للكلم يعني مواضعه من وجهه إلغاء الأول إلغاء الوصف الذي رتب الشرق عليه الحكم والثاني إثبات وصف لم يأكل الشرق وهذا معنى الكلام الشيء رحمه الله كما لو قال الأسود وعنابه الفرس أو الفرس وعنابه الأسود نعم أدرحمن قول الشيخ مقرأة أن يدعى كل شيء يدعى على فراءه نعم قول الشيخ مقاعدة أن يدعى على فراءه نعم يعني التصار على الفراءه لعنى مراد الكراهة السرعية الزمانة التحريق نعم عندي سؤال مهم جدا مدام جاء ذلك الصلاة الشيخ إذا كانت الناس يتبعون لعلمائه نعم فإذا كانت الفتوى في بلد ما يعني علماء يأتونهم بأن كارك الصلاة المسلم عاص نعم وتبيّد لطالب الحق في هذه المسألة نعم فهل له أن يبين هذا الحق إذا سؤل ولا يقول قد أحدث فتنة وقد أحدث بلبلة أم يجب عليه في نائد نظر خوف من فتنة أن يفتيهم ويقول لهم ما عليه علماء ميلادي أرى أن يبين الحق يعني هذا في مصلح هذا لأنه إذا قيله أنه فاسق عاصي إنه فاسق عاصي فقط تهاوئ الناس في الصلاة فإذا قيل كفر حثتهم على الصلاة ثلاثة ها عجيب هم تقائب ما في ثلاثة الذي هل يمكن أن يقال بأن هذا من نوع الشر لأنه من باب رسيلة أو من باب جعله بسبب سبب المترجم : مش الكلام هذا؟ المترجم : ماذا الكلام هذا؟ المترجم : يعني الذين يطلبون الذين جاءوا للرسول ويقول: يا رسول الله أنه حركة الموالون قد عتصبه فأدعو الله يغيثنا، نقول هذا مبتدع؟ المترجم : أنا أعني وما في الطبق المترجم : أي ماذا يعني؟ المترجم : يعني لو جاء يسسني برسول يقول يا رسول الله أسقنا هذا كف شرك المترجم : أما إذا قال يا رسول الله أدعو الله أن يغيثني المترجم : صار مبتدع نوع من الشرك هو نوع من الشرك نعم سيأتينا بكلامه أنه يقرد عليه المؤلم وهي واضح أن عمر أراد أن هذه لما تركت هذه السنة وهي الاجتماع على إمام في قيام رمضان تركت في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام عاجب بكر وأول خلافة عمر ثم أعيدت فهي بيط أبيع جبار أنها تركت قبل ذلك اقتضاء الصراط المستقيم الرابع أن قوله كل بدعة ضلالة وإياك كل بدعة أن قوله كل بدعة ضلالة ليش نصبتها نعم لماذا نصبتها نصبت ماذا يا شيء نصبت ماذا نصبت كل مقول القول ما نصب مقول يقول لا بد أن يكون جملة الحكاية حكاية هو لفض الحديث إن كل بدعة ضلالة أن قوله كل بدعة ضلالة وإياكم ومحدثات الأمور إذا أراد بهذا ما فيه نهي خاص كان قد أحالهم في معرفة المراد بهذا الحديث على ما لا يكاد يحيط به أحد ولا يحيط بأكثره إلا خواص الأمة ومثل هذا لا يجوز بحال رحمه الله يعني لو قال كل بدء ظلاله المراد كل محرم ظلاله هذا ما نحيض به أحد ما نحيض به كل محرم وأيضا لا نحيض به أكثره إلا خواص الناس يعني هذا العلم لكن إذا قال كل بدءه بمجرد ما نرى عملا يتعبد به الإنسان نقول أنت الآن إيش مبتدع لا يقول إنه لم يرد نهي عن ذلك يقول لي أن الأصل بالعبادات المنع