882- كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فهذا ورح أن بعليه صلى الله عليه وسلم لا شك أنه أبصح الخلق وأنه أعلم الخلق وأنه أنصح الخلق لا شك في هذا فإذا كان يقول كل بدعة ضلالة وكل ضلالة من النار وكل هذه نصير العموم وصورها
تابت بالإجماع ولا أحد عارض بأن كل تدل على العموم فمن ادعى أن شيئا من المحدثات سنة أو مباح فعليه عليه الدل ولا يمكن أن نخالف هذا العموم القاطع الذي أجمع عليه العلماء فأنه من سيارة
العموم بمجرد أقيسة أقيسة فاسدة أما المعارضات التي أشار إليها فأجاب عنهم أرد وحينئذ نقول تقسيم البدعة إلى حسنة وقبيحة قول باطل معارض للحديث وهو كما قال الشيخ الحديثة من رحمه الله
يقول فلا يحلل لأحد أن يدفع دلاثه على ذنب البدعة ومن نازع في ذلك فهو مراغم ومراغم الله ورسوله ليست في الأمر الهيئ يقول كل بدعة ضلالة وليست في البدعة شيء حسن لكن إذا قال إن هذه بدعة
حسنة فهي إما أن لا تكون بدعة وهو يظن أنها بدعة وإما أن لا تكون حسنة وهو يظن أنها حسنة ولا بد من هذا أما أن يثبت بأنها بدعة وأنها حسنة فكلا ولا يمكن أبدا نعم