849- قاعدة (العام المحفوظ مقدم على العام المخصوص غير المحفوظ) ومثال على ذلك - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هو الشيخ رحمه الله عموم محبوظ لم يخص منه شيء نستفيد من هذا أن العام المحبوظ مقدم على العام غير المحبوظ فما هو العام المحبوظ؟ العام المحبوظ هو الذي لم يخصص بشيء والعام غير المحبوظ هو الذي خص بعض صوره فأخرج من العموم وهذه قاعدة مفيدة نذكر مثالا آخر غير ما ذكره هنا وهو النهي عن الصلاة بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر يعني أوقات النهي الخمس المعروفة النهي فيها عام لكنه مخصوص بأشياء مجمع عليهم فالمقضية من الفرائض تقضى في هذه الأوقات أوقات النهي إذن هذا التخصيص كذلك ركعة الطواف إذا طاف في هذه الأوقات تصل كذلك إعادة الجماعة في هذه الأوقات تعاد فإن رسول صلى الله عليه وسلم رأى رجلين قد تخلفا عن صلاة الفجر فسألهما فقال إنا صلينا برحارنا قال إذا صليتما برحاركما ثم أتيتما مسج جماعة فصليا معهم فإنها لكما ناكلة وهذا في وقت النهي فتبين أن حديث النهي عن الصلاة في الأوقات المنهي عنها أنها عامة مخصوصة أحاديث الأمر بالصلاة عند وجود سببها أحاديث محفوظة ما فيها تخصيص فمثل قول الرسول عليه الصلاة والسلام إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجد حتى أرسل راكتين حتى عامة في أي وقت تدخله لا تسلس حتى تصلي راكتين فهل ورد تخصيص هذا العموم الجواب لم يرد إلا في دخول الخطيب يوم الجمعة فإنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه لا أرسل على العجل ولكن قد يقول قائل إن الخطبة من شروط الصلاة فهي تابعة الله على كلها القاعدة المفيدة هي هذه العام المخصوص عام ضعيف والعام المحفوظ عام قوي فيقدم القوي على الضريف