841- كل ما يعين الكفار في إظهار شعائرهم يحرم بيعه لهم - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَأَيْضًا فَإِنَّ الطَّعَامَ وَالْلِبَاسَ الَّذِي يُبَاعُونَهُ وَفِيْ عِيدِهِمْ لَيْسَ مُحَرَّمٍ في عيده الذي يبايعونه في عيده يقول في طا ودال يبايعونه والمطبوعة يبتاعونه لكن في
عيدهم أنت تقول وفي عيدهم الأوزائل وأيضًا فإن الطعام واللباس الذي يباعونه في عيده ليس محرمًا في نفسه وإنما الأعمال التي يعملونها به لما كانت شعار الكفر نهي عنها المسلم لما فيها من
مفسدة جراره إلى بعض فروع الكفر فأما الكافر فهي لا تزيده من الفساد أكثر مما فيه لأن نفس حقيقة الكفر قائمة به فدلالة الكفر وعلامته إذا كانت مباحة لم يكن فيها كفر زائد كما لو باعهم
المسلم ثياب الغيار التي يتميزون بها عن المسلمين بخلاف شرب الخمر وأكل الخنزير فإنه زيادة في الكفر نعم لو باعهم المسلم ما يتخذونه صليبًا أو شعانين ونحو ذلك فهنا قد باعهم ما يستعينون
به على نفس المعصية ومن نصر التحريم يجيب عن هذا بأن شعار الكفر وعلامته ودلالته على وجهين وجه نؤمر به في دين الإسلام وهو ما فيه إذلال للكفر وصغار فهذا إذا اتبعوه كان ذلك إعانة على ما
يأمر الله به ورسوله فإنا نحن نأمرهم بلباس الغيار وجه ننهى عنه وهو ما فيه إعلاء للكفر وإظهار له فرفع أصواتهم بكتابهم وإظهار الشعانين وبيع النواقيس لهم وبيع الرايات والألوية لهم ونحو
ذلك فهذا من شعائر الكفر التي نحن مأمورون بإزالتها والمنع منها في ديار الإسلام فلا يجوز إعانتهم عليها نعم ها إيش كل اللي هو كله هذي ميب عندي ساقط نعم هذي ميب عندي هذي أصلا ها عندكم
عندكم في دار ولا في دين نسخ عندكم ساقط حسن الله ها عندكم ساقط إلى قوله وأما قبول الهدية هين هذا يعني يبدأ عندكم ها عندكم ساقط اي أشار إليها هين من قوله ومن نصر التحريم غير موجود
عندكم هين هنا قد باعهما يستعينون به على نفس المعصية ثم عندكم حصل ساقط بس من على نفس المعصية وأما قبول اينا عندكم ساقط نعم الله يجيناك سؤولا طويل هذا اينا