838- كيفية توبة المرابي وله أموال في البنوك لم يأخذ عليها الفوائد الربوية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إذا كان إذا تاب المراضي وله أمور في الجنود لم يقضد فائدتها هل نقول له اتقوضها واتصبق بها لا لا ما أقول يعني إذا دخل في الرباء ولكن لم يقضد الرباء فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال
الرباء الجاهلية موضور وقال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الرباء إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا لحظوا من الله ورسوله وإن تبتم فلكم أوصى ومعلكم لا
تظلمون ولا بثل لو قال إنه إذا ترك هذه الفوائل لبنوك تستخدمها في المعصير من قال أول هل هذه الفوائل دخلت ملكة لا إذن مهب لا لكن البنكي أعتقد أنها ملكة لكن أنا شبعا ما لست ملكة لي فلا
يقال إنه معين على معصير أقول أصلا ما دخلت ملكة ولا يحل لي بأمر الله عز وجل لا يحل لي أن أخذها اتقوا الله وذروا ما بقي وإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام أبطل أخذ الرباء الذي قد عقد
في الجاهلية قبل أن تنزل الشرائع فكيف بها وهذه المسألة وإن كان بعض الناس تساهل فيها ويقول اقبضها وتصدق بها فهذا غلط ولو أننا حكمنا بما تقضيه العجلة عندي لكان فيها سبيل إلى التخلص من
البنوك لأنه إذا علموا أنه سيكون مثلا هذه التي يدعونها فائدة ملايين مهم أتى آل الفهم ملايين إذا علموا أنها ستذهب لا بد أن يضطروا إلى إنشاء بنوك إسلامية أسفدونا