170 - 459 - إعراب الآية ( 81 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نرجع الآن إلى الإعراب قلنا إذ أخذ الله مفعول لفعل محثوف تقديره ونذكر إذ أخذ الله وقوله لما آتيتكم فيها قراءتان لما ولمى على قراءة لما تكون ألام للتعليم وما اسم موصول أي للذي آتيتكم
من كتاب وحكمة لتؤمنوا النبيه فيكون التعليل سابقا على المعلن والتقدير على هذا وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لتؤمنون بهذا الرسول لما آتيتكم من كتاب وحكمة طيب فاللام إذن للتعليل وأما على
قراءة الفتح فاللام هذه قيل إنها لام الابتدأ وإذ أخذ الله ميثاق للذي آتيتكم يعني إياه من كتاب الحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنون به أي بهذا رسول فتكون ما اسما موصولا كالأول
كالأول لكن اللام تقول للابتدأ وقيل بني اللام جواب للميثاق لأن ميثاق بمعنى عهد والعهد يعامل مع معاملة القسم كما قال الله تعالى وإذا أخذ الله ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وبعثنا
الميثاق أشر نقيبا فقال الله إني معكم لين قمتم الصلاة لآخر فالميثاق يجاب بما يجاب به القسم وعلى هذا فيكون قوله لما اللام واقعة في جواب القسم لأن الميثاق بمعنى ثم لتؤمن النبه تكون
أيضا موطئة لقسم آخر محذوف التغنير والله لتؤمن النبه والجملة من قول لتؤمن النبه في محل رفع خبر ماء في قوله لما آتيتكم من كتاب وحكمه طيب فيها أيضا المبحث الثالث في العراق لتؤمنن به
لتؤمنن به تؤمن فعل إيش مضارع والعلماء يقولون إن الفعل المضارع إذا اتصل بنون التوكيد وجب بنائه على الفتح فالمضارع إذا اتصل بنون التوكيد وجب بنائه على الفتح كقوله تعالى كَلَّا
لَيُنْبَذَنَّ وَلَّا لَيُنْبَذُنَّ لَيُنْبَذَنَّ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّصِفِ لَيُسْتِنَنَّ لَيُسْتِنَنَّ أَخْلَى النُّونَ وَلَيْكُنَّنَّ من الصغيرين طيب هنا لم يكن الفعل مبنيا على
الفتح لتؤمنون ولم يقل لتؤمنن فكيف الجواب على هذا الإشكال يقولون إن النون هنا ليست مباشرة للفعل والفعل يبنى إذا باشر نون التوكيد أما مع عدم الباشرة فلا يكون مبنيا لأن أصله
لَتُؤْمِنُونَنَّ لَتُؤْمِنُونَنَّ كذا؟
كم عندنا من نون؟
ثلاثة نونات قالوا يُحذف إحداها لتوالي الأمثال ما يمكن تتوالى ثلاثة حروف على مثال واحد لابد نحذف طيب واشتبت أحذف قال أحذف نون الفعل نون الفعل أيهم؟
الأولى لَتُؤْمِنُونَنَّ نَنَّ أَحذف نون الفعل ليش تحذف نون الفعل؟
لماذا لم تحذف نون التوكيد؟
قال لأن نون التوكيد جئ بها لإفادة معنى ما هو إفادة معنى؟
التوكيد ونون الرافع نون الرافع هذه جرى حذفها كثيرا تُحذف متى؟
في حالة النصب والجزم مر علينا في الفعل الخمسة أنها تُنصب لحذف النون تُجزم لحذف النون وربما تُحذف لغير ناصب ولا جازم ولكن تخفيفا مثل قول صلى الله وسلم والله لا تدخلوا الجنة حتى
تؤمنوا قال لا تدخلوا والأصل يقال لا تدخلون طيب إذن الذي حذف من قوله من قوله لا تؤمنون وش اللي حذف نون الرافع يبقى الإنسان يسأل يقول أين ذهبت الواق؟
لتؤمنون نقول حذفت حذفت لماذا؟
لأن ما بعدها ساكن وإذا كان ما قبل الساكن حرف لين فإنه يُحدف على حد قول ابن مالك إن ساكنان التقى يكسر ما سبق وإن يكن لينا فحذفه استحق وإن ذهبت البيت إن ساكنان التقى يكسر ما سبق وإن
يكن لينا فحذفه استحق حرف اللين معروف الواو والياء والألي يعني معناه يقول بمالك إذا ارتقى ساكنان وكان الأول صحيحا فاكسر الأول وإن كان حرف لين فحذف حرف اللين إذن لتؤمنون تأتنون
التوكيد فتباشر تباشر نون الفعل لتؤمنون واضح طيب إذن هذا هو التخريج قوله تعالى لتؤمنن به طيب جملة لتؤمنن به واقعة في جواب قسم إما قسم مقدر وإما القسم السابق طيب قوله تعالى لما
آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به كيف أعرب هذه الآية على فتح اللام تتوجيها تخريجا الأول اللام كلما ابتدى وما تكون اسم وصول متدق وخبرها جملة لا تؤمنن النبي
وشيء الآخر أن اللام تكون بالكسب على القرأ الأخرى لا لا فتح نعم تكون اللام جواب وقع محل جواب قسم لأن النثاق معنى القسم نعم لأن مضمت مع القسم فتكون اللام وطل القسم وما اسم شرط جازم
ولتؤمنن به جواب القسم لأن الحقيقة لأن لا يرابع في منضاء على هذا تكون اللام وطل القسم وما شرطية وآتيتكم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف جواب الشرط محذوف ولتؤمنن به جواب القسم على حد قول
ابن مالك رحمه الله واحذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو ملتزم وعلى هذا فأكون الجواب في قول يتمنن به الجواب للقسم أما جواب الشرط وهو ما فإنه محذوف والجملة من الشرط وجزائه لا
محلل من أعراب جواب القسم الذي ترمنه المثاق