استكمال فوائد الآية (282) والآية (283) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:01:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أن التائب من أهل أموال الناس لا تصح ثوبته إلا بردها إليه لقوله فلكم وغوث أموالك ولكن إذا كان لا يعرف صاحبها أحيانا يستطع الإسلام من أحد ولا يعرفه بعد ذلك فماذا يصنع؟
نعم نقول يتصدق بها تخلصا منها لا تقربا بها فينيها لمن؟
لصاحبها والله سبحانه وتعالى يعلم بذلك ثم إن جاء صاحبها مرة من مرات نعم فيخيره يقول لك مالك أو أجره إن قال أولج مالي فالأجر لما تصدق إن قال أولج أجره فأجره له قدمي له ثم قال الله
تعالى وإن كان ذو عصر ما فيها سبب نعم اختلاق المالين المحرم والحلال إن كان على وجه يمكن التمييز فإنهما فنعم يعني يمكن التمييز بحيث يكون هذا مثلا بر وهذا رز أو يمكن التمييز بالأجزاء
مثل اختلط دهن بدهن فهذا يمكن ميز بعضها ببعض أما ذلك ما يمكن فلا طريقة إلى شناب الحرام إلا بشناب الكل قال وإن كان دو عسرة لتناظرة إلى ميسر قوله تعالى وإن كان دو عسرة كان المعروف
أنها من الأفعال الناقصة التي ترفعوا لسم وتنصبوا الخبر وهنا نلتمس الخبر لا نجد خبر إن كان ذو عصر فكيف نعرفها نقول كان هذه تامة وإذا كانت تامة فإنها تكتفي بمفوعها قال ابن مالك في
الألفية وذو تمام ما برفع يكتفي وما سواه ناقص وذو تمام ما برفع يكتفي هذه تامة وعلى هذا أنه كان في الماضي وذو فاعل فاعل رفع عبد الوالي عنه من أسماء الستة والخمسة والفنة هنا شرطية
والجواب قوله فناظرات إلى ميسر ونظرة مبتدى خبره محلوف فكيف نقدر هذا الخبر نقدر فعليكم ولا فله أو فالواجب نعم فالواجب عليكم نظرة أو فعليكم نظرة أو فله نظرة تصدق لأنه إذا كان الحق له
وجب علي أن أفيه الحق طيب وقوله وأن تصدقوا أنا أحب لو نبدأ بالأعراف قبل الشاحن طيب وأن تصدقوا خير لكم تصدقوا هذه فعل مضارع دخل عليه أن المصدرية فيحول إلى مصدر ويكون التقدير تصدقوكم
فيكون مبتدان خبره خير لكم وقول إن كنت ألمون جملة الشرطية نقول في عراضها كما سبق بقوله إن كنتم مؤمنين أما القراءات في هذه الآية ففيها قراءة إي ميسرة إيها قراءة ميسرة في ضمن السيء
فنظرة إلى ميسرة طيب وقولوا أن تصدقوا فيها قراءة وأن تصدقوا وأن تصدقوا أي تتصدقوا لكن قدر المهداء الصاد طيب يقول الله عز وجل إن كان ذو عسرة يعني إن وجد ذو عسرة أي صاحب عسرة لا
يستطيع الوفاء فهناك ثلاثة طرق هناك ثلاثة طرق إما التجاوز عنه وإما الإنضار إلى ميسرة وإما الربع وإما الربع الربع محرم فما الذي بقيه؟
الإنضار والإبراء يعني الإعفاء وكلاهما ذكره الله فقال فناظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم فأوجب الله الإنظار وندب إلى الإعثاء أوجب الإنظار في قوله فناظرة إلى ميسرة ناظرة بمعنى
الإنظار يعني عليكم أن تنظروا إلى متى؟
إلى ميسرة الميسرة ليست معلومة ليست معلومة قد يوصل بسنة قد يوصل بسنتين بثلاث قد لا يوصل أبدا فيقال يفرق بين الابتداء والاستدامة فلو بعت شيئا على شخص فقيف وقلت إلى ما يسره فالمعروف
عند أكثر أهل العلم أجب انظاره إلى ما يسره إلا تختار الفصق فلا بس لكن إذا لم تخذ الفصف الواجب الإنضاء على أن القول الراجع أنك إذا بعته إلى ميسرة فإن البيع صحيح والتأجيل صحيح لأن هذا
مقترى العقد فإن من باع على شخص يعلم أنه معسر فمقترى العقد إيش؟
أن ينضر أن ينضر فأنا عارف أنه ما يمكن أن يطالبه الآن فلو قال أنا أشتريه منك والله ما عندي شيء لكن أشتريه منك حتى يغنيني الله الصور في هذا الصح وقد ورد في هذا الحديث عن عائش رضي
الله عنها أن رجلا قدم له بز من الشام فقالت له عائش رضي الله عنها إن فلان قدم له بز للنبي عليه الصلاة والسلام إن فلان قدم له بز من الشام فلو أرسلت إليه لتشتري توبيني إلى ميسار فهذا
يجل على أن مثل هذا جائز على كل هذا إن شاء الله يأتي بالفواعد نعم لكان ذو رسة فنظرة إلى ميسرة وفي قراءة ميسرة بالضم وأن تصدقوا وفي قراءة وأن تصدقوا أوجب الله عز وجل الإنذار إنذار من
كان معصرا حكس ما كان يفعلون في الجهلية أن المعصر يزاد عليه في الدين أو يلزم بالتسديق فقال ذو فنظرة إلى ميسرة وقوله إلى ميسرة وإن كان مجهولا لكن هذا هو الواقع لأنه ما دام معصرا فسبب
الانضار موجود أو فسبب وجوب الانضار موجود فلا يجوز مطالبة ولا طلب الدين منه ثم قال تعالى وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ فَصَدَّقُوا لماذا؟
قيل بالانضار ولكن فيه نظر وقيل بالإبراء بالإبراء يعني أن تعفوا عن الدين خير لكم وهذا هو الصحيح لكل معنى أن تصدقوا بماذا؟
بإبراء المدين من دينه خير لكم من انظاره لأنكم إذا أبرأتموه بدأت ذمته وإذا أنظرتموه فذمته مشغولة لكنه أمهل حتى يوسر ومعلوم أن الأول أن الأول أولى وأرفق بالمدين وهو الإبراء وإنما كان
خيرا للسبب الذي ذكرناه وهو إبراء ذنمة المدين فإبراء ذنمته حتى يبقى تليم من الدين خير من إنظاره مع بقاء الدين ثم قال إن كنتم تعلمون هذه الجملة الشرطية مستقلة يراد بها الحس وقلت
مستقلة يعني أنها لا توصل بما قبلها لأنها لو وصلت بما قبلها لأوهم معنا فاسدا أوهم أن التصدق خير لنا إن كنا نعلم فإن لم نكن نعلم فليس خيرا لنا ولا شك أن هذا معنى فاسق لا يراد بالآية
لكن المعنى إن كنتم تعلمون يعني إن كنتم من ذوي العلم ففعلوا أي تصدقوا والمراد في الجملة هنا الحس والإغراء لأن كل ذي علم عاقل فلابد أن يختار ما هو خير في هذه الآية هو رائد منها وجوب
رحمة الله عز وجل منها ثبوت رحمة الله عز وجل ثبوت رحمة الله وجه ذلك أنه أوجب على عباده نظار المعصر وهذا رحمة بمن؟
ففيه إثبات رحمة الله عز وجل التي منها أنه ألزم من له الدين أن ينظر المعصر ومنها حكمة الله عز وجل انقسام الناس إلى موصر ومعصر من الموصر في هذه الفتاة بالآية؟
الدائم والمعصر المدينة وحكمة الله عز وجل هذه لا يمكن أن تستقيم أمور العباد إلا بها أبدا ولذلك بدأ الشعيون الذين يريدون أن يساوي الناس بدأوا يتراجعون الآن بدأوا يتراجعون لأنهم عرفوا
أنهما لا يمكن أن يصلح العباد إلا هذا الاختلاف قال الله عز وجل أهم يقدمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا لو لا
هذا الرف هل يمكن أن يسخر لنا أحد يعمل لنا ما نريد أبدا تجي للعامل يقول تعالى اعمل عندي وبعطك فلوس وش يقول يقول للمخطاتكم مخطاتكم من أبعامل أنت يتعمل عندي نعم تجي للتاجر يقول مثلا
أولد للتجارة وعطيك كذا وكذا وش يقول يقول اللي عندك عندي وانت واردتهم فلا يمكن إسلاح الخلق إلا بما تقصضيه حكمة الله عز وجل وشرعه من التفاوت بينهم هذا معسر وهذا فقير أو هذا موثر حتى
يتبين بذلك حكمة الله عز وجل وتقومها أهوال العبادة ومن فواعد العاية الكريمة وجوب إنظار المعسر يعني إمهاله وجوب إنظار المعسر لقوله فناظرة ومنها أي من فواعد الآية وجوب امتداد إنظاره
إلى الميسرة لا إلى شهر ولا إلى سنة ولا إلى أسبوع إلى الميسر ومن فائد الآية أن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما كيف ذلك؟
لأنه لما كان وجوب الإنظار معلنا بالإعسار صار مستمرا إلى أن تزول العلة وهي العسرة حتى يجوز مطالبته وبعكس ذلك ما قال النبي عليه الصلاة والسلام مطل الغني ظلم الغني يحرم عليه المماطلة
والدائن تحرم عليه المطالبة إذا كان المدين معثرا لو أن الناس مشوا على تقوى الله عز وجل في هذا الباب لا سلمت أحوال الناس من المشاكل لكن نجد الغنية يماطل الدراهم عنده في الدرد أو في
الصندوق يعطيه صاحب الحق يقول اقضني حقي يقول بك يجيهم بكة يقول بعد بكر وهكذا مع أن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول مطلو الغنيطون ونجد أولئك القوم الأشحاء ذوي الطمع لا ينظرون المعثر
ولا يرحمونه يقول أعطني وإلا فالحبس ويحذر سعلا وإن كان لا يجوز حبسه إذا إذا فيقنا أنه معثر لا يجوز أن يفتس بل يعذر الدائن إذا ألح عليه في الطلب وهو معثر يعذر الدائن لماذا؟
لأن طلبه مع الإعثار معصية والتعذير عند أهل العلم واجب في كل معصية لا حد فيها ولا كفار نعم ومن فوائد العية الكريمة فضيلة الإبراء فضيلة الإبراء من الدي بقوله وَأَنْ تَصَدَّقُوا
خَيْرٌ لَكُمْ الإبراء سنة والإنظار واجب وهنا السنة أفضل من الواجب بنص القرآن وأن تصدقوا خير لكم أليس كذلك؟
السنة الآن أفضل من الواجب بنص القرآن وحينئذ يرد علينا إشكال وهو كيف نجمع بين مدلول القرآن الكريم هنا وبين قوله سبحانه وتعالى في الحديث القدس ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما
افتربت عليه فإن هذا يقفض أن الفرائض أفضل من النوافل ليس كذلك وهذا لا شك فيه أن الفرائض أفضل من النوافل وإن كان الجهلة منا والصفها يعتنون بالنوافل أكثر مما يعتنون بالفرائض تجد فصرة
النافلة خاشعا يتدبر ما يقول وما يفعل وفصرة الفريضة على العكس ينظر إلى الساعة تارة وإلى القلم تارة ويدكر شيئا نسه فيخزق لما يكتب فراحته حتى لا ينسى وفي النفل تجد خاشعا متدبرا ما
يقول ويفعل وهذا لا شك أنه من جهلنا وإلا فالعناية بالفرائض أولى من العناية في النواة المهم كيف نجمع بين مذنور هذه العنية الكريمة وبين ما دل عليه الحديث القدس الجواب أن الجمع بينهما
هو أنه إذا كان النفل شاملا للواجب شاملاً للواجب يعني يتضمن الواجب فهو أفضل لأنه صار واجباً وزيادة تعرفتم؟
طيب الإبرى يتضمن الإنظار ولا لا؟
ها؟
ها؟
هناك فيه إنظار وزيادة أليس كذلك؟
فيه إنظار وزيادة إذن فنقول إنما كان أفضل لأنه مجتمل على الواجب وزيادة ونضر ذلك ما قاله بعض العلماء الوضوء ثلاثا ثنة والوضوء مرة واجب والثلاث أفضل من الواجب كيف الثلاث أفضل من
الواجب وهي ثنة والواجب فريضة الجواب لأن هذه السنة متضمنة للواجب فهي واجب وزيادة قالوا أيضا ابتداء السلام ثنة ورده فرض والابتداء أفضل من الرد لقول النبي عليه الصلاة والسلام خيرهما
الذي يبدأ بالسلام كيف هذا والحديث ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما فرطت عليه قالوا نعم لأن هذا الرد مبني على الابتداء فصار الابتداء مشروعا لذاته ولغيره لو لا الابتداء ما حصل الرد
فلما كان الرد مبنيا على الابتداء صار الابتداء هنا أفضل لأنه صار سببا ولا فن فهو سلام ابتدائي وسبب لواجب فضيلة الواجب لأنه سببه وفضيلة الابتداء لأنه ابتدائي عرفتم؟
طيب من فوائد الآية الكريمة تفاضل الأعمال تفاضل الأعمال كيف؟
تقوله خير لكم وتفاضل الأعمال يقتضي تفاضل العامل يقتلس بعض العامل وأن العاملين بعضهم أفضل من بعض وهذا أمر معلوم بالضرورة الشرعية والعقلية أن العامل أن العمال يختلفون لا يستوي
القاعدون من المؤمنين غيروا للضرر والمجاهدون في سبيلها بأموالهم أو في السبب ولا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا وكل وعد الله
الفسم طيب يتفرع على ذلك عندنا الآن من الآية الكريمة أخذ تفاضل الأعمال يتفرع علي التفاضل العامل يتفرع على ذلك تفاضل الإيمان تفاضل الإيمان كيف ذلك؟
لأن الأعمال من الإيمان عند أهل السنة والجماعة فإذا تفاضلت لازم من ذلك تفاضل الإيمان ولهذا كان مذهب أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص يزيد وينقص ومن فوائد الآية الكريمة فضيلة
العلم وأن العلم يهدي صاحبه إلى الخير لقوله إن كنتم تعلمون طيب هل يستفاد من الآية الكريمة أن إبراء الغريم يجزء من الذكاة أن تبه يعني إنسان عليه مئة ريال ذكاة يطلب شخصا فقيرا مئة
ريال وقال أبرأت هذا المسكين هذا الفقير أبرأت عن زكاة هل تجزئه أو لا من الآية هل تقولون إن الآية تدل على إجزاء إبراء الفقير عن الزكاة لو قال قائل نعم الآية تدل على أنه نتزئ لأن الله
سمى الإبراء صدقة وقال إنما الصدقات للفقراء والمساكين فإذا كان الإبراء صدقة وأبراء في الفقير فقد اديه الذكاء ولكن الصحيح أنه لا يزل صحيح نقول للعلم أنه لا يزل كيف لأن الله عز وجل
قال يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون وَلَسْتُمْ بِآخِذِهِ إِلَّا أَنْ تُومِظُوا فِيهِ وَجَعَلُوا الدَّيْنِ زَكَاةً
لِلْعَيْنِ هَذَا مِنْ تَيَمُّمِ الْخَبِيثِ لإخراجه عن الطيب وَالْمُرَبِّ الْخَبِيثِ وَنَرَبِّي مُوَعَ الْحَرَامِ أرس كذلك لأن العين ملك قائم بيد المالك يتصرف فيه كيف يشاء والدين
الذي على معصر مال تالث لأن الأصل بقاء العسار ولا زواله الأصل بقاء العسار وحينئذ يكون هذا الدين بمنزلة المال التالث هلا يصبح أن يجعل هذا المال التالث ذكاة عن العين ولهذا قال الشيخ
الحسام رحمه الله إن هذا لا يجزئ بلا نزاع بلا نزاع ولو قلنا يجزئ لكان كل إنسان له غرمع لا يستطيع عن الوفاء يقول أبرأتك ونويتها من الزكاة فتبقى الأموال عنده والديون التالفة الهالكة
التي لا يرجح حصولها تكون هي الزكاة هذا لا يمكن ولهذا لو خيرت شخصا فقلت أنا بعطيك عشرة اليالات أو أحولك على إنسان فقير بالعشرة مش يختار فقين عشرة يالله أهديكم تأملوا قلت لإنسان أنا
بعطيك عشرة ريالات نقدا ولا بحولك على إنسان فقيد وش ياخذ العشرة ولا يتردد ولا يتردد إذن صارت العشرة بالنسبة للدين من باب الطيب ولكن من باب الردي لو أردت أن تعطي شخصا شاتا سمينة
صحيحا وتعطيه شاتا هزيلة مريضة أين الذي يختار الأول هذا نفس الشب إذن نقول لا يجوز إبراع الفقير واحتساب ذلك من الزكاة نعم لو فرض أنه سيجعلها زكاة عن دين إذا قلنا بوجوب الزكاة في
الدين فهذا ربما يقول إن هذا صحيح لأن هذا الدين الذي أبرأت صار من جنس المال الذي زكيت به عنه ثم قال الله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله وفي قراءة ترجعون فيه إلى الله ثم توفى
كل نفس ما كسبك وهم لا يظلمون قوله يوما هنا لسى الظرفا لأن الفعل واقع عليها لا فيها والظرف يكون فعل واقعا فيه لا عليه فاليوم مستقى فهو مفعول به ودلت ترجعون صفة ليوم لأنه نكر والجمل
بعد النكرات سفاء وقوله ثم توفاء معطوه على ترجعون يعني هم ترجعنا فيه وتوفرنا فيه ما كسبتم وقوله وهم لا يظلمون جملة سنافية جملة سنافية ويحتمل أن تكون جملة حالية لكن الأول أظهر يقول
يقول الله عز وجل بعد أن ذكر كثيرا من أنواع المعاملات والرباء حذر من هذا اليوم الذي يرجع فيه الخلاق لله عز وجل وهذا اليوم نكره للتعظيم ولم يبين إلا بوصفه وهو قوله إيش ترجعون فيه إلى
الله وهو يوم القيامة أمر الله باستقائه حتى لا نعتدي على أحد لأننا إذا عتدينا على أحد بظلم فإنه في هذا اليوم الذي نحن محتاجون فيه للثواب سوف يأخذ المظلوم من ثوابنا وقل ثم توفى كل
نفس أي تعطى والتوفية بمعنى الاستيفاء وهو أخذ الحق ممن هو عليه فتوفى كل نفس أي تعطى ثوابها وأجرها المغتوب لها إن كان عملها صالحا أو إن كان عملها سيئا توقف الثواب والعقاب نعم توضع
العقاب على عملها وقوله ما كسبت الكسب وما عمله الإنسان أو ما حصل له بعمل يسمى كسب لو أن الإنسان اتجر وحصل له ربح نقول هذا كسب وقال النبي عليه الصلاة والسلام إن أفضل ما أكيتم من
كسبكم وإن أولادكم من كسبكم وهم لا يضرمون الظلم في الأصل النقص ومنه قوله تعالى كنت الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا يعني لم تنقص هذا في الأصل ولكنه استعمل بمعنى أعم فصار الظلم
يكون بالنقص وبالزيادة بالنقص من العمل الصالح وبالزيادة من العمل السيء يعني أن الإنسان لا ينقص من حسناته ولا يزادوا في السيئات كما قال الله تعالى وَمِنْ يَامًا مِنْ الصَّالِحَاتِ
وَهُمْ مُؤْمِلْ فَلَا يَخَافُوا ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا ظُلْمًا بزيادة السيئات وَلَا هَضْمًا بِنَقْصِ بحسنة في هذه الآية الكريمة وجوب اتقاء هذا اليوم الذي هو يوم القيامة لقوله تعالى
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ لَاللَّهِ لكن بماذا نتقيه نتقيه بثائر أوامر الله واجناب نوهي ومن فوائد الآية الكريمة أن التقوى قد تضاف لغير الله لكن إذا لم تكن على وجه العبادة
فإنها تضاف إلى غير الله فقال اتقي فلانا اتقي كذا وهذا في القرآن والسنة كثير قال الله تعالى واتقوا الله لعلكم ترحمون واستقوا النار التي يعدها للكاتبين لكن فارق بين التقويين التقوى
الأولى تقوى عبادة وتذلل وخضوع والثانية التقوى وقايا فقط يأخذ ما يستقي به عذاب هذا اليوم أو عذاب النار وقال النبي صلى الله عليه وسلم اتقي دعوة المظلوم فأضاف التقوى هنا إلى الدعوة
واشتهر بناس اتق شر من أحسنت إليه لكن هذه التقوى المضافة إلى المخلوق ليست التقوى العبادة الخاصة بالله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة إثبات البعض قوله ترجعون إلى الله ومن فوائدها أن
مرجع الخلائق كلها إلى الله حكما وتقديرا وجزاء فالمرجع كله إلى الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى وأن إلى ربك المنتهى بكل شيء ومن فوائد الآية الكريمة إثباتوا قدرة الله عز وجل وذلك
بالبعث فإن الله تعالى يبعث الخلائق بعد أن كانوا طنيما وترابا ومن فوائدها الرد على الجذرية لا قبلها واتقوا يوما لأن الأمر بالتقوى لو كان الإنسان مدورا لكان من تقريف ما لا يطاق الذي
كذلك ومن فوائد الآت الكريمة أن الإنسان لا يوفى يوم قيامه إلا عمله لقوله ثم توفى كل نفس ما فسده واستدل به بعض العلماء على أنه لا يجوز إهداء القرب من الإنسان يعني أنك لو عملت عملا
صالحا لشخص معين فإن ذلك لا ينفعه ولا يستفيد منه لأن الله قال هو فكل نفس ما كسبت لا ما كسب غيره فما كسبه وإرغفه له فلو أن الإنسان عمل عملا صالحا يريد أن يكون لأبيه أو أمه لا الأب
لأن يكون لأخيه أو عمه أو خاله أو صديقه فإن ذلك لا يمفه واستثنى من ذلك استثنى من ذلك الأولاد قالوا لأن الأولاد من الكف ولأنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في قصة المرأة التي قالت
أن أباها لا تتوى لضاحلة أفأحج عنها قال نعم وهي الأخرى التي قالت أن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها قال نعم قال وهذا لأن الأولاد من الكسر فأجزع العمل الصالح منهم عن
أبائهم وأمهاتهم طيب وأما الدعاء للغير إذا كان المدعو له مسلما فإنه ينتفع به بإجماع المسلم بالنص والإجماع النص والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولمن ولإخواننا الذين سبقون
بالإيمان ولم يذكر الله ذلك عنهم إلا وهم ينتفعون به وأما الإجماع فإن المسلمين كلهم يصلون على الأموات ويقولون في الصلاة إيش اللهم اغفر له والحمد فهم مزمعون على أنه ينتفع بذلك طيب
وهذه المثلة فيها خلاف بين آهل العلم خلاف طويل عريض والراجح ما ذهب إليه الإمام أحمد في هذه المثلة أنه يجوز للإنسان أن يعمل عمل صالح لمن شاء من المسلمين إلا ما كان فريضا فإنه لا جوز
أن يجعله لغيره لأنه مفروض عليه هو بنفسه فلو توضع الإنسان لصلاة الظهر ونوى أن يكون الوضوء لأبيه فإن ذلك لا يجعله ولا يخصر لأنه مفروض عليك أنت فرضا فالفرائض لا تودى لأحد النوافل يجوز
إهداؤها لأن تعمل تنوي بعملك هذه النافلة أنها لفلام ولكن هل هذا أمر مطلوب ومشروع أن يفعله الإنسان أم هو من الأمر الجائز الذي لا نقول إنه بدعة ولكن لا نحبذه الثاني فنحن لا نقول إنه
مشروع ولا نقول إنه بدعة وإنما نقول هو من العمر الجائز والدعاء أفضل منه الدعاء أفضل منه الدليل عنه أن الدعاء أفضل من العمل أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إذا مات الإنسان انقطع
عمله إلا من ثلاثة إلا من فدقة جارية أو علم الانتفاع به أو ولد صالح يدعو له ولم يقل يصلي له أو يتفدق أو يصوم أو ما أشبه له وأرشاد النبي عليه الصلاة والسلام إلى الدعاء خاصة تريد على
أنه أفضل وهو كذلك ومن فوائد الآية الكريمة من فوائد الآية الكريمة أن الصغير يكتب له الثواب تؤخذ منين؟
كل نفس من العموم لو قال قائل ويكتب عليه العقاب نقول لا يظلمون نعم نقول أولا أن السنة جاءت ترفع القلم عنه كذا وأيضا قال وهم لا يظلمون والصبي لو عوقب لكان في ذلك ضرب لكن لو قال قائد
إن السيئات الصبي لا تدخل هنا بل ولا سيئات الفني لأن الله قال لا يكلف الله نفساً لا وسعى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت فطرق بين العمل الصالح فقال ما كسبت والسيء قال عليها ما اكتسبت
لو قال قائل إن كسبت هنا أخرجت اكتسبا نقول ما يسحى لا يصبح لأن الله تعالى قال سيصيبهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بالموذي فجعل السيئات كسبا
جعل السيئات كسبا لكن فائدتها في آية البقرة قيل إن فائدتها لطية يعني من أجل تنوية اللفظ كسب واكتسب يعني لو كانت الآية لها ما كسبت وعليها ما كسبت نعم صار فيها شيء من القلق لكن لها ما
كسبت وعليها ما اكتسبت والمعنى واحد لكن اختلفها في إيش في اللقاء وقيل بينهما فرق وذلك لأن الكسب قد يكون من فعل الإنسان وقد يكون من فعل غيره فلوه بلك هبة فهي كسب أما الاكتساب فهو ما
عالت الإنسان الوصول إليه ويكون لا يكتب عليه إلا ما فعله مباشرة دون ما حصل من غيره ولهذا قال الله تعالى وَلَا تَزِرُوا وَازِرَةٌ وِذْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُمُتْ قَلَةٌ إِلَى
حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَنَ ذَا قُرْبًا لو قال قائل لقريبة يا فلان أنت شربت الخمر قال نعم قال اسمك عليك يا فلان أنت سرقت قال نعم إثمك عليك يا فلان أنت بأس
الفاحشة قال نعم قال إثمك عليك يا فلان الثالث أنت أشرقت بالله قال نعم قال إثمك عليك يحفى عليها ثان من هذون أبدا ولا واحد منها الشرك وما دونه ما يلحق نعم قال الله تعالى وَقَالَ
الَّذِينَ كَفَرُوا لَلَّذِينَ أَمَلْتَبِهُ وَسَبِينَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاتُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَيَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ وَإِنَّهُمْ لَكَالِبُونَ نعم؟
ياشي أحمد؟
نعم نعم نعم نقول لأن المعنى انقطع عمله الذي هو عمله ولهذا أضافه إلى نفسه ولن نقول انقطع العمل عنه لو كان لفظ الحديث انقطع العمل عنه ما يصر أي عمل لكن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر
أن عمله هو نفسه ينقطع إلا من زلاله نعم الناس مات واردوا واردوا وقد حجوا يعني حجوا ويأتي كان هذا العمي ما هذا الانجدان قل من الله إلا هو أن يحجر إساق يحجر فريئا يريد أن يحجر فريئا
أرث المناطق وعرث الحجر فريئا هذي حج أفضل المدعا يعني شاك بأداه الفريرة أنك لا والدك ما أفضل فريبة على موجه فريئا إذا كان يظن أنه قد أخلى بالفريرة فالظاهر هنا أننا نرجح أن يحج عنه
أما إذا كان ينيد أن يحج عنه وهو يعرف أنه قد أدى الفريض على الوجه الأكمال حسب الاستطاعة فنقول أن الدعاء أفضل والله العظام إذا وفقوا برجل عال صالح انتفأوا نعم شكرا للمساعدة لأن يقول
أنه لا يكن دواب إلا مورد فيه ويستجنون بعنق الله حسنا وليس الإنسان لا متحق وقول النبي عليه السلام من أشرق بأنني لها المليك من الصورة نعم يقول الصورة يفعل يعني وما لم يرد لك نعم أما
الأول هو أن ليس لنسأل لما سأل فصحيح ما له إلا ما سأل فصحي غيره ليس له لكن إذا أراد الغير أن يجعله له يعني بمعنى ما يمكن إنساء غيرك يوخذ منه وتعطي إياه لكن إذا أعطاك ما في معنى كما
لو قلت ليس لك إلا ما تملك من المال وأيضا أما لقصر على ما ورد فقال التي وردت قضايا أعيان لو كانت أقوالا من الرسول عليه الصلاة والسلام وقلنا نعم نتقيد بها لكن قضايا أعيان جاءوا يسنوا
الرسول فعلت كذا وقال نعم يدلي وهذا مما يدل على أن العمل الصالح للغاية يدلي لواقع لأننا ما ندري لو جعلته وقال يا صلى الله عليه الصلاة والسلام لأمي أو لأبي أو لأخي ما ندري شفهم أجواب
أما لو كان هذا أقوال بأن قال من تفدق لأبيه أو لأمه أو لأخيه وما شخص ذلك لقلنا إن هذا قول ونقصر عليه أما أناس يسألوننا ما ندي لو جاء مثلا ألف واحد يسأل كل واحد يسأل عن عمل هالجواب
المتوقع الذي نظن أن رسول سيقول نعم سيقول نعم أما من عمل عمل ليس عليها أمر رسول الله فنقول نعم هذا ما عمل عمل ليس عليها أمر الله ورسوله هذا عمل عملا عليها أمر الله ورسوله أخلص لله
والسبع رسول الله لكن أراد أن ينفع به شخصاً مسلم أستاذ يشبع نعم لا أشبع هو عما يكون نيابة أو إهداء إهداء ما في مال نعم نعم يصلي ويقول اللهم إني نويتنا هذه الصلاة لأبي توابها لأبي
أما أن يقول لأبيه ننبف راشك وأنا بصلي عنك من باب الوكالة ماذا أستاذ لكن هل وهو مبني على النهيبادة وهو دعا ولهذا لو أنك ذهبت وثبيت اللهم لبيت وطفت ولم تتكلم بأي دعوة وسعيت ولم تتكلم
بأي دعوة وكل الأشياء فعلت الذكر دون الدعا إذا الحج ولا ما يجب نعم لا أن الرجوع إلى الله عز وجل نعم الحكم أعام الحكم أعام يعني إن الله عز وجل يحكم بالشي فيقع والتقدير التقدير في
الأزلة الثابق الثابق نعم صين نعم نعم ما يستغينا لا شك إن الدعاء عبادة لأن الإنسان إذا رفع يديه الله يسأله فهذا تعبد وتذلل لكن عندما يطلق الدعاء فالمراد به دعاء المسألة عندما يطلق
لكن دعاء المثلة من العبادة هذا العامة إلى صار الميت يشتهي هذا النوع من الطعام في العادة فهم اللي قدموه يقولون هكذا بيديهم عليه اللهم اجعل ثوابوا الفلام هذا لا شيء من البدء هذا من
البدء لأنهم يظنوا والله أعلم أنه مدام يحبه إذا كان جريش ولحم ويحب الجش واللحم وقال الله ما جثوب له أنه يجي بقبرة جريش ولحم أنا أشوف الناس العامة والله أضلاء هو ما في الشكل أنه على
هصفه ما ورد عن السلام لكن لو قالوا أننا بنافعل لأن أكلنا أي صدق كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام إن الإنسان إذا أنفق على نفسه فهو صدقة وعلى زوجته فهو صدقة نبي من هذا الباب
نقول هذا ثواب الله لكن ما ينبغل أن يفتح هذا الباب ما يفتح هذا الباب أمام العامة الآن بعض الناس بعض الناس يعتمد على غيره في مثل أهل المثل إذا قال ورما توصي قال عيالي هم عشاء وبحيتي
العامة الله أكبر أَلِنَا آمَنُوا إِذَا تَجَيَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجْلٌ مُسَمَّنْ تَقْتُمُونَ رُمَنَنَا إِنْتَهِنَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَا سَبَقْ هنا المناقشة والفواعد هذه الآية
الكريمة أطول وعاية حساب الله وهي كما تشاهدون في المعاملات بين الخلق وأقصر آية حساب الله ثم نظرة لأنها ستة أحرف الفرق رجائية هذه أظن فيها أقصر من طهار نون صاد لكن نميت الحروف غير
هجائية ثم نضع إذن أطول آية آية الدين وأقصر آية ثم نضع وأجمع آية للحروف الهجائية كلها آيتان في القرآن فقط آيتان في القرآن جمعتا جميع الحروف الهجائية نعم هذه واحدة محمد رسول الله
الذي نمعه إلى آخر الآية هذه جمعت جميع الحروف الهجائية ثانيا ثم ننزل عليكم في عالي عمران من بعد الغم هذه فيها جميع الحروف الهجائية لكن آية التي معنا نعطولها لا تشتمل على جميع الحروف
الهجائية يقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا تباينتم بجيء فبقى لنا أن تخطيع الحكم بالنجاء يدل على العناية به لأن النجاء للتنبيل ولا ينبه إلا على كيء وتقسم لنا أيضا أنه إذا
وفقه القطاب والمجهد فإن فيه فائد أولا في إغراء والحفظ اشتركوا في القناة قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَيَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجْلٍ مُسَمَّنٍ
فَاكْتُبُوهُ أظن أننا انتهينا من كل شيء من سبب من المناقشة والفوعد طيب هذه الآية الكريمة أطول آية في التاب الله وهي كما تشاهدون في المعاملات بين الخلق وأقصر آية في التاب الله ثم
نظر لأنها ستة أحرق نعم نعم الحرق الرجائية هذه أظن فيها أقصر من ذهب نون صاد لكن ننيد الحروف غير الهجائية ثم نظر إذن أطول آية آية الدين وأقصر آية ثم نظر وأجمع آية للحروف الهجائية
كلها آيتان في القرآن فقط آيتان في القرآن جماعتا جميع الحروف الهجائية نعم هذه واحدة محمد رسول الله الذي نمعه إلى آخر الآية هذه جمعت جميع الحروف الهجائية نعم الثاني نعم ثم أنزل عليكم
في أهل عمران من بعد الغم أمان ثن وعسن هذه فيها جميع الحروف الهجائية لكن آهلتي معنا مع طولها لا تشتمل على جميع الحروف الهجائية يقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بديه
سبق لنا أن تصطير الحكم بالنداء يدل على العناية به لأن النداء للتنبيه ولا ينبه إلا على شيء هام وتقدم لنا أيضا أنه إذا وجه الخطاب للمؤمنين فإن فيه فوائد أولا الإغراء والحث كأنه
ناريهم بصفة إيمانهم الذي يحملهم على امثال الأمر واشتناب النهر ثانيا أن الالتزام بهذا من مقتضيات الإيمان ثالثا أن المخالفة فيه مما ينقص الإيمان هذه قتلات روائد فيما إذا وجه الخطاب
إلى من؟
إلى المؤمنين ويذكر عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال إذا قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا فأرعيها سمعك يعني السمع لها فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه يقول تعالى يا أيها الذين
آمنوا إذا تدينتم والإيمان في اللغة أخص من التصديق لأنه إيمان تقول آمنت له والمخبر به تقول آمنت به نعم يا أيها الذين آمنوا إذن الإيمان شرعا هو الإقرار المستلزم للقبول والإدعان
للقبول قبول إيش قبول الخبر وقبول الحكم أيضا أقبل أن هذا فرض أو أن هذا سنة أو ما أشبه هذا والإدعان يعني الاستسلام والانقياد فمن صدق بدون قبول فليس جمؤ فأبو طالب مثلا مصدق برسالة
النبي عليه الصلاة والسلام لكن لم يكن مؤمنا لأنه لم يقبل ولم يذعن نعم يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه تداينتم هذه تدل على فعل واقع من اثنين مثل تشارك
وتقاتل وتساب وتخاصم وما أشبه ذلك أي إذا داين بعضكم بعضا والمداينة تطلق على الدين المعروف وعلى المكافآت من صنع عليكم معروفا فكافئوا وكما تدينوا تدان فلهذا أكد بقوله بدين حتى يخرج
المكافآت يعني إذا أعطيتك وأعطيتني هذا المداينة لأنني عملت وكفئت وهذه عليها تنزل قولهم كما تدينوا تدان لكن لما قال بدين رفع هذا الاحتمال وصال المراد ما يثبت في الذمة يعني إذا
تعاملتم معاملة فيها دين والدين كل ما يثبت في الذمة وضده العين فإذا بعتك هذه الحقيبة بهذا المسجل هذا دين ولا غير دين هذا عين ليس بدين وإذا بعتك هذه الحقيبة بعشرة ريالات لم أعينها
فهذا عين دين المبيع عين والثمن دين يقول ذات دين هم بدين إذن الدين كل ما ثبت في الذمة فهو دين ثمن المبيع الذي لم يعين دين الأجرة دين القرض دين الصداق دين المهم كل ما ثبت في الذمة
فإنه دين خلافا للمفهوم من الدين عند العامة عند العامة أن الدين هو التورق التورق وليس كذلك بل التورق فرد من أفراد الدين فالدين إذن كل أتم كل ما ثبت في الذنب من ثمن مبيع أو أجرى أو
صداق أو قرض قرض يعني سلة أو غير ذلك وقوله إلى أجل مسمى أي إلى غاية محدودة الأجل الغاية التي ينتهي إليها الشيء مسمى يعني معين محدود مثل بعت عليك هذا الشيء بعشرة ريالات إلى شهر رجل