813- ما جاء في مذهب مالك من النهي عن مشاركة الكفار ومعاونتهم في أعيادهم - اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وسئل ابن القاسم عن الركوب في السفن التي تركب فيها النصارى إلى أعيادهم فكره ذلك مخافة نزول السخطة عليهم بشركهم الذي اجتمعوا عليه وكره ابن القاسم المسلم يهدي للنصراني شيئا في عيدهم مكافأة لهم ورآه من تعظيم عيدهم وعولا لهم على مصلحة كفرهم ألا ترى أنه لا يحل للمسلمين أن يبيع من النصارى شيئا من مصلحة عيدهم لا لحما ولا أداما ولا ذوبا ولا يعارون دابة ولا يعاونون على شيء من عيدهم لأن ذلك من تعظيم شركهم ومن عونهم على كفرهم وينبغي للسلاطين أن ينهو المسلمين عن ذلك وهو قول مالك وغيره لم أعلمه اختلف فيه فأكل ذبائح أعيادهم داخل في هذا الذي أجمع على كراهيته بل هو عندي أشد فهذا كله كلام حبيب وقد ذكر أنه قد اجتمع على كراهة مبايعتهم ومهاداتهم ما يستعينون به على أعيادهم وقد صرح بأن مذهب مالك أنه لا يحل ذلك