164 - 459 - تتمة الفوائد المستخرجة من الآية ( 77 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة إثباتوا نظر الله لقوله ولا ينظر ولا ينظر إليه وفيه دليل على إثبات العين لله توافقون على هذا؟ لا ينبغي أن لا توافقوا لأنه لا يلزم من النظر العين كما قلنا إننا نثبت سمع الله ولا نثبت الأذن لا نثبت الأذن وهذه مسألة يجب أن تتبطل لها لأنه لا يلزم من الكلام وجود اللسان والشفتين ولا يلزم من السم وجود الأذني ولا يلزم من النظر وجود العينين ها هداية فإمتى؟ طيب يوم القيامة أو يوم القيامة تحدث الأرض أخبارها فهل لها لسان وشفتان؟ لا يسبح الحصى بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم فهل له لسان وشفتان؟ لا طيب هل تسمع الأرض ولا ما تسمع؟ ها؟ تسمع لا الآن تسمع لأنها تحدث أخبارها فلولا أنها تسمع ما حدثت ولما قال الله تعالى للسماوات والأرض إيتيا طوعا أو كرها خطبهم سمعتا ولا لا فقالتا أتينا طائعين طيب هل تنظر؟ طيب هل لها أذن قصد؟ هل لها أذن؟ ما لها أذن؟ طيب هل تنظر لما تنظر؟ ها؟ طيب يومئذ تحدث أخبارها أي ما عمل عليها كما قال السلف ما عمل عليها من خير وشر والذي أظن؟ والذي يعمل الأرض إما قول يسمع وإما فعل ينظر فعل ينظر إذن فهي ترى ومع ذلك لا نقول لها عنا فإذن لا يلزم من ثبوت نظر الله ثبوت العين ولكن العين ثابتة بنصص أخرى فإن لله تعالى عينين اثنتين لا تماثلان أعين الخلق ودليل ذلك قوله تعالى ولتصنع على عيني وقوله فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وقوله تجري بأعيننا وقول النبي صلى الله عليه وسلم إن ربكم ليس بأعور فكان إثبات العينين ليس من هذه الآية ولكن من أدلة أخرى طيب محمد بن أمني الشيطان الرجيم قال الله تعالى آخر ما وقفنا عليه في الفوائد يعني لا ولا نظر إليهم قال الله تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب عليم ذكرنا من فوائد في هذه الآية الكريمة ومنها أن هؤلاء الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا لا ينظر الله إليهم من القيامة والمرار به النظر الخاص أما النظر العام فإن الله تعالى لا يحجب عن بصره شيء ومن فوائد الآية الكريمة إثبات يوم القيامة وأنه حق يقوله تعالى يوم القيامة ومن فوائدها إثبات ما تضمنه هذا الوصف وهو أنه يقام فيه العدل ويقوم فيه الناس من قبورهم لرب العالمين ويقام فيه الأشهاد ومن فوائد الآية الكريمة أيضا أن هؤلاء المشترين بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا لا يزكيهم الله لا في الدنيا ولا في الآخرة ولهذا جاءت الكلمة ولا يزكيهم بعد قوله يوم القيامة فهؤلاء لا يزكيهم الله في الدنيا فليظهروا عوارهم ويفرحوهم في الدنيا حتى يعرفهم العباد ويعرفوا سقوط عدالتهم وزوال زكائهم كذلك لا يزكيهم الله يوم القيامة فلا يقبل منهم صرف ولا عذل ومن فوائد الآية الكريمة إثبات العذاب لقوله ولهم عذاب أليم والعذاب قد يكون في الدنيا وقد يكون في الآخرة والكائن في الدنيا قد يكون بفعل الله وقد يكون بفعل عباد الله الذين هم حزبه فمن أمثلة ما يكون على يد عباد الله قوله تعالى قاتلهم قاتلوهم يعذبهم الله بأيديهم وما حصل على الكفار في غزوة بدر وغيرهم ومما يكون فعل الله ما حصل يوم الحساب فإن الحساب تفرقوا عن المدينة لا بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولكن بما أرسل الله عليه من الريح والجنوب ومن فوائد هذه العثة الكريمة أن اشتراء الثمن القليل بعهد الله واليمين من كبائر الذنوب فإن هذه اليمين هي اليمين الغموس التي ترمس صاحبها في الإثم ثم في النار ماذا تقولون لو حلف على أنه اشترى هذه السلعة بمئة وهو كذا هل يدخل في هذا نعم نعم يدخل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث بذر الذي يخرجه مسلم ثلاثة لا يكلمهم الله من قيامه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولا هم عذاب عليهم فأعادها ثلاثا قال من هم يا رسول الله خابوا وخسروا قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحل في الكاذب هذا والعياذ بالله تأخذ فيه فيه نعم إيش هل يجوز إثمانه خار على الأمانات والله من هم الأمين ومن هم الخائن لكن مساء يعني أعمال الدولة لا ينبغي أن يؤتمنوا فيها قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عندتم قد بدت البغضاء من أفواهم وما تخفيت صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ولهذا لما كتب أبو موسى إلى عمر المخطاب لذي الله عنه قال إن عندنا رجل نصراني جيدا في الكتاب والحساب أريد أن أجعله على بيت المال قال لا تجعل لا تجعل كيف تعتمن من خونه الله فكتب إليه مرة ثانية وقال يا أمير المؤمنين إن الرجل جيد نحن في حاجث إليه فرد عليه عمر من عبد الله يا أمير المؤمنين عمر والخطاب السلام عليكم مات النصراني والسلام بس مات النصراني إذا مات تعيه علشان يكتب لك مات تعيه قدر أنه ماته انت ولهذا ذكر شيخ السلام في عدة مواضع من قطبه أنه لا يجوز أن يؤتمن غير المسلمين على أسرار المسلمين وأن ذلك من الخيانة وأن ذلك خطر على الدولة الإسلامية وذكر أظنه في المجلد العشرين أشياء عجيبة رحمه الله في خطر هؤلاء على الأمة الإسلامية إذا ولوا أشياء من أسرار الدولة وهو صادق لا شك في هذا لا شك أنهم أعداء ما ما كان نعم حسيت على بعض الأسلح نعم لا يعلمها إلا بعض الأحطاء نعم هذه ما تدخل في الموضوع لأن هذه أمور حسية معلومة يعني ما تدخل ولهذا استاجر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا مشركا يدله على الطريق في الهجرة