768- وقفة مع ثناء بعض المسلمين لأخلاق الكفار الذين عايشوهم في بلادهم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الآن بعض الناس تسافر إلى بلاد الأسنبيين من من فيها كفار قرآن فيأتي بيثني على أخلاقهم وما رأى منهم على حسب ما رأى فعلا فمن مستك الأمثل مع هذا هل يبنى عن هذا أو تشوى صور الكفار هؤلاء الذين يذهبون إلى بلاد الكفر ثم يأتون ويتنون عليهم هم في الواقع ما رأوهم ولا جلسوهم كثيرا ولا عرفوا غور أخلاقهم إنما يوجههم أناس مستأجرون للأخلاق الحسنة في مقابلة الوافدين حتى يكثر الوافدون إليهم وهم كما يعرفون الأمور التي يتعاملون بها يعرفون أيضا كيف يتعاملون مع الناس الوافدين فلا تظنوا أن هذه الأخلاق هي أخلاقهم الحقيقية والمعاملة اللي بيئنهم اقرأ مثلا أو استمع إلى ما يقال من قصصهم وانتهاك الحرومات والاقتصاب والسرقات وغير ذلك تارف حقيقتهم أما أن يقابل من يذهب إليهم من هؤلاء يقابلون بحسن الأخلاق والمعاشرة والوفاء هذا كل دعاية فقط فيقال لهذا الرجل هل أنت سبرت أحوالهم وسكنت معهم سنين وعرقت ما هم عليه أو قابلك أناس معدون لهذا لتحسين الأخلاق مع الوافدين هذا هو الواقع ثم كل ما بهم من أخلاق حسنة موجود في الدين الإسلامي ما هو خير منه والعلة ليست في الدين الإسلامي العلة في من ينتسب إلى الدين الإسلامي وأولهم علة أنت حيث ذهبت تثني على هؤلاء بأخلاقهم وتنسى الأخلاق التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الإثاغ والغيرة القوة في دين الله ومثل هذا ينبغى أن يوضخ إذا أثنى عليه وقال بأي شيء أثنى عليهم بالصدق الصدق موجود أذكر سيرة محمد عليه الصلاة والسلام وأصحابه ووفاهم وصدقهم فهو خير لك