764- العامي لا يميز بين ما يفعله الكفار في أعيادهم مما هو كفر أو حرام أو مباح - اقتضاء الصراط
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الوجه السادس أن مما يفعلونه في عيدهم ما هو كفر وما هو حرام وما هو مباح لو تجرد عن مفسدة المشابهة ثم التمييز بين هذا وهذا يظهر غالبا وقد يخفى على كثير من العامة فالمشابهة فيما لم
يظهر تحريمه للعالم يوقع العامية في أن يشابههم فيما هو حرام وهذا هو الواقع والفرق بين هذا الوجه ووجه الذريعة أنا هنا فقلنا الموافقة في القليل تدعو إلى الموافقة في الكثير وهنا جنس
الموافقة يلبس على العامة دينهم حتى لا يميز بين المعروف والمنكر فذاك بيانٌ للاقتضاء من جهة تقاضي الطباع بإرادتها وهذا من جهة جهل القلوب باعتقاداتها صحيح يعني ربما يقول في عيادهم هذه
ما هو كفر ومعصية وما دون ذلك وهذا الأخير الثالث أدنى ما فيه أنه مشابه والعام لا يفرق بين ما هو كفر أو معصية أو مشابه فيبقى الإنسان جاهلا ما هو الذي يؤدي إلى الكفر إذا شبهناهم فيه
مثلا أو ما هو الذي يؤدي إلى معصية بخلاف سد الذرائع الذرائع ذرائع توصل إلى محرم لكن هذا اشتفاه بين المحرم وبين الحلال معانا الحلال فيه مفسدة وهي المشابهة