756- القلب المشغول بالبدع فارغ من الهدى والسنن - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ولهذا تجد من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه تنقص رغبته في سماع القرآن حتى ربما كرهه وهذه نقطة مهمة بعض الناس تجد قلبه يخشى عند سماع القصائد الوعظية أو ما يسمى الآن بالأناشيد
الإسلامية هذا لا شك أنه ينقص في قلبه من تعظيم القرآن بقدر ما زاد من تعظيم هذه القصائد ثم تتعود نفسه أن لا يتعظ إلا بهذه الأشياء فيقل التعاظ بالقرآن وهذه نقطة يجب أن يتنبه الإنسان
لها أما في حال من الأحوال فلا حرج أن الإنسان يستمع إلى الرقائق من منشود ومنثور لأن الإنسان قد جمل وكما كان الإمام أحمد رحمه الله يدعو بعض المتصوفة يسمعه بعض الرقائق أحياناً لكن لا
دائماً فهذه المسائل يجب أن الإنسان أن يكون ملاحظاً قلبه مداوياً له إذا رأى من قلبه أنه لا ينتفع إلا بهذه القصائد فلينزع عنها وليتجه إلى القرآن ومن لم يعذه القرآن فلا خير فيه قال
الله تعالى قال يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور فالقرآن موعظة وشفاء بعض القصائد الوعظية تكون موعظة وقد تكون شفاء وقد لا تكون قد يتأثر بها الإنسان حين
سماعها أو حين قراءتها حاضراً ولكنها لا تغذي قلبك لكن القرآن موعظة والشفاء لما في الصدور وهذه نقطة مهمة جداً غفر الله لشيخ السلام ورحمه الله نعم أقول هذه تكون من هذا ومن هذا نقف على
هذا فالعبد إذا نقرم نولي الشيخ ولهذا تجد نقف على أول هزين ولهذا تجد ولذا تجد لأنه يطبع كلاماً كثير مشابه ولهذا تجد من أكثر من سماع من أفطج لذا أهالاً من أفطج بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى باقتضاء الصراط المستقيم
لذا تجد من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه تنقص رابته في سماع القرآن حتى ربما كرهه ومن أكثر من السفر إلى زيارات المشاهد ونقوها لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه من المحبة
والتعظيم ما يكون في قلب من وسعته السنة ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم لا يبقى
لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه ذاك الاهتمام ونظير هذا كثير عندي ونظائر هذا كثير أشار إلي النسخة؟
لا حقا جاء لها جاء لها نسخة ونظائر هذا كثير قال في مطبوعة ونظائر هذا كثير أشار إليها خالح انتهى نعم كيف؟
ترى ما حاجة بين وبين خالد بس النسخ متعدد اختلفت النسخة جمع النسخة ويكون نعم ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ابتدع قوم بدعة إلا نزع الله عنهم من السنة مثلها رواه
الإمام أحمد وهذا أمر يجده من نفسه من نظر في حاله من العلماء والعباد والأمراء والعامة وغيرهم ولهذا عظمت الشريعة النكير على من أحدث البداء وكرهتها لأن البدع لو خرج الرجل منها كفافا
لا عليه ولا له لكان الأمر خفيفا بل لا بد أن يوجب له فسادا منها نقص منفعة الشريعة في حقه منه نقص منفعة الشريعة في حقه إذ القلب لا يتسع للعوض والمعوض منه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم
في العيدين الجاهليين إن الله قد أبدلكم الله بهما يومين خيرا منهما فيبقى اغتذاء قلبه من هذه الأعمال المبتدعة مانعا من الاغتذاء أو من كمال الاغتذاء بتلك الأعمال الصالحة النافعة
الشرعية فيفسد عليه حاله من حيث لا يشعر كما يفسد جسد جسد المغتذي بالأغذية الخبيثة من حيث لا يشعر وبهذا يتبين لك بعض ضرر البدع