754- للأعياد في الجملة تأثير في دنيا الناس ودينهم - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الوجه الرابع أن الأعياد والمواسم في الجملة لها منفعة عظيمة في دين الخلق ودنياهم كانتفاعهم بالصلاة والزكاة والحج والصيام والزكاة والصيام ما عندي شيء الحق كانتفاعهم بالصلاة والزكاة والصيام والحج ولهذا جاءت بها كل شريعة كما قال تعالى ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكر اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام وقال لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ثم إن الله شرع على لسان خاتم النبيين من الأعمال ما فيه صلاح الخلق على أتم الوجوه وهو الكمال المذكور في قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ولهذا أنزل الله هذه الآية في أعظم أعياد الأمة الحنيفية فإنه لا عيد في النوع أعظم من العيد الذي يجتمع فيه المكان والزمان وهو عيد النحر ولا عيد من أعيان هذا النوع أعظم من يوم كان قد أقامه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعامة المسلمين وقد نفى الله تعالى الكفر وأهله والشرائع التي هي غذاء القلوب وقوتها كما قال ابن مسعود رضي الله عنه ويروى مرفوعا إن كل آدب يحب أن تؤتى مأدبته وإن مأدبة الله هي القرآن ومن شأن الجسد إذا كانت ما تنزلت هذه الآية اليوم أكونت لكم دينكم يوم عرفة نعم يوم عرفة وهي مقدمة عيد النحر وهي أعظم اجتماع يجتمع فيه المسلمون لأن المسلمين في هذا اليوم كلهم مجتمعون لم يشد منهم أحد يوم النحر لا شك أنه اجتماعا لكن تجد هذا يرنجمره وهذا قد نزل يطف البيت وذاك ذهب يطلب النحر وما أشبه له لكن اجتماع على عمل واحد موحد لا يوجد إلا في عرفة نعم ومن شأن الجسد إذا كان جائعا فأخذ من طعام حاجته واستغنى عن طعام آخر حتى لا يأكله إن أكل منه إلا بكراهة وتجشم وربما ضره أكله أو لم ينتفع به ولم أو لم ينتفع به أو لم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به بقدر ما اعتاض من غيره بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع فإنه تعظم محبته له قال عندي في المطبوعة ويتم دينه به لا ما أصل فإنه تعظم محبته له ومن فعته به ويتم دينه قال عندي في جيم ودال تُعلم فإنه تعظم محبته له ومن فعته ماذا عندي في الأصل في الأصل فإنه تعظيم محبته هيا بين الضاء والميم سم في هيا بين الضاء والميم لعندنا أصل فإنه تعظم محبته له ومن فعته به ويكم دينه ويكمل إسلامه