736- الخميس الكبير والجمعة الكبيرة لدى النصارى - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يوضح ذلك أن الأسبوع الذي يقع في آخر صومهم يعظمونه جدا ويسمون خميسه والخميس الكبير وجمعته الجمعة الكبيرة ويجدهدون في التعبد فيهما لا يجدهدون في غيره بمنزلة العشر الواخر من رمضان في دين الله ورسوله والأحد الذي هو أول الأسبوع يصطنعون فيه عيدا يسمونه الشعانين هكذا نقل بعضهم عنهم ونقل بعضهم عنهم أن الشعانين هو أول أحد في صومهم يخرجون فيه بورق الزيثون ونحوه ويزعمون أن ذلك مشابهة لما جرى للمسيح عليه السلام حين دخل إلى بيت المقدس راكبا أتانا مع جحشها مع جحشها فأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فثار عليه غوغاء الناس وكان اليهود قد وكلوا قوما معهم عصي يضربونه بها فأورقت تلك العصي وسجد أولئك للمسيح فعيد الشعانين مشابهة لذلك الأمر وهو الذي سمي في شروط عمر وكتب الفقه ألا يظهروه في دار الإسلام ويسمون هذا العيد وكل مخرج يخرجونه إلى الصحراء باعوثا فالباعوث اسم جنس لما يظهر به الدين كعيد الفتر والنحر فما يحكونه عن المسيح صلوات الله عليه وسلامه من المعجزات هو في حيز الإمكان لا نكذبهم فيه لإمكانه ولا نصدقهم لجهلهم وفسقهم وأما موافقتهم في التعييد فإحياء دين أحدثوا أو دين نسخه الله ثم يوم الخميس من العدل التاع يقول ما يذكرهم المعجزات في حيز الإمكان لا نكذبهم فيه لأنه ممكن لكن لا نصدقهم لسببين السبب الأول الجهل والسبب الثاني الفسق والله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا جاءكم فاصقوا بنبعهم فتبينوا