160 - 459 - تفسير الآية ( 76 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائدها أن هؤلاء الخونة من اليهود عندهم ما يلبسون به باطلهم في قولهم ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ومن فوائدها بيان ما كان عليه اليهود من إعجابهم بأنفسهم واحتقارهم
لعباد الله ومن فوائدها أن هؤلاء اليهود يقولون على الله الكذب فيفترونه وهم كاذبون وهذا أسوأ ممن يقولون الكذب وهو جاهل ومن فوائدها أن اليهود وغيرهم سواء في أن كل من اعتدى على أحد
فعليه السبيل ولهذا قال الله عز وجل ويقولون على الله الكذب وهو يدل على أن الأميين وغيرهم سواء في تحرين الاعتداء عليهم ومن فوائد الآيتين أن هؤلاء اليهود عليهم السبيل في الأميين سواء
اعتدوا على تمائهم أو أموالهم أو أعراضهم لقوله تعالى بلى أي عليهم سبيل في الأميين كما أن عليهم سبيلا فيما لو اعتدى بعضهم على بعض ومن فوائدها أن الوفاء بالعهد والتقوى من أسباب محبة
الله لقوله بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين ومن فوائدها إثبات محبة الله لقوله فإن الله يحب المتقين فإذا كان الله يحب المتقين فيتفر على ذلك فائدة أخرى وهي الحث على تقوى
الله لأن كل إنسان يحب أن يحبه الله عز وجل فإذا أردت ذلك فما عليك إلا أن تقوم لتقوى الله محبة الله سبحانه وتعالى متعلقة بالعمل متعلقة بالزمن بالعمل ومتعلقة بالزمن ومتعلقة بالمكان
متعلقة بالعمل كما في هذه الآية يحب المتقين وكما في قوله تعالى إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفة وكما في قوله وأحسنوا إن الله يحب المحسنين متعلقة بالعمل أحب الأعمال الله الصلاة
على وقته الصلاة أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقته متعلقة بالزمن ما من أيام لعمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر وقد يقال إن هذا متعلق بالعمل لا بالزمن متعلقة
بالمكان كما حبت الله سبحانه وتعالى لمكة كما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فيها إنك لا أحب البقاع إلى الله فما حبت الله إذن متعلقة بالعامل والعمل والزمان والمكان بعض الدعوات
الدعوات الأمية أخذون أولادهم من المجارس ويحتجون بالأميات هذه اللي بيكوات الرقم وشلون؟
في الدعوات ليست منتشرة وليست قوية نعم بالاحتجاج بالأمية ونحن أمة أمين فهل هذه تزكية الأمية؟
لا ما يتزكية الأمية عيب ذكر الله تعالى بصفة القرح فقال ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمني وعشر إليها أيضا في قوله لقد هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم يثل عليهم يأتي ويزكيهم
ويعلمون الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبله لفي ضلال مبين والضلال لا أحد يرانمته لكنها بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام تزكية لأن كونه أميا ويأتي بهذا الكتاب العظيم يدل على أنه صادق
لأن الأمية لا يمكن أن يأتي بمث هذا الكتاب كما قال تعالى وما كنت تثل من قبله من الكتاب ولا تخطوا بيمينك إذن لارتاب المبطلون ونحن أمة أمية كما قال رسول عليه الصلاة والسلام لكن بعد أن
فتح الله علينا وآتانا العلم والحكمة سلنا أمة علمية لا أمة أمية ولكن رسول إذا قال قال هذا ينتقد عليك لأن الرسول قال إنا أمة أمية في المدينة بعد أن نزل على الكتاب نقول نعم هو قاله
باعتبار الهلال باعتبار الهلال ونحن باعتبار الهلال حتى بعد الفتحات أمة أمية لا ندي عن حساب الأهلة ولا نعرفها نعم نعم لم وجه لأن قوله تعالى ومنهم أميون يحكي عن أهل الكتاب لأنهم لا
يعرفون القرآن إلا الكتاب إلا أماني إلا قراءة وهذه فيها فيها ذنب للذين يعتنون باللفظ القرآني ويغفلون عن المعنى بعض الناس يعتني بألفاظ القرآن وتجده يصل إلى حد الوسواس في إظهار بعض
الحروف بناء على أنه يريد أن يظهرها على حسب التجويد أو قواعد التجويد عندهم لكنهم في المعنى لا يعرفون لا يعتنون به إطلاقا فهم أميون ولهذا أنكر الشيخ الأسلام رحمه الله على مثل هؤلاء
الذين يبالغون في إظهار الحروف وصفات الحروف وهم غافلون عن معاني القرآن