724- من أوجه الاعتبار في مسألةالأعياد(أنه إذا سوغ فعل القليل من أعياد الكفار أدى ذلك إلى فعل الكثير)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الوجه الثالث أنه إذا سوغ فعل القليل من ذلك أدى إلى فعل الكثير ثم إذا اشتهر الشيء دخل فيه عوام الناس وتناسه أصله حتى يصير عادة للناس بل عيدا حتى يضاهى بعيد الله بل قد يزاد عليه حتى
يكاد أن يغضي إلى موت الإسلام حتى يكاد يغضي إلى موت الإسلام وحياة الكفر كما قد سوله الشيطان لكثير ممن يدعي الإسلام فيما يفعلونه في أواخر صوم النصارى من الهدايا والأفراح والنفقات
وقسوة الأولاد وغير ذلك مما يصير به مثل عيد المسلمين بل البلاد المصاقبة للنصارى التي قل علم أهلها وإيمانهم قد صار ذلك أغلبا عندهم وأبهى في نفوسهم من عيد الله ورسوله على ما حدثني به
الثقات وأما ما رأيته بدمشك وما حولها من أرض الشام مع أنها أقرب إلى العلم والإيمان فهذا الخميس الذي يكون في آخر صوم النصارى يدور بدوران صومهم الذي هو سبعة أسابيع وصومهم وإن كان في
أوائل الفصل الذي تسميه العرب الصيف وتسميه العامة الربيع فإنه يتقدم ويتأخر ليس له حد واحد من السنة الشمسية كالخميس الذي هو في أول نيسان بل يدور في نحو ثلاثة وثلاثين يوما لا يتقدم
أوله عن ثاني شباط ولا يتأخر أوله أوله عن ثامن آذار بل يبتدئون بالاثنين الذي هو أقرب إلى اجتماع الشمس والقمر في هذه المدة ليراعوا كما زعموا التوقيت الشمسي والهلالي وكل ذلك بدع
أحدثوها باتفاق منهم خالقوا بها الشريعة التي جاءت بها الأنبياء فإن الأنبياء ما وقت العبادات إلا بالهلال وإنما اليهود والنصارى حرفوا الشرائع تحريفا ليس هذا موضع ذكره ويلي هذا الخميس
يوم الجمعة الذي جعلوه بإزاء يوم الجمعة التي صلب فيها المسيح على زعمهم الكاذب يسمونها جمعة الصلبوت ويليه ليلة السبت التي يزعمون أن المسيح كان فيها في القبر وأظلهم يسمونها ليلة النور
وسبت النور ويصطنعون مخرقة يروجونها على عامتهم لغلبة الضلال عليهم يخيلون إليهم أن النور ينزل من السماء في كنيسة القمامة التي ببيت المقدس حتى يحملوا ما يوقع من ذلك الضوء إلى بلادهم
متبركين به وقد علم كل ذي عقل أنه مصنوع مفتعل ثم يوم السبت يتطلبون اليهود ويوم الأحد يقول العيد الكبير عندهم الذي يزعمون أن المسيح قام فيه ثم الأحد الذي يليه هذا يسمونه الأحد الحديث
يلبسون فيه الجديد من ذيابهم ويفعلون فيه أشياء وكل هذه الأيام عندهم أيام العيد كما أن يوم عرفة ويوم النحر وأيام من عيدنا أهل الإسلام وهم يصومون عن الدسم ثم في مقدم فطفطرهم يخترون أو
بعضهم على ما يخرج من الحيوان من لبن وبيض ولحم وربما كان أول فطرهم على البيض ويفعلون في أعيادهم وغيرها من أمور دينهم أقوالا وأعمالا لا تنضبط ولهذا تجد نقل العلماء لمقالاتهم وشرائعهم
تختلف وعامته صحيح وذلك أن القوم يزعون أن ما وضعه رؤساء دينهم من الأحباد والرهبان من الدين فقد لزمهم حكمه وصار شرعا شرعه المسيح في السماء فهم في كل مدة ينسخون أشياء ينسخون أشياء
ويشرعون أشياء من الإيجابات والتحليمات ما يبطينا عن البحث في هذا أشياء نعم فهم في كل مدة ينسخون أشياء ويشرعون أشياء من الإيجابات والتحليمات ما يبطينا بحث فيها نعم فهم في كل مدة
ينسخون أشياء ويشرعون أشياء من الإيجابات والتحليمات وتأليف الاعتقادات وغير ذلك مخالفا لما كانوا عليه قبل ذلك زعما منهم أن هذا بمنزلة نسخ الله شريعة بشريعة أخرى فهم واليهود في هذا
الباب وغيره على طرفين قيم اليهود من الإجابات والتحليمات والتحليمات وتأليف الاعتقادات نعم وتأليف الاعتقادات وتأليف الاعتقادات وغير ذلك مخالفا لما كانوا عليه قبل ذلك زعما منهم أن هذا
بمنزلة نسخ الله شريعة بشريعة أخرى فهم اليهود في هذا الباب وغيره على طرفين قيم اليهود تمنع أن ينزخ الله الشرائع أو يبعث رسولا بشريعة تخالف ما قبلها كما أخبر الله عنهم بقوله سيقول
السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها والنصارى تجيز لأحبارهم ورهبانهم شرع الشرائع ونسخها فلذلك لا ينضبط للنصارى شريعة تحكى مستمرة على الأزمان وغرضنا لا يتوقف على
معرفة تفاصيل باطلهم ولكن يكفينا أن نعرف المنكر معرفة تميز بينه وبين المباح والمعروف والمستحب والواجب حتى نتمكن بهذه المعرفة من اتقائه واجتنابه كما نعرف سائر المحرمات إذ الفرض علينا
ترقها ومن لم يعرف المنكر جملة ولا تفصيلا لم يتمكن من قصد اجتنابه والمعرفة الجملية كافية بخلاف الواجبات فإن الغرض لما كان فعلها والفعل لا يتأتى إلا مفصلا وجبت معرفتها على سبيل
التفصيل