723- من أوجه الاعتبار في مسألة الأعياد(أن ما يفعلونه في أعيادهم معصية) - اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الوجه الثاني أن ما يفعلونه في عيادهم معصية لله لأنه إما محدث مبتدع وإما منسوخ وأحصن أحواله ولا حسن فيه أن يكون بمنزلة صلاة المسلم إلى بيت المقدس هذا إذا كان المفعول مما يتدين به
وأما ما يتبع ذلك من التوسع في العادات من الطعام واللباس واللعب والراحة فهو تابع لذلك العيد الديني كما أن ذلك تابع له في دين الله الإسلام فيكون بمنزلة أن يتخذ بعض المسلمين عيدا
مبتدعا يخرج فيه إلى الصحراء ويفعل فيه من العبادات والعادات من جنس المشروع في يومي الفطر والنحر أو مثل أن ينصب بنية يطاف بها وتحج ويصنع لمن يفعل ذلك طعاما ونحو ذلك فلو كره المسلم
ذلك لكن غير عادته ذلك اليوم كما يغير أهل أهل البدعة عادتهم في الأمور العادية المعنى ما يختلف كثيرا لكن البدعة أحسن ولو كره المسلم ذلك لكن غير عادته بكرها أشار إليها بكرها لكن اللي
عندنا أحسن نعم شيخ وش شكل بنيا مثل أن ينصب بنية بنيا هكذا بمعنى فعيلة بمعنى مفعولة يعني ينصب لهم مثل حجرة ويقول للناس حجوا على هذه أو يحجوا ويرطوفها عندنا بنية بارك الله فيك لكن
لكن غير عادته ذلك اليوم كما يغير أهل البدع عادتهم في الأمور العادية أو في بعضها بصنعة طعام وزينة لباس وتوسيع في نفقة ونحو ذلك من غير أن يتعبد بتلك العادة المحدثة ألم يكن هذا من
أقبح المنكرات فكذلك موافقة هؤلاء المغضوب عليهم والضالين وأشد نعم هؤلاء يقرون على دينهم المبتدع والمنسوخ هؤلاء المنسوخ عندي عندكم بالواو نعم هؤلاء يقرون على دينهم المبتدع والمنسوخ
هؤلاء المنسوخ عندي نعم هؤلاء يقرون على دينهم المبتدع أو المنسوخ مستسرين به والمسلم لا يقر على مبتدع ولا منسوخ لا تدع ولا منسوخ لا سرا ولا علانية وأما مشابهة الكفار فكمشابهة أهل
البدع وأشد