722- من أوجه الاعتبار في مسألةالأعياد(أن الأعياد من الشرائع التي جعل الله لكل أمة فيها شرعة ومنهاجا)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما الاعتبار في مسألة العيد فمن وجوه أحدها أن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوا لكل أمة جعلنا منكم شرعة ومنهاجا عندي قال في المطبوعة زاد هنا قوله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا من الآية 48 المائدة كالقبلة والصلاة والصيام فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض الشعب الكفر بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ومن أظهر ما لها من الشعائر فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائر وأظهر شعائر ومن أظهر ما لها من الشعائر فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر فالموافقة في أخص شرائع الكفر نعم فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة بشروطه وأما مبدأها فأقل أحواله أن تكون معصية وإلى هذا الاختصاص أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله إن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا وهذا أقبح من مشاركتهم في لبس الزنار ونحوه من علاماتهم لأن تلك علامة وضعية ليست من الدين وإنما الغرض بها مجرد التمييز بين المسلم والكافر وأما العيد وتوافعه فإنه من الدين الملعون هو وأهله فالموافقة فيه موافقة فيما يتميزون به من أسباب صحة الله وعقابه وإن شئت أن تنظم هذا قياسا تمثيليا قلت شريعة من شرائع الكفر أو شعيرة من شعائره فحرمت موافقتهم فيه كسائر شعائر الكفر وشرائعه فحرمت موافقتهم فيها كسائر شعائر الكفر وشرائعه وإن كان هذا أبين من القياس الجزئي ثم كل ما يختص به ذلك من عبادة وعادة فإنما سببه هو كونه يوما مخصوصا وإلا فلو كان كسائر الأيام لم يختص بشيء وتخصيصه ليس من دين الإسلام في شيء بل كفرٌ به