استكمال تفسير الآية (282) والآية (283) . فوائد الآية (282) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:29:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
لا بقى عنده شيء لأن نعمة واحدة من نعم الله تحيط بكل الأعمال أوجب الله عز وجل الإنظار إنظار من كان معسرا حكس ما كانوا يفعلون في الجهلية أن المعسر يزاد عليه في الدين أو يلزم بالتسديد
فقال له فناظرة إلى ميسرة وقال له إلى ميسرة وإن كانت مجهولة لكن هذا هو الواقع لأنه ما دام معسرا فسبب الإنظار موجود أو فسبب وجوب الإنظار موجود فلا يجوز مطالبته ولا طلب الدين منه ثم
قال تعالى وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ تَصَدَّقُوا لماذا؟
قيل بالإنظار ولكن فيه نظر وقيل بالإبراء بالإبراء يعني أن تعفوا عن الدين خير لكم وهذا هو الصحيح يقول ما أننا نتصدقوا بماذا؟
بإبراء المدين من دينه خير لكم من إنظاره لأنكم إذا أبرأتموه برئت ذمته وإذا أنظرتموه فذمته مشغولة لكنه أمهل حتى يوسر ومعلوم أن الأول أن الأول أولى وأرفق بالمدين وهو الإبراء وإنما كان
خيراً للسبب الذي ذكرناه وهو إبراء ذمة المدين فإبراء ذمته حتى يبقى سليم من الدين خير من إنظاره مع بقاء الدين ثم قال إن كنتم تعلمون هذه الجملة الشرطية مستقلة يراد بها الحس وقلت
مستقلة يعني أنها لا توصل بما قبلها لأنها لو وصلت بما قبلها لأوهم معناً فاسداً أوهم أن التصدق خير لنا إن كنا نعلم فإن لم نكن نعلم فليس خيراً لنا ولا شك أن هذا معنى فاسد لا يراد
بالآية بالآية لكن المعنى ومن فوائدها كمال نعيم هؤلاء في الجنة لقوله ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف مما يستقبل ولا حزن على ما مضع ومن فوائدها أيضاً أن هؤلاء السادة الكرام إنما
بنوا عملهم على عقيدة وهي الإيمان إن الذين آمنوا ولهذا كلما تحقق الإيمان في قلب العبد صلحت أعماله أو صارت أعماله أصلح وكلما ضعفت الإيمان في قلب العبد صارت أعماله أسوأ ولو أننا
انتبهنا لهذا وجعلنا الأعمال الأعمال الصالحة مقاييس لما في قلوبنا لحصلنا خيراً كثيراً إذا قلنا أعمالنا الآن ما مدى صلاحها هل هي على أكمل شيء أو لا إن كانت على أكمل شيء بقدر المستطاع
فهو دليل على أن قلوبنا فيها إيمان على كمال الإيمان وإن كان فيها نقص فالإيمان في القلب ناقص بدل من أنك تذهب تتأمل في قلبك وتفكر عندك ميزان ظاهر وهو العمل كلما أكملته فإيمانك أكمل
وكلما ضعف فإيمانك ضعيف فإيمانك ضعيف ويشهد لهذا الميزان قول النبي عليه الصلاة والسلام ألا وإن في الجسد مضغر إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب لا خوفنا
عليهم ولا محسنون قلنا إنهم من باب الصفات إيش السلبية والصفات السلبية تكون لكمال ضدها إذن أهل الجنة في غاية ما يكون من كمال النعيم لا يحسنوا على شيء مضى ولا يخافون من شيء مستقبل
نعيم الدنيا ماذا تقولون فيه على الأكس محفوهم بحزن على ما سبق وخوف مما يلحق مما يلحق فقارن بين النعيمين وما هي إلا ساعة ثم تنقضي اللهم تبارك وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
وأقاموا الصلاة وآثوا الزكاة لهم أجفهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ما مناسبة هذه الآية لما قبلها طلال نعم نعم لما ذكر حال أهل الشرك العاصين ذكر حال أهل الطاعة طيب لا نعم
نعم نعم صحيح لما ذكر الربا وهو أساسه الظلم وأكل مالي بالباطل عقبه بذكر الإيمان والعمل الصالح وإيتاء الزكاة طيب في هذه الآية أربعة وصاف ذكرها الله عز وجل ما هي نعم الصالح نعم
وإيقامة الصلاة نعم وإيتاء الزكاة وإيتاء الزكاة لو قال قائل ياسر يقاموا الصلاة من عمل الصالحات الزكاة فيها مفعول محذوف قصروا أنفسهم وعليهم يوم القيامة هذا لا يحسنوا كيف ما عملنا ليش
ما عملنا يقول رب يرجعوا الله عليهم لصالحهم فيما تركت لكن هؤلاء لا يحسنون لأنهم ربحوا دنياهم في الواقع فيحسن على أي شيء كذلك لا يحسن على أن غيره أعلى منه منزله في الجنة فلا يحسن
يقول ليت عامل مثل هذا العمل لعجل أن نال درجته لأن كل واحد قد رضي بما هو فيه من النعيم كما قال تعالى خارجنا فيها لا يبقى عنها حوار أما النفي هنا فوصفها السلبية يراد بها كمال نتبوز
كمال الضد وهو كمال النعيم الذي ليس فيه خوف مما يستقبل ولا حزن على ما ظهر ثم قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين أولا تصدير الخطاب
بالنداء يدل على الاعتناء به لماذا؟
لأن النداء يفيد التنبيه والتنبيه على خطاب سيلقى يدل على الاهتمام بهذا الخطاب والعناية به ثم توجيه النداء إلى المؤمنين يدل على أن هذا الشيء من مقتضيات الإيمان وأن مخالفته نقص في
الإيمان ثم إن توجيه يفيد الإغراء بإغراء المخاطب بانتثال ما وجهه إليه يفيد إغراءه بانتثال ما وجهه إليه كما لو قلت لك أيها الرجل افعل كذا وكذا يعني أنني أغريك فتذكر أنك رجل فتأخذك
الشهامة فتفعل كذلك هذا إذا قل يا أيها الذين آمنوا يذكر أنه مؤمن فيحمله إيمانه على إيش على الامتثال والفعل إن كان أمرا أو الترك إن كان نهيا طيب صالحنا دينا الآن مبحثا مبحثا الأول
تصدير الخطاب بالنداء يدل على الهثماب والعناية لأن النداء للتنبيه والتنبيه المقدم بين يد الخطاب يدل على أهمية الخطاب توجيه للمؤمنين يقصد به إيش الإغراء والحث يعني يا أيها الذين
آمنوا بصفتكم مؤمنين يفعلوا كذا وكذا يدل أيضا على أن مخالفته نقص في الإيمان والقيام به كمان في الإيمان ولهذا قال المسعود رضي الله عنه إذا قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا فأرعيها
سمعك فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه يقول اتقوا الله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتقوى مأخوذ من الوقاية وهي اتخاذ ما يقي من عذاب الله ولا شيء يقي من عذاب الله إلا امتثال
أمره واجتناب نهيه وقد اختلفت عبارات المفسرين في معنى التقوى ولكن كل المعاني ترجع إلى هذا المعنى الذي ذكرنا وهو القيام وهو امتثال أمر الله واجتناب نهيه لأن به الوقاية من عذاب الله
سبحانه وتعالى طيب اتقوا الله فوجه خطاب إليهم بوصف الإيمان وأمرهم بالتقوى مما يدل على أن التقوى من مقتضيات الإيمان وأن كل مؤمن حقا فلابد أن يتقل الله عز وجل لأن الإيمان إذا وقر في
القلب صدقته الأعمال وظهر تأثار ذلك على الجواره وعرف الإنسان بإيمانه من تقوى وقال اتقوا الله أي احذروا عقابه كما قال الله تعالى ويحذركم الله نفسه والإنسان يجب عليه أن يحذر من عقاب
الله عز وجل وإذا حذر من عقاب الله اجتنب النواهي ويجب عليه أن يرغب فيما عند الله من الثواب وإذا رغب في الثواب فعل الأوامل لأن الأوامل عليها جزاء وثواب فالتريب فيها يحدو المرء إلى أن
يقوم بها والنواهي عليها عقاب فالحذر منها يوجب للإنسان أن يتعد عنه اتقوا الله والله اسم عالم على الرب عز وجل لا يسمى به غيره وهو أعرف المعارف على الإطلاق لأن الله متى ذكر لا ينصرف
الذهن إلا إلى الخالق عز وجل ولهذا قالوا إنه أعرف المعارف لأنه لا يشاركه أحد في هذه العالمية لكن زيد وعمر وبكر خالد عالم لا شك معرفة إلا أنهم يشارك في ذلك أما هذا الاسم الجليل فإنه
لا يشاركه أحد في مسمى نعم قالوا والأصل في كلمة الله الأصل فيها الإله لكن حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال كما حذفت الهمزة في الناس وأصلها الأناس وحذفت في شر وخير من قولهم فلان خير من
فلان وفلان شر من فلان أي أخير وأشر اتقوا الله واخترف اللغويون هل هذا الاسم مشتق ولا جامد والصواب بلا ريب أنه مشتق وأن جميع أسماء الله عز وجل تتضمن المعنى الذي اشتقت منه فالسماء
يتضمن السمن والعليم يتضمن العلم والله يتضمن الألوهية وهكذا ليس في أسماء الله تعالى اسم جامد لا يدل على معنى أبدا فالصواب أنه مشتق طيب إذا قلنا أنه مشتق وأصله الإله فما معنى الإله
الإله عند المتكلمين هو القادر على الاختراع هذا الإله عند المتكلمين الذين يتسمون بالعقلة ومعلوم أننا إذا قلنا بهذا التفسير لم نخرج بتوحيدنا عن توحيد المشركين لأن المشركين يقولوا لا
إله إلا الله فإذا قلنا إله بمعنى قادر على الاختراع صار معنى كلمة التوحيد لا قادر على الاختراع إلا الله وهل هذا توحيد ينجي من النار ويعصم دم الإنسان وماله وأهله إذا قلنا لا إله إلا
الله إلا قادر على الاختراع لله لا لأن المشركين يقرون بذلك وما هذا فهم مشركون مباح الدم والمال والذرية ولم يدخلهم هذا التوحيد بالإسلام فهذا التفسير بلا شك تفسير باطل فليس معنى الإله
القادر على الاختراع وإلا لكانت كلمة الاختراع الأخلاص معناها إيش لا قادر على الاختراع إلا الله وهذا التوحيد هو توحيد المشركين تماما ولكن معنى إله أي معلوه فإله بمعنى معلوه فهي فعال
بمعنى مفعول ونحن نعرف أن اللغة العربية يأتي فيها فعال بمعنى مفعول في مواضع كثيرة مثل غراس وبناء وفراش كلها بمعنى مغروس ومبني ومفروس فمعنى لا إله إلا الله أي لا مألوه إلا الله إذن
الله بمعنى المألوه أي المعبود المعبود حبا وتعظيما فلحبه نقوم بأوامره ولتعظيمه ندعو نواهيه نعم اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا شف ذروا ما بقي من الربا تركوا ما بقي من الربا لا شك
أنه من تقوى الله لكن هذا من باب عطف الخاص على العام اعتناء به وإلا فهو من تقوى الله لكن قدم تقوى الله على قدم الأمر بتقوى الله على الأمر بترك ما بقي من الربا ليكون الإنسان متهيئا
لقبول الأمر بترك ما بقي من الربا يعني إذا ورد عليه ذروا ما بقي من الربا بعد قوله اتقوا الله ورد على نفس مستعدة متهيئة لقبول ما تؤمر به بعد ذلك وقوله ذروا بمعنى اتركوا ما بقي من
الربا يعني إذا كان لكم معاملة ربوية وإلى الآن لم تقبضوا الربا فالواجب عليكم تركوا ما بقي من الربا أن تدعوا ما بقي من الربا والربا في الأصل مر علينا أن الربا في الأصل هو الزيادة
والنمو ومنه قوله تعالى فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت أي زادت وعلت ورتفعت وفي الشرع تفاضل بين شيئين يحرم فيهما التفاضل أو نسأ في شيئين يحرم فيهما النسأ فليس كل تفاضل ربا وليس
كل نساء ربا فلو أبدلت سيارتين بواحدة فليس بربا ولو أبدلت سيارة بسيارة إلى أجل فليس بربا لأن الربا إنما هو في أشياء مخصوصة خصة الشارع وسبقت لنا قال إن كنتم مؤمنين هذا أيضا من باب
الإغراء مرة أخرى يعني إن كنتم مؤمنين حقا نعم فادعوا ما بقى من الربا وهذه الجملة يقصد بها الإغراء والإثارة إغراء الشخص وإثارته إن كنتم مؤمنين حقا فادعوا الربا فإن قلت كيف يوجه
الخطاب إلى المؤمنين ويقول إن كنتم مؤمنين أفلا يكون في هذا تناقض فالجواب لا لأن معنى الثانية التحدي ولست الشرطية المطلقة أي إن كنت صادقا في إيمانك نعم فاتق الله وذر ما بقي من الربا
واضح وقول إن كنتم مؤمنين سبق لنا أن الإيمان أن الإيمان عند كثير من العلماء بمعنى التصديق والصحيح أنه أخص من التصديق فهو إيمان بإقرار وقبول وإذعان قالوا الفرق بين آمن له وآمن به أن
الإيمان له إيمان بالمخبر والإيمان به إيمان بالمخبر به فإذا قلت آمنت لفلان أي صدقت فيما أخبر به وإذا قلت آمنت بكذا وكذا أي صدقت بهذا الشيء بما أخبر عنه فتعدي بالله بالنسبة لمن
للمخبر وبالباء بالنسبة للمخبر به نعم هذا هو الفرق بين آمن له وآمن به لكن هنا إن كنتم مؤمنين لله ولا بالله بالله لأن الله أخبر عن صفاته عز وجل فإيمان به إيمان به بما أخبر به عن ذاته
وعن صفاته في هذه الآية الكريمة عدة فواعد أولا بلاء بلوغ القرآن الغاية في البلاغة وذلك لأن الكلام يأتي الكلام في القرآن يأتي دائما مطابقا لمقتضى الحال فإذا كان الشيء مهما أحاطه
بالكلمات المثيرة التي تجعل النفوس قابلة لذلك وهذا غاية ما يكون من البلاغة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن من البيان يسرح طيب من فوائد الآية الكريمة أن تصدير الخطاب بالنداء
يفيد التنبه والتلقي له لقوله يا أيها الذين آمنوا ومن فوائدها أنه ينبغي للمتكلم أن يخاطبا أن نوجه الخطاب على وجه يثير المخاطب ويحمسه للقبول والانقياد لقوله هنا يا أيها الذين آمنوا
ومن فوائد الآية الكريمة وجوب تقوى الله لقوله اتقوا الله وهذه والتقوى وصية الله سبحانه وتعالى لعباده الأولين والآخرين قال الله تعالى وَلَقَدْ وَصَّيْنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أن يتقوا الله فإن قلت هل هناك فرق بين التقوى وبين البر فالجواب إن ذكر جميعا فبينهما فرق وإن افترقا فهما واحد اتفقا فتعاونوا على البر والتقوى يفسر البر
بفعل الطاعات والتقوى بثرك المحرمات وإذا جاءت التقوى مفردة تعم هذا وهذا وإذا جاء البر مطلقا يعم هذا وهذا يعم التقوى بالتضمن لأننا إذا أمرنا بفعل خير فلازم ذلك أو مقتضى ذلك ترك الشر
طيب ومن فوائد الآية الكريمة وجوب ترك الربع وإن كان قد تم العقد عليه لقوله ذروا ما بقي من الربع وهذا في عقد استوفي بعضه وبقي بعضه ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يجوز تنفيذ العقود
المحرمة في الإسلام وإن عقدت في حال الشرك لقوله ذروا ما بقي وإلا لو نفذنا العقود التي كانت في الشرك مع تحريمها في الإسلام لكان ما بقي من الربع إيش جائزا ولكن يجب أن نعلم أن العقود
التي مضت ولم يكن سبب تحريمها قائما الآن فإنها إيش تنفذ على ما مضى ولا تبطل لو أنهما باع بيعا محرمة في حال الكفر ثم أسلم عليه وزوال المانع أو نعم وسبب المانع غير قائم الآن فإنهم
يمضي على ما مضى عليه حتى لو كان ربع لو تعاقد عقد ربع وهما كافران ثم السوفياء فإن ذلك يمضي وينفذ لقوله تعالى فيما سبق فمن جاءه موعدة من ربه فانتهى فلهما سبق ولو عقد الكافر على امرأة
معتدة ثم أسلم وقد انقضت العدة نعم نعم فالنكاح صحيح ولو تزوج أخت زوجته ثم ماتت الزوجة الأولى وأسلم فالنكاح باقي ولو تزوج أخته ثم أسلم يفرق بينهما لأن سبب التحريم طيب طيب إذن لسبب
المناة الكريمة أنه إذا إذا أسلم الإنسان على شيء محرم وسبب التحريم قائم نعم وجب إلغاؤه وجب العالم لقوله تعالى وذروا ما بقي من الربع ومن فوائد الآلة الكريمة تحريم تحريم أخذ ما يسمى
بالفوائد من البنوك لقوله ذروا ما بقي من الربع وزعم بعض الناس أن الفوائد من البنوك تؤخذ لألا يستعين بها البنك على الربع وإذا كان البنك بنك كفار فلألا يستعين بها على الكفر أرفت فنقول
أأنتم أعلم أم الله والاستحسان في مقابلة النص باطل إذا كان لا يقول ذروا ما بقي من الربع ولم يقول خذوه فتصدقوا به فإنه يجب علينا أن نذر ما بقي من الربع أن ندعه فإن قال قائل إذا كان
البنك بنكا غير إسلامي بنك كفار وتركناه لهم صرفوه إلى الكنائس وإلى السلاح الذي يقاتل به المسلمون أو أبقوه عندهم ونمى به رباهم فما الجواب نقول إننا مخاطبون بشيء فالواجب علينا أن نقوم
بما خوطبنا به والنتائج ليست إلينا إذا كانوا يقول ذروا ما بقي من النظر كونهم يصفونه إلى كذا أو تلمو به أموالهم هذا ليس إلينا ثم إننا نقول هل هذه الفائدة التي يسمونها فائدة هل صحيح
أنها فائدة من أموالنا الجواب لا قد يكون المال الذي أعطيته إياه نعم قد لا يربه قد يتلف فهذا الذي يعطيك ليس هو نماء مالك حتى تقول هذا النماء مالي أبي أخذ أريد أن أأخذه وأتصدق به
تخلصا منه نقول من يقول إن هذا نماء مالي قد يكون مالك الخاص اشتروا به شيئا فخسروا أو احترق ثم هو ليس نماء مالك أيضا من جهة أن نماء مالك لا يكون محددا بل هو قابل للزيادة وقابل للنفس
فليس هو فائد المالك حتى تقول الله أخشى أنه آثم إذا أبقيتم عندهم يصرفونه إلى ما حرم الله ثم إننا نقول إذا أخذته فأين تصرفه؟
قال أصرفه في صدقة في إصلاح طرق في بناء مساجد تخلصا منه أو تقربا به نقول له إن فعلت ذلك تقربا لم يقبل منك ولم تسلم من إثمه لأنك صرفته في هذه الحالة على أنه ملكك وإذا صرفته وعلى أنه
ملكك لم يقبل منك لأنه صدقة من مال الخبيث ومن اكتسب مال الخبيثا فأنفقه تصدق به لم يقبل منه وإن أخرجته تخلصا منه فأي فائدة من شيء نقول تلطخ به ثم حاول أن تعصله من يدك إيش الفائدة
فإذا كنت الآن تعترف بأنه لا يحل لك فلماذا تأخذت ثم تحاول التخلص ثم نقول أيضا هل كل إنسان يضمن من نفسه أن يخرج هذا تخلصا منه لا طبما إذا شاف الفائدة الكبيرة كما يقول إنها فائدة
تغلبه نفسه ولا يخرجه يقيد تلبو الله هذا مال كثير هذا شنو تطلعه افتح الصندوق ولا تحطه فيه إذا فتح الصندوق قال الله أستغفر الله وأتوب إليه أخو الله إذن طلع بر إذا رأي طلع بر ثقل في
يده ثم قال رد للصندوق نعم ربما في النهاية أن يكون أن يكون في الصندوق طيب أيضا أخذته أنت وقال الناس إن فلانا أخذ هذه الفائدة التي يسمونها الفائدة أفلا تخشى أن يقتدي الناس بك لأنه
ليس كل إنسان يعلم أنك سوف تخرج هذا المال وتتخلص منه بلى يمكن أن يقتدي الناس بك والله فلان أخذ لست لست تكتبوا إعلانا لأنك أخذت هذا وأنفقته الناس لا يعلمون فيقتدون بك وإذا اقتدوا بك
وآخذوا وحتى لو علموا أنك تصفوا وتخلص منه يرد عليهم ما أوردناه عليك من قبل وهو الشح وعدم التخلص منه ولهذا نرى أنه لا يجوز أخذ شيء من من الربى مطلقا وماذا ستكون مقابلة الله عز وجل
يوم القيامة إذا كان الله قد قالك اتقوا الله وذروا ما بقي من الربى ثم تأخذوا بالسحسان بعقلك ثم إننا نقول إن الإنسان إذا أخذ هذا الشيء لا يكاد يقلع عن وضع وضع الأموال في البنوك
الربوية المحرمة الكافرة لكن إذا قلنا لا تأخذه فسوف يبقى يحسب ألف حساب قبل أن يضع المال في البنك إذا أعلم أنه محرم عليه كل هذه الأشياء تدل على حكمة الله عز وجل في قوله ذاروا ما بقي
من الربى ولم يوجه العباد إلى شيء آخر ما قال خذوا وتصدقوا به طيب من فوائد الآية الكريمة أن ممارسة الرباء ينافي الإيمان لقوله إن كنتم مؤمنين ولكن هل يخرج الإنسان من الإيمان إلى الكفر
مذهب الخوارج نعم يخرجه من الإيمان إلى الكفر وهو عند الخوارج كافر كفرعون وهامان وقارون كافر لأنه فعل كبيرة من كبائر الذنوب ومثبت السنة والجماعة أنه مؤمن ناقص الإيمان لكنه يخشى عليه
يخشى عليه من الكفر لا سيما أكل الرباء لأن أكل الرباء يتغذى بإيش بحرام وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام حين ذكر الرجل يطل السفر أشعة أغبر يمد يديه للسماء يا ربي يا رب ومطعمه حرام
وملبسه حرام وغذي بالحرام قال فأنا يستجاب لذلك نساء الله العافية طيب ومن ثوائد الآية الكريمة رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده حيث حرم عليهم ما يتضمن الظلم وأكد هذا التحريم وأنزل
القرآن فيه بلفظ يحمل على ترك هذا المحرم لقوله يا أيها الذين آمنوا أثنين اتقوا الله ثلاثة إن كنتم مؤمنين والحكم ذروا ما بقي من الرباء ثم قال فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله
الله أكبر إن لم تفعلوا يعني إن لم تتركوا ما بقي من الرباء ما بقي كيف هذا اللي يجدد عقد الرباء إذا لم تفعلوا وتتركوا ما بقي من الرباء فهذا فهذا الحكم أي ما أشد هذا أو الذي يبتدئ
الرباء ها الثاني أشد الذي يبتدئ الرباء أشد من شخص تعامل بالرباء قبل نزول الآية وأخذ ما بقي أليس كذلك إن لم تفعلوا يعني إن لم تتركوا فأذنوا وفي قراءة فآذنوا بحرب من الله ورسوله
إئذنوا بمعنى إعلموا ولكنه ضمن معنى اليقين أو الإقام أي فأيقنوا بحرب من الله ورسوله هذا على قراءة فآذنوا أما على قراءة فآذنوا فهي بمعنى أعلم أعلم بالحرب آذن بكذا يعني أعلم به قال
النبي عليه الصلاة والسلام للنساء التي وصلنا ميته إذا فرطنا فآذنني يعني أعلمنا ففي الآلة قراءة إئذنوا وآذنوا إئذنوا بمعنى اعلموا لكنه ضمن معنى اليقين أيقنوا بحرب أيقنوا أنكم محاربون
لمن الله ورسوله الله أكبر من يستطيع أن يقابل الله ورسوله بالحرب أو أعلموا يعني أعلموا غيركم أنكم محاربون الله ورسوله طيب وقوله آذنوا بحرب أو إئذنوا بحرب حل معناه أن الإنسان يصوت
يقول أيها الناس ترين حارب الله ورسوله أو مجرد دقائه على الرباء إعلام نعم الثاني الثاني هو المراد لأن الأول قد لا يفعله الإنسان قد لا يقوم الإنسان على باب دكانه ويقول أيها الناس
أخبركم بأني محارب لله ورسوله ما يكثر وله قال هكذا لو قال هكذا على عذب الدكانه لكان أول من يرجو الصغار الناس بالحجارة وقل لا يقول حنا جند الله بعدما نكون محامل الله بسخذ حجارة براسه
وحجارة بسخذ لكنه ما يقول هكذا بإنسانه يقول هكذا بإيش بفعله فبقاءه واستمراره على أكل الرباء إيذان بحربه لله ورسوله أي عقوبة أشد من هذه العقوبة إلا عقوبة الشرك بالله عز وجل ولهذا قال
الشيخ الإسلام رحمه الله إنه جاء في الوعيد على الرباء ما لم يأتي على ذنب دون الشرك أبدا أشد من نزلنا ولهذا جاء في الحديث الذي له طرق متعددة أن الرباء بضع وسبعون بابا أيصرها مثل أن
يأتي رجل أمه وهذا كل نستفشعه فالرباء ليس بالأمن الهج والله أنه واحد ترتجف فرائصه إذا سمه مثل هذه الآية إذا كان مؤمنا إيئذنوا بحرب من الله ورسوله وش أنت بن آدم تحارب الله ورسوله
علنا تعلنه للناس لأن أعلموا يعني أخبروا الناس بأنكم حرب لله ورسوله إن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإنما كان كذلك لمحبة الله عز وجل للعدل وكرهته للظلم والرباء ظلم الرباء
ظلم ولكن لما كان ظلما تدعو النفوس إليه دعوة قوية لأنه لا يأتي عنوى الظلم عنوى لا يقدم الظالم عليه إلا بعد أن نحسب ألف حساب وسيجد من من يمنعه ويصادمه لكن هذا يأتي باختيار باختيار من
نين محتاج من المرابي من كل الأمر من كل الرجلين آكل الرباء وموكله يأتي من هذا ومن هذا لأن موكل الرباء محتاج محتاج ولولا أنه محتاج ما مختار لنفسها يغلب وآكل الرباء ظالم معتدي ليس في
قلبه رحمه ولهذا نجد الآن أولئك القوم الذين يتحيلون على الرباء بما يسمونه المدينة نجدهم كل ما كان المستدين أفقر كان غرمه أكثر هذا هو الواطر يجي إليهم الإنسان الذي يعرفون أنه سيوفي
يقول تعالن من دينك العشر حتى عشر يعني المئة بكم مئة وعشر يجيهم الإنسان الفقير الذي يعرفون أنه ما يوفي إلا بعد سنتين أو ثلاث إلا أن يموت له قريب غني ومتى يموت له قريب غني نعم أو إن
كانه طماع يزوج بنته يأخذ مهرة على كل حال إذا جاهم الفقير يعطونه العشر خمسة عشر أو أكثر يا ابن الحلال ليش قال لأن الأول دسم وهذا هزيل الأول دسم وش معنى دسم يعني يمكن الآن أعوذت
الدراهم بيوفي لكن هذا هزيل إرك عليه هل هذه المعاملة معاملة رحمة ولا معاملة قسوة معاملة قسوة لو كان بهم رحمة لكان الفقير أقرب إلى أن ينزل عنه من الغليبة صح ولا لا ومع ذلك يمسحون
دموع التماسيح والله إنا نرحم الناس يجينا إنسان فقير يبيه تزوج ولا يبيه بن بيت نرحمه نعطيه وش نسوه لو ما نعطيه قاعد ما تزوج ولا قاعد بلا بيت طيب كم عطيته قال عطيته العشر الخمسة عشر
لماذا قال لأنه يبيه يبطي ما يفيه وذلك الثاني النسان اللي فيه دسم على ما يقولون يعطى العشر حتى عشر إذن أنا أريد بهذه الأمثلة أن أخلص إلى أن الربا ما بناه يش الظلم ما بناه الظلم
ولهذا كانت من حكمة أحكم الحاكمين ورحمة أرحم الراحمين أن جعل هؤلاء المرابين معلنين للحرب على الله ورسوله يعلنونها أمام الناس إن لم تفعلوا فأذنوا لحرب من الله ورسوله طيب هل باب
التوبة مغلق لا والله مهم مغلق ولا يغلق من أرحم الراحمين قل يا عبادي الذين أصفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا مهما عملت من ذنب فاعلم أن أمامك من يفرح
بتوبتك لله بتوبته أفرح أغشد فرحا من الرجل الذي أضاع ناقته فلما أشرف عليك وجدها والله أعلم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله واذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ما معنى قوله ذروا
اتركوا طيب وكيف يقول اتركوا ما بقي ولم يقول اتركوا الربا حتى ما عقد عليه طيب طيب يقول اتقوا الله واذروا ما بقي من الربا ما نوع هذا العطف أحسنت العطف الخاصة العامة عبد الرحمن ولا
اتناي به طيب أحسنت طيب أحسنت قوله إن كنتم مؤمنين هذه جملة الشرطية يا خالد أين جوابها؟
عند النحوين قرأنا هذا ما نقشناه طيب هذا المشروع عند النحوين فيه رأي آخر من يعرف؟
فيه رأي آخر طيب أحسنته يقول لأن مثل هذا التركيب لا يحتاج إلى جواب لأن الجواب ما دام قد ذكر مضمونه فلا حاجة إلى تقديره وهذا هو الذي يميل إليه ابن القيم رحمه الله بأن مثل هذا التركيب
لا يحتاج إلى جواب لأن مضمونه قد سبق فلا حاجة أن نقول يا أيها لنما اتق الله وذلوا ما بقى من الربع إن كنتم مؤمنين فاتقوا الله وذلوا ما بقى من الربع لا حاجة يقول لأن مضمون الجواب قد
سبق فلا حاجة إليه طيب نعم ما معناها نعم أعلموا الناس بأنكم تحارم الله ورسوله أحسنت وفأذنوا نعم فأعلموا طيب وشي معنى فأعلموا بحرب بأنفسكم يؤخذ من مجموعة الآيتين القرعتين نعم ما
حضرت؟
نعم يا عبدالله يعني اعلموا وأعلموا غيركم بذلك كذا طيب هذا على قرارة إذن يعني اعلموا أنكم محاربون له ورسول هذا على قرارة إذن على قرارة آذن قلنا يؤخذ من مجموعة الآيتين القرعتين يعني
اعلموا أنتم بأنفسكم وأعلموا غيركم أيضا وهذا أشد هذا أشد أن الإنسان يعلم ويعلم واضح طيب إذا قال قائل هل آذن هؤلاء الربويون آذنوا غيرهم بأنهم محاربون يا عبدالله هذا الحرب طيب طيب إذا
قال قائل هم محاربون لله هذا مكتذب السرون أو لا طيب فآذنوا بحرب من الله ورسوله إذا قال قائل إذنهم بحرب من الله واضح لكن كيف يأذنون بحرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قد مات قد
مات فالجواب أن هذا محاربة شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام ومحاربة شريعة الرسول محاربة الله كما أن نصر شريعة الرسول نصر الله طيب وقالوا وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ لُؤْسَوْمَالِكُمْ
تُبْتُمْ أي رجعتم إلى الله هذا الدرس رجعتم من الله تعالى من معصيته إلى طاعته من معصة إلى طاعته والتوبة نوعان توبة مطلقة وتوبة مقيدة وإن شئت فقل عامة وخاصة توبة عامة من جميع الذنوب
بحيث يكون الإنسان محافظا على أوامر الله وترك نوهي وهذه التوبة المطلقة منه مطلقة توبة توبة مطلقة تامة يستحق بها التائب أن يلحق بالتوابين الذين قال الله فيهم إن الله يحب التوابين
ويحب المطلقين وعلى هذا فيكون الإنسان تائبا من كل ذنب لا يصر على ذنب هذه التوبة المطلقة ومنها قوله تعالى التائبون العابدون السائحون إلى آخرهم النوع الثاني توبة مقيدة أو خاصة وهي
التوبة من ذنب خاص معين فهذه تصح وتعتبر ويقبل منه أن يتوب إلى الله تعالى من هذا الذنب المعين وإن كان مصرا على غيره فالتائب من الربا فصح توبته وإن كان يشرب الخمر مثلا والتائب من شرب
الخمر فصح توبته وإن كان يتعامل بالربا نعم هذا هذه توبة خاصة لكن لا يسحق التائب هنا أن يرتحق بذو الوصف المطلق في التوبة فيقال إنه من التائبين لأنه لا يمكن أن نطلق عليه التوبة أنه من
التائبين وهو مصر على معصية لكن توبته من الذنب المعين مقبولة لأن هذا هو مقتضى العدل عدل الله عز وجل وذهب بعض أهل العلم إلى أن التوبة لا تقبل من ذنب مع الإصرار على غيره فاللابد أن
يعمل عملا صالحا في كل عبادته وقال آخرون لا تقبل التوبة من ذنب مع الإصرار على جنسه على جنسه مهو على غيره فالتوبة مثلا من النظر للنساء الأجنبيات لا تقبل إذا كان يتحدث إليهم لأن الكل
من جنس واحد وإن كان النوع مختلف هذا الحديث وهذا نظر لكن الجنس واحد يعود إلى شهوة الفرج ولا تقبل توبة الإنسان الذي يشرب الخمر مع الإصرار على بيع الخمر يعني لا تصنى توبته من شرب
الخمر مع الإصرار على بيع الخمر لأن الجنس واحد يعني الجنس واحد وهذا قول له وجه لكن أقرب الأقوال عندي القول الأول أنها تصح التوبة من الذنب بعينه ولو مع الإصرار على غيره لأن هذا هو
مقتل العدل ومقتل قول الله تعالى إن رحمتي سبقت غضب نعم والمسألة كما قال بن قيم في مدارج السالكين لها غور يعني لها غور بعيد لأن التوبة الحقيقية وهي الرجوع إلى الله عز وجل لا تكون مع
الإصرار على الذنوب أبداً لأن ما يقوم بقلب التائب من تعظيم الله عز وجل والخوف منه يمنعه أن يمارس شيئاً من الذنوب لكنها توبة قاصرة ناقصة إذا التوبة من الذنب معين خاصة ثم إن التوبة
لها شروط شروط خمسة يعدها علينا الندم على ما فعل طيب كل هذه الشروط واضحة الإخلاص بأن لا يحمل الإنسان على التوبة مراعاة أحد من الخلق أو مراعاة شيء من الدنيا الثاني الإقلاع عن الذنب
فإن لم يقلع فهو كاذب كيف يقول أتوب إلى الله تعالى من الربع وهو يرابي هذا كاذب ثالث الندم على ما وقع منه الندم أن الإنسان يشعر بندم وحزن وأسع فإن قلت الندم انفعال وليس بفعل فكيف
يكلف الإنسان به فالجواب أن الانفعالات النفسية يحدثها التفكيرات العقلية أليس للمحبة والبغضاء انفعال ومع ذلك يمكن للإنسان أن يحب الشيء إذا ردد نتائجه وثمراته في فكره أحبه والبغضاء
كذلك يمكن إذا فكر منظرة النتائج والعواقب السيئة كره الشيء كذلك هذا إذا فكر في عواقب الذنوب وآثارها السيئة حصل منه إيش ندم وأسف وحزن على ما مضى طيب الخامس الرابع العزم على أن لا
يعود وانتبه لقول لك العزم على أن لا يعود دون أن تقول أن لا يعود فإن بينهما فرقا عظيما العزم على أن لا يعود معناه لو عاد فيما بعد غلبته نفسه وعاد فإن توبته السابقة لا تبطل لكن لو
قلت الشرط الرابع أن لا يعود لكان إذا عاد بطلت توبته والأمر ليس كذلك الخامس أن تكون في الوقت الذي تقبل فيه التوبة بأن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها وقبل حضور الموت لقوله تعالى وليست
التوبة للذين عملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت وقال إني توبت الآن هذا ما يماله توبة ولقول النبي عليه الصلاة والسلام بل لقول الله تعالى يوم يأتي بعض الآيات ربك لا ينفع نفسا
إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وبعض الآيات هنا المراد به طلوع الشمس من مغربها نعم وهو يدخل في الإقلاع ما يمكن ما أقلى ما أقلى حتى يعطيها صاحبها نعم طيب ما يحتاج
الإقلاع بالمعنى الحقيقي الإقلاع بالمعنى لا إقلاع مع إسرار طيب هذه خمسة شروط للتوبة بالنسبة للرباء التوبة منه تنطبق على هذا لابد أن توجد فيها هذه الشروط الخمسة إن تبتن فلكم رؤوس
أموالكم رؤوس جمع رأس والرأس هنا بمعنى الأصل بمعنى الأصل يعني لكم حصول الأموال وأما الرباء فليس لكم الرباء ليس لكم ثم عل الله عز وجل هذا الحكم بقوله لا تظلمون تظلمون ولا تظلمون لا
تظلمون لأنكم لم تأخذ الزيالة ولا تظلمون لأنها لم تنقص رؤوس أموالكم هلا يقول قائل إن المرابي يجب أن نعذر بأن يأخذ من رأس ماله بمقدار ما أخذ من من الرباء فمثلا إذا كان أخذ العشرة
يقول ننقص رأس ماله عشرة ننقص عشرة إلى ثمانه والشيء لأن النسبة الثنين إلى الثنين عشرة من النسبة على الثنين للثمانه أو العشرة على كل حال لا نقول هذا ولا هذا لا يظلم غيره بأخذ الرباء
ولا يظلم بأن ينقص شيء من رأس ماله لتجرؤه على الرباء وهذا تمام العدل طيب إذا كان له رأس المال لا يظلم ولا يظلم يا بخاري فأين يكون الرباء هل يبقى عند المرابي أو يؤخذ منه ويجعل في بيت
المال الأيات الكريمة يقول الله فيها لكم رؤوس أموالكم فالمرابي لا يستحق الآن إلا رأس ماله فقط بقينا في المأخوذ منه الرباء إن أبقينا له الرباء معناه أنه كسب كسب مرتين مرة بوجود المال
عنده كل هذه المدة ينتفع به والمرأة الثانية ببقاء هذا اللبح عنده نرجع إلى القواعد الشرعية فنقول هذا الربح قد أعطاه المأخوذ منه باختياره والتزمه باختياره ولكن لما كان هذا التزاما غير
شرعي قلنا إننا نأخذه منك ونجعله في بيت المال نجعله في بيت المال كما نقول في مهر البغي وحلوان الكاهن نعم لو فرض أن المرضي الذي أخذ منه الرباء قد بذل الرباء كرها يعني قال له عند حول
للأجل إما أن تقضيني وإما أن تزيد وتربي فأرضى من أجل إيش من أجل أن يبقى الدين في ذمة لأنه معسر فهذا نقول له الرباء له الرباء ولا يؤخذ منه شيء نعم يقول لا تظلمون ولا تظلمون أخذنا
الفوائد لم أخذنا كل الآية طيب يقول الله عز وجل فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله يستفاد من هذه الآية الكريمة الرد على الجبرية لقوله فإن لم تفعلوا لأن الجبرية يقولون إن
الإنسان لا يستطيع الفعل لأنه مجبر ولا الترك لأنه مجبر وعلى رأيهم يكون تعطيل الأمر والنهل يكون الأمر والنهل معطلا لأن الإنسان ما يقدر يفعل ما أمر به ولا يترك ما نهي عنه وهذا حقيقة
تعطيل الأمر والنهل طيب البحث هذا ورد عليهم مناقشتهم معروف في التوحيد ومن فوائد الآية الكريمة أن المصر على الرباء معلن للحرب على الله ورسوله لقوله فأذنوا بحرب من الله ورسوله ويتفرع
على هذه الفائدة أنه إذا كان معلنا للحرب على الله ورسوله فهو معلن للحرب على أولياء الله ورسوله من هم؟
المؤمنون لأن كل مؤمن يجب أن ينتصر لله ورسوله وكل حرب على الله ورسوله فهي حرب على المؤمنين لأن هؤلاء المؤمنين هم حزب الله عز وجل وحينئذ يكون المرابي معلن الحرب على الله ورسوله
والمؤمنين أما على الله ورسوله فدلالة ذلك عليه دلالة مطابق وعلى المؤمنين دلالة الاتزان دلالة الاتزان طيب ومن توائد الآية الكريمة عظم الرباء عظم الرباء وأنا لا أذكر أن شيئا من الذنوب
صار بهذه المنزلة تتكرون شيئا؟
لكن الشيء صحيح ذكر الله فما ذكر بهذه الصيرة إن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله شفن بالي يا صلى الله عليه وسلم لما قال ألو نبئكم بأكبر الكبائر قالوا بل يا رسول الله قال الإشراك
بالله وعقوق الولدين وكان متكئا فجلس ثم قال ألا وقول الزور ألا وشاهد الزور لأنه تتعلق بالآدميين والنفس مجبولة العدوان على غيرها إلا من عصم الله فلهذا لأنه تتعلق بأكبر الكبائر ومن
فوائد الآية الكريمة أنه يجب على كل من تاب إلى الله عز وجل من الربع أن لا يأخذ شيئا مما استفاده بالربع لقوله إن ثبتم فلكم أيش؟
رؤوس أموالكم رؤوس أموالكم ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يجوز أخذ ما زاد على رأس المال لأي غرض كان سواء خدته لتتصدق به أو لتبدله في المناطق العامة أو لتبتقي به كما يقال أن يصرف هذا
في كنائس أو في أسلحة ضد المسلمين أو ما أشبه ذلك المهم أنك إذا كنت صادقا في التوبة فلا تأخذ أكثر من رأس المال ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى الحكمة في تحريم الربع وهي الظلم
فقوله لا تظلمون ولا تظلمون فإن قلت في بعض صور الربع لا ظلم قلنا إن الحكم أن العلة إذا كانت منتشرة لا يمكن ضبطها فإن الحكم لا يتخصص بفقدها أو لا ينتفي بفقدها صحيح أنه يوجد في بعض
الصور صور الربع ما ليس فيه ظلم كما لو اشتر الإنسان يصاع بر طيب بصاعي بر رديء يساويه في القيمة فهنا فيه ظلم ولا لا ما فيه ظلم أبداً ولهذا لا تجد أحدهما يقول أنا صابر على الظلم لأنه
ما فيه ظلم لكن محمداً صلى الله وسلم رسول الله الذي جاء به هذا القرآن قال أولاً لما أخبر بمثل هذه الصورة قال أولاً عين الربع عين الربع عين الربع فدل هذا على أن تخلف الظلم في بعض
الصور لا يخرجها عن حكم الربع الحكم العام لأن هذه العلة منتشرة لا يمكن ضبطها وقد يرضى الفقير قد يرضى الفقير بأن نعطى مئة درهم بمئة وعشرين ويقول أنا أنا راض بهذا لأنني سوف أنتفع بهذه
الدراهم من الآن وهذاك سوف يحجب نفعها من الآن فأنا منتفع في مقابل الزيادة وذاك محجوب عنه النف أيضاً في مقابل الزيادة التي أعطيها فلظل فلظل أنا انتفعت بالمال وزاد علي كمية وذاك حجب
انتفاع المال نعم وزيد له وزيد له نعم كالبنوك وغير البنوك المهم أن ما يقول إن مثل هذا إن مثل هذه العلة لما كان منتشرة غير منضبطة فإن الحكم يكون إيش يكون فيها عاماً وهذا له امتلاك
كثيراً وجائماً نجح في كلامها العلم مثل هذا التعليل إن العلة إذا كانت منتشرة غير منضبطة فإنها تعم فإن الحكم يعم ولا ينضب العلة علة القصر في السفر والفطر في السفر المشقة لكن إذا كان
نسان يسافر بالطائرة ما في علة ما في مشقة إطلاقها هل نقول لا يفطر لا هل نقول لا يقصر لا بناء على هذا الذي يسرنا عليه طيب ومن فوائد الآية الكريمة إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
لقوله ورسوله ومن فوائدها رحمة الله تعالى بالعباد حيث أرسل عليهم الرسل وذلك لأن العقول لا يمكن أن تستقل بمعرفة ما ينفعها ويضرها على وجه التفصيل ألسل كذلك العقول تعرف ما ينفعه ويضرها
على سبيل الجملة لكن على سبيل التفصيل لا تعرف لقصورها وما وتيته من العلم إلا قليلا فمن أجل ذلك أرسل الله الرسل فكان في هذا رحمة عظيمة للخلق ومن فوائد الآية الكريمة أن التائب من أخذ
أموال الناس لا تصح توبته إلا بردها إليهم لقوله فلكم لعوث أموالكم ولكن إذا كان لا يعرف صاحبها أحيانا يسلق الإنسان من أحد ولا يعرفه بعد ذلك فماذا يصنع نعم نقول يتصدق بها تخلصا منها
لا تقرضا بها فينويها لمعن لصاحبها والله سبحانه وتعالى يعلم بذلك ثم إن جاء صاحبها مرة من المرات نعم فيخيره يقول لك مالك أو أجرك إن قال أولد مالي فالأجر للمتصدق إن قال أولد أجره
فأجره له قد نيره ثم قال الله تعالى وإن كان ذو عسر ما فيها سلة نعم اختلاق المالين المحرم والحلال إن كان على وجه يمكن التمنيز بينهما فنعم يعني يمكن التمنيز بحيث يكون هذا مثلا بر وهذا
رز أو يمكن التمنيز التمنيز بالأجزاء مثل اختلط دهن بدهن فهذا يمكن ميز بعضها لبعض أما ذكا ما يمكن فلا طريقة إلى جناب الحرام إلا بجناب الكل قال وإن كان ذو عسرة فناظرة إلى ميسرة قوله
تعالى وإن كان ذو عسرة كان المعروفة أنها من الأفعال الناقصة التي ترفعوا لسم وتنصب الخبر وهنا نلتمس الخبر لا نجد خبرا إن كان ذو عسرة فكيف نعرفها نقول كان هذه تامة وإذا كانت تامة
فإنها تكتفي بمرفوعها قال ابن مالك في الألفية وذو تمام ما برفع يكتفي وما سواه ناقص وذو تمام ما برفع يكتفي هذه تامة وعلى هذا ما كان فعل ماضي وذو فاعل فاعل رفع بالوالي أنه من أسماء
الستة والخمسة والجملة هنا شرطية والجواب قوله فناظرة إلى ميسرة وناظرة مبتدى خبره محذوف فكيف نقدر هذا الخبر نقدر فعليكم قل فله أو فالواجب نعم فالواجب وعليكم نظر ناظرة أو فعليكم ناظرة
أو فله ناظرة يصلح لأنه إذا كان الحق له وجب علي أن أفيه الحق طيب وقوله أن تصدقوا أنا أحب لو نبدأ بالعراب قبل الشرح أولا طيب وأن تصدقوا خير لكم تصدقوا هذه فعل مضارع دخل عليه أن
المصدرية فيحول إلى مصدر ويكون التقدير تصدقكم فيكون مبتداء خبره خير لكم وقول إن كنت عمون جملة الشرطية نقول في عرابها كما سبق في قوله إن كنتم مؤمنين أما القراءات في هذه الآية ففيها
قراءة في ميسرة فيها قراءة ميسرة في ضمن السي فنظرة إلى ميسرة طيب وقوله أن تصدقوا فيها قراءة وأن تصدقوا وأن تصدقوا أي تتصدقوا لكن أدغم التاؤ بالصادق طيب يقول الله عز وجل إن كان ذو
عسرة يعني إن وجد ذو عسرة أي صاحب عسرة لا يستطيع الوفاء فهناك ثلاثة طرق هناك ثلاثة طرق إما التجاوز عنه وإما الإنضار إلى ميسرة وإما الربا وإما الربا الربا محرم فما الذي بقي؟
الإنضار والإبراء يعني الإعفاء وكلاهما ذكروا الله فقال فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم فأوجب الله الإنضار وندب إلى الإعفاء أوجب الإنضار في قوله فنظرة إلى ميسرة نظرة بمعنى إنذار
يعني عليكم أن تنظروا إلى متى؟
إلى ميسرة الميسرة ليست معلومة ليست معلومة قد يوصل بسنة قد يوصل بسنتين بثلاث قد لا يوصل أبدا ويقال يفرق بين الابتداء والاستدامة فلو بعت شيئا على شخص فقير وقلت إلى ميسرة فالمعروف عند
أكثر أهل العلم أن ذلك ليس بصحيح لماذا؟
لأنه مجهولة مجهول والنبي عليه الصلاة والسلام نهى عن بيع الغرر لكن لو أنك بعت عليه ثم تبين عصاره فالواجب إيش؟
انظاره إلى ميسرة إن لم تختل الفسق إن اختلت الفسق فلا بأس لكن إذا لم تختل الفسق الفسق فالواجب الانظار على أن القول الراجح أنك إذا بعته إلى ميسرة فإن البيع صحيح والتأجيل صحيح لأن هذا
مقتضى العقد فإن من باع على شخص يعلم أنه معسر فمقتضى العقد إيش؟
أن ينظر أن ينظر لأنه عارف أنه ما يمكن أن يطالبه الآن فلو قال أنا أشتريه منك والله ما عندي شيء لكن أشتريه منك حتى يغنيني الله فالصور في هذا الصح وقد ورد في هذا حديث عن عائش رضي الله
عنها أن رجلاً قدم له بز من الشام فقالت له عائش رضي الله عنها إن فلان قدم له بز للنبي عليه الصلاة والسلام إن فلان قدم له بز من الشام فلو أرسلت إليه لتشتري توبيني إلى ميسرة فهذا يدل
على أن مثل هذا جاعز على كل حال هذا إن شاء الله يأتي بالفوائد نعم مثل ما أراده إذا أخذ هذا سرزه ليأطيه بز من الشام أبداً ماهو جاعز إن أنا صاف على أنه أدنه صرف فيه أبداً ما حضرت
ترسلنا لقبل هذه ذكرناه أجل راجع الشريط راجع الشريط بارك الله فيك ما فيه إلا هذا إلا هذا مرجح إلى شيء معين اتقوا الله وذروا ما يباقي من الربع وأما الآية اللي في الفاتحة فلا شك إن
إنسان محتاج إلى هداية في كل حين حتى في نفس العمل محتاج إلى هداية ما يقالب ماهو ماهو ماهو وحكم عليها القاضي من وبحثي من المجل هذا يحتاج أن ينظر في ديونه إذا كانت ديونه أكثر من
مدوداته فإنه يحجر عليه وإذا حجر عليه يباع ماله ويوزع الفقر الغرمى في قصد نعم نعم هذه تضافي الآية صح نعم هل نقل يرد كل الربع الذي مضى سابقاً أو بس العقل الذي تام الآن بين المرابي
والمرابي الله الواجب يعيد كل ما أخذ حتى السابق حتى السابق نعم إذا كان لا يعلم ففقد نقول إن قوله تعالى فما جاءه موعظه من ربه فأنت أفله مسألة يعني كما علم له مسألة نعم لا يجب يجب عن
المسلمين أن يعطوه ماهو وجب نعم ماهو أن يأخذ ماله يعني يلتزم بذلك ولا يوفيه ولا يوفيه يعني ما يوفي هالربع قص الزائد للأصل لازم يوفيه يقول هل يتجوذ إجابة دعوة المرابي أو لا هذا
الخلاص ما تقولون ماهو أبدا بعاني وأخابر بيصل أنت خبز و لحم و الشنزينة وضروح ولا نبدأ إيها بعد لو عارفنا يبدأين أبدا ننصك هذا يثمه يثمه على الكاسب المحرم لكاسبه يثمه على الكاسب وعلى
هذا فلا يثم عليك أنت حتى لو أجبته ثم إن هذا المرابي لا بد أن له أصل أن لماله أصلا قل لي لا لابد أن لماله أصلا وهو بالربع على طول بي مشاعلها بيكون عندما مثل مات ريال بدأ يشتغل فيها
فيه ربع وزادت فلماله أصل وهذا الربع حصل من المال المباح ومن العمل المحرم وقد ذكر بعض العلماء أن الغاصب إذا اتجرى في المغصوب فليس الربح كله لرب المال بل يُعطى الغاصب إذا تاب ما يكون
مقابل عمله على كل حال إجابة دعوة المرابي نقول جائزة والأولى تركها لكن إن أفضت إجابته إلى محذور فإنه تحرم إجابته من هذه الناحية دين قال الله تعالى وَإِنْ كَانَ دَوْ عُسْرَةٍ
فَنَضِغَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٌ كان هنا فيها إشكال دي نعم ما هو الإشكال من حيث العربية يعني من حيث الإعراب فيها إشكال دي نعم هذه كان السمتاء تامة الإشكال أننا لم نجد خبرها فنقول هذه
تامة ما معنى هذا كانت تامة تكتب بالفاعل لكن وش معناها إن كان ذو عسرة أي إن وجد ذو عسرة طيب أين جواب الشرط في إن كان عبد الرحمن جملة ولا مفرد جملة لماذا ارتبطت بالفا لا لأنها جملة
سمية طيب ما هي الجمل التي يجب أن تقترم بالفا إذا وقعت جواب للشرط خالد نعم نعم نعم وبجامد وبقد وبالتنفيذ وبلن وبالتنفيذ وبماء هذه البيتين البيت اسمية اسمية طلبية وبجامد وبماء وبماء
وبلن وبقد وبقد وبالتنفيذ وبما وقد وبلن وبالتنفيذ سبع سبع اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلن وبالتنفيذ كذا طيب قولوا أن تصدقوا خير لكم هذه هذه وش نوعها في المفرد ولا جملة ولا عيد هل
هي جملة ولا مفرد هذا السؤال وأن تصدقوا خير لكم جملة مكونة من لا لا يا الله يحمد مكونة من جملة اسمية مكونة من حرف فعل نام عيسى من موتدى وخبر أين الموتدى يا عيسى المصدر المنسبك من أن
والفعل والتقدير يا عيسى وش التقدير فهد تصدقوكم خير لكم تمام إن كنتم تعلمون هذه جملة شرطية ياسر وين جوابها وش التقدير وش التقدير كيف ذا بجواب شرط ذلك مفعولا به ما حضرت نام محمد إن
كنتم تعلمون ذلك ففعلوا أو فتصدقوا كذا طيب قال الله عز وجل أخذنا فوائد الآيب ولا لا