715- كراهة السلف للرطانة - وهي التشبه بالأعاجم في كلامهم ولغتهم - اقتضاء الصراط المستقيم - العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في اكتضاء
الصراط المستقيم وأما الخطاب بها من غير حاجة في أسماء الناس والشهور كالتواريخ ونحو ذلك فهو منهي عنه مع الجهل بالمعنى بلا ريب وأما مع العلم به فكلام أحمد بين في كراهته أيضا فإنه كره
آذرما ونحوه ومعناه ليس محرما وأظنه سئل عن الدعاء في الصلاة بالفارسية فكرهه وقال لسانسو وهو أيضا قد أخذ بحديث عمر رضي الله عنه الذي فيه النهي عن رطانتهم وعن شهود أعيادهم وهذا قول
مالك أيضا فإنه قال لا يحلم بالعجمية ولا يدعو بها ولا يحلف بها وقال نهى عمر عن رطانة الأعاجم وقال إنها خب فقد استدل بنهي عمر عن الرطانة مطلقا وقال الشافعي فيما رواه السلفي بإسنار
معروف إلى محمد بن عبد الله بن الحكم أنه قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول سمى الله الطالبين من فضله في الشراء والبيع تجارا ولم تزل العرب تسميهم التجار ثم سماهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم بما سمى الله به من التجارة بلسان العرب والسماسرة اسم من أسماء العجم فلا نحب أن يسمى رجل يعرف العربية تاجرا ولا ينطق بالعربية فيسمي شيئا بأعجمية وذلك أن اللسان الذي اختاره
الله عز وجل لسان العرب فأنزل به كتابه العزيز وجعله لسان خاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم