709-تقرير الإجماع على النهي عن مشابهةالكافرين(الوجه الثالث:نهي السلف عن مشاركةأعيادالكفار أو شهودها)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثالث ما كقدم من رواية أبي الشيخ الأصمهاني عن عطاء بن يسار هكذا رأيته ولعله ابن دينار قال قال عمر إياكم ورطانة الأعاجم وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم وروى البيهقي
بإسنان صحيح في باب كراهة الدخول على أهل الذمة في كنائسهم والتشبه بهم يوم ميروزهم ومهرجانهم عن شفيان الثوري عن ثور بن يزيل عن عطاء بن دينار قال قال عمر لا تعلموا رطانة الأعاجم ولا
تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن الصفطة تنزل عليهم وبالإسنان عن الثوري عن عوف بن الوليد أو أبي الوليد عن عبد الله بن عمر قال من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم
وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك تشر معهم يوم القيامة وروا به إسنان من رطانة الأعاجم فقال إياه وكلالك نهى عنها فجمع بين التحذير والنهر والمرال بالأعاجم من سوى العرب سواء كانوا مفرس أو
الروم أو ما هو أبعد من ذلك فلا أجوز للمسلمين أن يتقنوا هذه اللغة لغة له أما الكلام بعض الكلمات وما أشبه ذلك فلا فرح أو المسميات التي يسمونها باسم وترج علينا بهذا الاسم فلا حرج وروا
بإسنانه عن البخاري صاحب الصحيح قال قال قال قال لي ابن أبي مريم أنبأنا نافع بن يزيد أنه سمع سلمان بن أبي زينب وعمر بن الحارث أنه سمع سعيد بن سلمة أنه سمع أبانا أنه قال قال قال قال
لي ابن أبي مريم أنبأنا نافع بن يزيد أنه سمع سلمان بن أبي زينب قال عندي في الحاشية هو سليمان بن أبي زينب الشامي كذا في الجرح والتعديل وقال في الهامش السباي انظر الجرح والتعديل وهو
في جميع النسخ سلمان ولعله خطأ من النسخ أنه سمع سليمان بن أبي زينب وعمر بن الحارث أنه سمع سعيد بن سلمة أنه سمع أبانا أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال اجتنبوا أعداء الله في
عيدهم وروا بإسناد صحيح عن أبي وسامة قال حدثنا عوف عن أبي المغيرة عن عبد الله بن عمر أنه قال من بنا ببلاد الأعادم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم
القيامة وقال هكذا رواه يحيى بن سعيد وابن أبي عدي وغندر وعبد الوهاب عن عوف عن أبي المغيرة عن عبد الله بن عمر من قوله وبالإسناد إلى أبي أبي أسامة عن حمد بن زيد عن هشام عن محمد بن
سيرين قال أتى علي رضي الله عنه بهدية نيروز فقال ما هذه قالوا يا أمير المؤمنين هذا يوم النيروز قال فاصنعوا كل يوم النيروزا قال أبو أسامة رضي الله عنه قال أبو أسامة كره رضي الله عنه
أن يقول نيروزا قال أبو أسامة ماذا قالوا كل يوم نيروزا نعم كيف في تعليق في تعليق ماذا قال عند خالد؟
إخوة يعني ما هذا تعليق يقول في السنن الكبرى فيروز بالفاء ويظهر لي أنه أصح لأنه كره أن يقول نيروزا حسب تعليل أبي وسامة فقال فيروزا يعني عندنا نيروز ما في أشكال هذا تعليق ما عندك
فيروز؟
تفسير لقوله كره رضي الله عنه أن يقول نيروزا عندك شيء يعني؟
لكن هل معنى إصنعوا كل يوم نيروزا؟
هل معنى أن هذا الطعام أعجبهم؟
فأراج أنهم يصنعون مثلك كل يوم؟
هذا ما أريد أما فيروز أو نيروز هذه شيء أخر يحتمل في الواقع أن قصر ينكار عليهم ويحتمل أنه أعجبه هذا الطعام فقال إصنعوا كل يوم نيروزا قال؟
نعم قال البيهقي نعم صار ها؟
البيهقي نعم قال البيهقي وفي هذا الكراهة لتخصيص يوم بذلك لم يجعله الشر مخصوصا به نعم وهذا عمر نها عن تعلم لسانهم وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم فكيف بفعل بعض أفعالهم أو فعل
ما هو من مقتضايات دينهم؟
أليست موافقتهم في العمل أعظم من الموافقة في اللغة؟
أوليس عمل بعض أعمال عيدهم أعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم؟
وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم فمن يشركهم في العمل أو بعضه أليس قد تعرض لعقوبة ذلك؟
ثم قوله اجتنبوا أعداء الله في عيدهم أليس نهيا عن لقائهم والاجتماع بهم فيه؟
فكيف بمن عمل عيدهم؟
وأما عبد الله بن عمر فصرح أنه من بنا ببلادهم وصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت خشر معهم وهذا يقتضي أنه أما عبد الله بن عمر؟
نعم اللي سبق ابن عمر سبق عندي ابن عمر وابن عمر اللي عندني كل الحديثين بن عمر أنا يقول عندي في الحاشية في ألف وطاء بن عمر والصحيح بن عمر كما سبق ذكره في المتن وكما هو مثبت من بقية
النسخ لكن أنا أشار عندي إلى نسخة عبد الله بن عمر وثانية عبد الله بن عمر إذن كما هو مثبت من عمر وثانية عبد الله بن عمر فصرح أنه من بنا ببلادهم وصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى
يموت خشر معهم وهذا يقتضي أنه جعله كافراً بمشاركتهم في مجموع هذه المتنة عبد الله بن عمر وظهر حتى يموت خشر معهم وهذا يقتضي أنه جعله كافراً بمشاركتهم في مجموع هذه الأمور أو جعل ذلك من
الكبائر المجبة للنار وإن كان الأول ظاهر لفظه فتكون المشاركة في بعض ذلك معصية لأنه لو لم يكن مؤثراً في استحقاق العقوبة لم يجزجعله جزءاً من المقتضي إذ المباح لا يعاقب عليه وليس الذنب
على بعض ذلك مشروطاً ببعض لأن أبعاظ ما ذكره يقتضي الذنب منفرداً وإنما ذكر والله أعلم من بنا ببلادهم لأنهم على عهد عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة كانوا ممنوعين من إظهار أعيادهم
بدار الإسلام وما كان أحد من المسلمين يتشبه بهم في عيدهم وإنما كان يتمكن من ذلك بكونه في أرضهم وأما علي رضي الله عنه فكره موافقتهم في اسم يوم العيد الذي ينفردون به فكيف بموافقتهم في
العمل وقد نص أحمد على معنى ما جاء عن عمر وعلي رضي الله عنهما في ذلك وذكر أصحابه مسألة العيد وقد تقدم قول القاضي أبي علاء مسألة في المنع من حضور أعيادهم وقال الإمام أبو الحسن الآمدي
المعروف بابن البغدادي في كتابه عمدة الحاضر وكفاية المسافر فصل لا يجوج شهود أعياد النصارى واليهود نص عليه أحمد في رواية مهنى واحتج بقوله تعالى والذين لا يشهدون الزور قال الشعانين
وعيادهم وعيادهم يعني التفسير قال الشعانين وعيادهم