698- أهل الكتاب موجودون في أرض العرب في صدر الإسلام ولم يشركهم المسلمون في أعيادهم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الوجه الخامس من السنة أن أرض العرب ما زال فيها يهون نعم خامس لعن الوجه الثالث الوجه الرابع صميم أنا عندي أشار إليها في المطبوعة الوجه الرابع من السنة وأظنه وهم من القائم على الطبع
الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله فإن المؤلف سبق أن ذكر الوجه الرابع ولعل الشيخ حامد وهم فخلط بين أوجه الدلالة من حديث الجاريتين حيث ذكر المؤلف منها ثلاثة أوجه ثم ذكر الوجه الخامس من
السنة وبين أوجه الاستدلال من السنة لأنهما متداخلان وربما يكون هذا الخلط من النسخة التي طبعت عنها المطبوعة والله أعلم الدلالة موجه أحدها الثاني الثالث نعم الوجه الضابع يكون هذا
الوجه الخامس أن أرض الوجه الخامس من السنة أن أرض العرب ما زال فيها يهود ونصارى حتى أجلاهم عمر رضي الله عنه في خلافته وكان اليهود بالمدينة كثيرا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان قد هادنهم حتى نقلوا العهد طائفة بعد طائفة وما زال بالمدينة يهود وإن لم يكونوا كثيرا فإنه صلى الله عليه وسلم مات وجره مرهونة عند يهودي وكان في اليمن يهود كثير والنصارى بنجران
وغيرها والفرس بالبحرين ومن المعلوم أن هؤلاء كانت لهم أعياد يتخذونها ومن المعلوم أيضا أن المقتضي لما يفعل في العيد من الأكل والشرب واللباس والزينة واللعب والراحة ونحو ذلك قائم في
النفوس كلها إذا لم يوجد مانع خصوصا في نفوس الصبيان والنساء وأكثر الفارغين من الناس نعم كيف؟
نعم نعم إذن الخامس نقرأ الخامس موطف جيد نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم الوجه الخامس من السنة أن أرض العرب ما زال فيها يهود ونصارى حتى أجلاهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته وكان
اليهود بالمدينة كثيرا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد هادنهم حتى نقضوا العهد طائفة بعد طائفة وما زال بالمدينة يهود وإن لم يكونوا كثيرا فإنه صلى الله عليه وسلم مات وجره
مرهونة عند يهودي وكان في اليمن يهود ولا تناقض رحمه في كلام رحمه الله في قوله وكان يهود المدينة كثيراً في حياة رسول الله ثم قال بعد ذلك وإن لم يكونوا كثيراً يريد وإن لم يكونوا
كثيراً عند موت الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم لما لقضوا العهد أجلاهم الرسول عليه الصلاة والسلام وقتل بعضهم أبن قريضة فبقوا غير كثيراً وذلك عند موته عليه الصلاة والسلام وكان في
المدينة يهود كثير والنصر وكان في اليمن يهود كثير والنصارى بنجران وغيرها والفرص بالبحرين ومن المعلوم أن هؤلاء كانت لهم أعياد يتخذونها ومن المعلوم أيضا أن المقتضي لما يفعل في العيد
من الأكل والشرب واللباس والزينة واللعب والراحة ونحو ذلك قائم في النفوس كلها إذا لم يوجد مانع خصوصاً في نفوس الصبيان والنساء وأكثر الفارعين من الناس ثم من كانت لهم خبرة من السيرة ثم
من كانت له خبرة بالسيرة علم يقينا أن المسلمين على عهده صلى الله عليه وسلم ما كانوا يشركونهم في شيء من أمرهم ولا يغيرون لهم عادة في أعياد الكافرين بل ذلك اليوم عند رسول الله صلى
الله عليه وسلم وسائر المسلمين يوم من الأيام لا يخصونه بشيء أصلى إلا ما قد اختلف فيه من مخالفتهم فيه كصومه على ما سيأتي إن شاء الله تعالى فلولا أن المسلمين كان دينه الذي تلقوه عن
نبيهم منع من ذلك وكف عنه لوجب أن يوجد من بعضهم فعل بعض ذلك لأن المقتضي إلى ذلك قائم كما تدل عليه الطبيعة والعادة فلولا المانع الشرعي لوجد مقتضاه ثم على هذا جرى عمل المسلمين على عهد
الخلفاء الراشدين غاية ما كان يوجد من بعض الناس ذهاب إليهم يوم العيد للتنزه بالنظر إلى عيدهم ونحو ذلك فنهى عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة عن ذلك كما سنذكره فكيف لو كان بعض الناس
يفعل ما يفعلونه أو ما هو بسبب عيدهم بل لما ظهر من بعض المسلمين اختصاص يوم عيدهم بصوم مخالفة لهم نهاه الفقهاء أو كثير منهم عن ذلك لأجل ما فيه من تعظيم مال عيدهم أفلا يستدل بهذا على
أن المسلمين تلقوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم المنع عن مشاركتهم في أعيالهم وهذا بعد التأمر بين جدا وكانه رخص بأن الإنسان يذهب إلى عيادهم من أجل أن يتنزل بالنظر إليهم وما يفعلون
وهذا ينفق أن يقيد بشر وهو أن لا يظن هؤلاء أن المسلمين جاءوا لمشاركتهم في عيدهم فإن كان يظن ذلك أو كان يخشى أن يظن الآخرون من المسلمين أنهم ذهبوا لمشاركتهم في عيدهم فهنا يمنع حتى
ولو كان يتنزل