692- بحث حول ما ذكره ابن تيمية من أن جهاد أهل الكتاب أفضل والشهيد فيه من المسلمين له أجر شهيدين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولهذا كان جهاد أهتاب أحضر من جهاد الذنين وكان من قتلهم من المسلمين له أجل شهيداهم هذا ينبغي أن يعجب البحث الذي جاء الحمد لله وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه فهذا بحث حول ما ذكره شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله من أن جهاد أهل الكتاب أفضل والشهيد فيه من المسلمين له أجل شهيدين وقد حرست فيه على المختصر المفيد جاء في سنن أبي داود في كتاب الجهاد باب فضل كتاب الروم على غيرهم من الأمم حدثنا عبد الرحمن بن سلام قال حدثنا حجاج بن محمد عن فرج بن فضالة عن عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده قال جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها أم خلاد وهي منتقبة تسأل عن ابنها وهو مقتول فقال لها بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة فقالت إن أرزأ ابني فلن أرزأ حيائي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنك له أجر شهيدين قالت ولمذاك يا رسول الله قال لأنه قتله أهل الكتاب هذا الحديث رواه أبو داود وأبو يعلى وأبو نعيم وابن مندة وهو حديث ضعيف مداره على فرج ابن فضالة وهو ضعيف ضعفه يحيى بن معيم وقال عنه المخاري منكر الحديث وقال عند أبي داود منسوبا إلى جده قال عنه ابن حجر مجهول الحال وقال عنه أبو حاتم الرازي وابن عدي منكر الحديث وقال استدل بهذا الحديث الموفق في المغني فقال وقتال أهل الكتاب أفضل من قتال غيرهم وكان ابن المبارك يأتي من مرو لغزو الروم فقيل له في ذلك فقال إن هؤلاء يقاتلون على دين وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر والشهيد هو خلال بن سويد وقيل ابن ثعلبة استشهد يوم قريضة طرحت عليه امرأة حجر رحى من أطم من آطامها فجرحته جرحا بالغا فمات وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل هذه المرأة ولم يقتل من النساء غيرها طولهم جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة يعني لو كنت أصابك رزء ابنك لكنك حاسرة عن رأسك كاشفة لوجهك على حسب العادة أعد له الطالب صالح ابن عبد الله حسنت لكن عجب من الشيء رحمه الله أنه جزم بي صورت وتوزع نعم هو روحة إلى أبي داود نعم ربما يكون له شواهد ما نأتي كان بعد صارت تكمل ما أنت إذا جبتوا تكمل إن شاء الله ذكره خير تصويره بعد