681- مسمى العيد يجمع أمورا - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يوضح ذلك أن العيد اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد عائد إما بعود السنة أو بعود الأسبوع أو الشهر أو نحو ذلك فالعيد يجمع أمورا منها يوم عائد كيوم الفطر ويوم الجمعة ومنها اجتماع فيه ومنها أعمال تتبع ذلك من العبادات والعادات وقد يختص العيد بمكان بعينه وقد يكون مطلقا وكل من هذه الأمور قد يسمى عيدا فالزمان فقوله صلى الله عليه وسلم ليوم الجمعة إن هذا يوم جعله الله للمسلمين عيدا والاجتماع والآمال فقول ابن عباس شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمكان فقوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا وقد يكون لفظ عيد اسما لمجموع اليوم والعمل فيه وهو الغالب فقول النبي صلى الله عليه وسلم دعهما يا أبا بكر فإن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا فقول النبي صلى الله عليه وسلم هل بها عيد من أعيادهم يريد اجتماعا معتادا من اجتماعاتهم التي كانت عيدا فلما قال لا قال له أوف بنذرك وهذا يقتضي أن كون البقعة مكانا لعيدهم مانع من الذك بها وإن نذر كما أن كونها موضع أوثانهم كذلك وإلا لمن تضم الكلام ولا حسن الاستفصال ومعلوم أن ذلك إنما هو لتعظيم البقعة التي يعظمونها بالتعييد فيها أو لمشاركتهم في التعييد فيها أو لإحياء شعار عيدهم فيها ونحو ذلك إذ ليس إلا مكان الفعل أو نفس الفعل أو زمانه فإن كان من أجل تخصيص البقعة وهو الظاهر فإنما نهى عن تخصيص البقعة ليجل كونها موضع عيدهم ولهذا لما خلت من ذلك أذن في الذبح فيها وقصد التخصيص باق فعلم أن المحذور تخصيص بقعة عيدهم وإذا كان تخصيص بقعة عيدهم محذورا فكيف نفس عيدهم هذا كما عيدهم نفس محذور بالذات عندهم محذور يعني نفس حذر من هذا أن يخصص تخصص بقعة عيدهم وهذا كما أنه له أضيقا يا شيخ وهذا إضافة فكيف نفس عيدهم وهذا جاوبت السؤال نعم أصل يا شيخ تزاك الله واشتزاني قل هذا نعم ماذا؟ يعني المسلخ المسلخ هذا عام يسلخ فيه في العياد وغيرها هو ما خصص لأنه نبعيد لكنه مسلخ ما فيه إلا هذا ما يضطل نعم شيخ أجل ما فيكم خصص الضرب والدوح في النظر أو في كل حادثة سارة تشوق فيها النفس لذلك نعم هو هذا الثاني يعني لو كان معصية ما جزوا وفاء فيه نعم هذا مهول لا يتخذونه على وجه العيد هذا يتخذونه لأنه موسم لكن إذا جعلهم معين يجتمع الناس فيه في هذا المكان صار عيد أما هذا موسم هذا موسم تجارة مثل في زمن الجهلية أيضا وأبقاء الإسلام سوق عكاب ومجاز ومجنة ما شبه؟ لا لهذا على وجه التجارة لا بأسهم موه بالظاهر موه بالازم ما يحتاج أيضا إيش؟ إذا مات له ميت وتكدر والله أنا ما لوجه لي واجه الناس ولا وجه لي متأطلع للنزهة يقول لك لك هذا تلتية هذا أهداء نعم وترك الزينة أيضا لو قمنا والله ما نمتلبس زينة نعم سليم نقول أولا من قال لك أنه ما تجيهم؟ أقول من قال أنه ما تجيهم؟ يعني ما عندهم زلازل هم؟ أسألك الآن ما خادم يقول يا سليم؟ نقول أولا ما الذي أدرك أن البلاد الكفر لا يوجد زلازل؟ أصبر هذه واحدة الثاني إذا ثبت أنه لا يوجد زلازل نقول هؤلاء أجلت عقوبتهم إلى الآخرة وقدمت طيباتهم أجلت لهم طيباتهم في الدنيا أليس البلاد السلامي جهة القحط قلت المطر وغير ذلك من صعب الدنيا وهؤلاء لا يأتين نعم نعم سألها يعني الأحاريث بعضها يفسر بعضها أي الأحاريث؟ قال أوفي من ذلك قالت أنني نظرت أن أذبح بمكان كذا وكذا مكان مكان يدبح بمكان الجارية قال ماذا بعد أن؟ قال لي صنم؟ قالت لا قال لي وثن؟ قالت لا قال أوفي من ذلك نعم يدبحوا الأوثان والأصناع بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اكتراء السراط المستقيم فإن كان من أجل تخصيص البقعة وهو الظاهر فإنما نهى عن تخصيص البقعة لأجل كونها موضع عيدهم ولهذا لما خلت من ذلك أذن في الذبح فيها وقصد التخصيص باك فعدم أن المحذور تخصيص بقعة عيدهم وإذا كان تخصيص بقعة عيدهم محذورا فكيف نفس عيدهم وهذا كما أنه لما كرهها لكونها موضع شركهم بعبالة الأوثان كان ذلك أدل على النهي عن الشرك وعبالة الأوثان وإن كان النهي لأن في الذبح هناك موافقة لهم في عمل عيدهم فهو عين مسألتنا إذ مجرد الذبح هناك لم يقرأ على هذا التقدير إلا لموافقتهم في العيد إذ ليس فيه محذور آخر وإنما كان الاحتمال الأول أظهر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسأله إلا عن كونها مكان عيدهم ولم يسأل هل يذبح وقت عيدهم ولأنه قال هل كان بها عيد من آيادهم فعلم أنه وقت السؤال لم يكن العيد موجودا وهذا ظاهر فإن في الحديث الآخر أن القصة كانت في حجة الوداع وحينئذ لم يكن قد بقي عيدا من المشركين فإذا كان صلى الله عليه وسلم قد نهى أن يذبح في مكان كان الكفار يعملون فيه عيدا وإن كان أولئك الكفار قد أسلموا وتركوا ذلك العيد والسائل لا يتخذ المكان عيدا بل يذبح فيه فقط فقد ظهر أن ذلك سد للذريعة إلى بقاء شيء من آيادهم خشية أن يكون الذبح هناك سببا لإحياء أمر تلك البقاء وذريعة إلى اتخاذها عيدا مع أن ذلك العيد إنما كان يكون والله أعلم سوقا يتبايعون فيها ويلعبون كما قالت له الأنصار يومان كنا نلعب فيهما في الجاهلية لم تكن أعياد الجاهلية عبادة لهم ولهذا فرق صلى الله عليه وسلم بين كونها مكان وثا وكونها مكان عيد وهذا نهي شديد عن أن يفعل شيء من آياد الجاهلية على أي وجه كبير