155 - 459 - أسئلة ومناقشة حول الآيات ( 1 - 73 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من نسبة الله سبحانه وتعالى بعض الناس يقولك الله قديم يعني بعض الناس الفرق يعني يقولك أن الله قديم أو أزلي أو كذا هذه الفرق أين أتك من الفرق الذين أقضوا نعم طيب هذه هي جاعة ما
تكلمين ما فيها شك ما كانت معروفة في عد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة وإن كان ورر أعوذ بالله العظيم والويته الكريم والسلطانه القديم وصفا للسلطان لا لله لكن معناها حسب ما
يريد بها صحيح لأن عندهم أن القديم هو الذي ليس له أول يعني الذي لم يزل ولا يزال موجود ولا يريد أن القديم الذي هم القديم لغة لأن القديم في اللغة يطلق على الشيء الحادث الذي سبق غيره
كقوله حتى عاد كالعرجون القديم وقد منظ علينا أن ما يخبر به عن الله إما أن يكون الله قد أخبر به أو لم يخبر به لكن لا ينافي كماله أو لم يخبر به وهي هنافي كماله فالأول معلوم الجواز
والثالث معلوم الامتناع والرابع جائز جائز فأجوز أن تخبر عن الله بما لا ينافي كماله ولكن لا يجوز أن تخبر عن الله بما لا ينافي كماله حتى أن بعض العلم يقول لا يجوز لك أن تفصل في خلق
الله فتقول مثلاً إن الله خلق الحمير والكلاب والأقدار والأنتان وما أشبه ذلك لأن في هذا نوع من الاستخفاف لكن قل خلق كل شيء ثم لو أنكر إنسان قال إن الله لم يخلق الحمير قل لا بل خلق
الحمير في مقابلة النفي على كل حال ما يقع خبراً عن الله إما أن يكون قد أخبر الله به عن نفسه فأمره ظاهر أو لم يخبر به ولكنه ينافي كماله فأمره ظاهر أيضاً الأول واضح الجواز والثاني
واضح الامتناء أو يكون مما لم يخبر الله به عن نفسه لكن لا ينافي كماله فهذا لا بأس به ولهذا نقول إن الله مريد متكلم صانع مع أنه لم يرد هذا المشتق من أسماء الله ولا أخبر الله به عن
نفسه بهذا اللفظ جهة من صفانش عندما مرى مع جمعات مرد الله فذهب بهم إلى أماكن المصابين من الأمراض فقال لهم ننظروا هل يعني هذه رحمة الله هكذا يصاب الإصاب الناس نعم نرد على هذا القول
نرد هذا من رحمة الله أن يصابوا نعم أن يصابوا ليذيقهم بعضاً الذي عملوا إيش لعلهم ارجعوا فإلا من تفعوا وانتفع غيرهم لأنك لا تعرف قدر نعمة الله عليك إلا إذا أصبت بضدها أو رأيت من أصيب
بضدها مراجعة يلا سمع نجزة في الله خير قوله قال الحواريون ما من الحواريين الحور من يشتق من الحور الحور هو البيعة نعم وقلوبهم سالم من من صافية نقية الكفر والشر أحسن إلا سموا حواريين
لصفاء قلوبهم لصفاء قلوبهم لصفاء قلوبهم طي أحسن قولهم قوله تعالى ومكروا ومكر الله كيف يوصف الله بالمكر إذا كان في مقابل الخصم يوسف الله تبارك وتعالى ووسفة الكمال وإذا كان ليس في
مقابلة الغير ووسفة النقص يعني ما يوسف الله تبارك وتعالى إلا في مقابلة الخصم أحسن وحين يكون يكون يكون في مقابلة المكر المشركين يكون كمالا كمالا لأنه يدل على أنه أقوى من ذاك من عدوه
طي قوله لهوى القصص ولهوى العزيز فيها قراءتان لهوى بضم الهاء وبالسكون بضم الهاء والسكون لهوى ولهوى طي قوله تعالى إن مثلا عسى عند الله كمثل آدم خلقه من ترى الضمير في خلقه المفعول
يعود على إن مثلا عسى عند الله كمثل آدم خلقه من ترى يعود على آدم ما الغرض من هذه الآية الرد على من الرد على الذين قالوا إن عسى ابن الله الرد على النصارى الذين قالوا إن عسى ابن الله
وقالوا كيف يأتي بدون أب فأبوه هو الله طي فقال الله تعالى إن مثلا عسى يعني شأنه كشأن آدم خلقه الله من تراب ثم قال له كن فيكون طي هذا لا يختصد بشيء لما هو الشيء الذي يختصد به والله
أكتاب تعالى وإلى كلمه لها خصيصة يعني معينة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بها في الركعة الثانية من سنة صلاة الفجر ويقرأ في الركعة الأولى قولوا آمن بالله اللي في زنة البقرة طي
قولوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم مش معنى سواء بيننا وبينكم كيف مش معنى مجتمع فاصل يعني نحتكم هم إذن كم المراد سواء يعني بندر عدل عدل طي هذه واحدة معنى الآخر الثوية يعني بمعنى أنها
كاملة إلى كلمة كاملة لاجتمالها على العدل طي قولوا لا يتخذ بعضنا بعضا أرباب من دون الله كيف اتخذ بعضهم أرباب من دون الله هم يدعون بعضهم بعضا اتخذ بعضهم يعبدوا بعضهم بعضا إذا كان هل
هاديث هادي بن حاتم أنهم يعبدوا بعضهم بعضا قال لسنا نعبدهم لا ما قال أنهم يدعونهم نعم يتبعونا في تحريم الحرام وتحريم الحلال طي أنتم ظلم أخذتم الجزء هذا من القرآن خير أنت أدركت أوله
أو لا من أدركت من هذه الأيات يلا سمعنا يا أكتاب المتحجون سمعنا أنضح لقلب سمعنا في القرآن ماذا فائدت نعم يا أخ أحمد يا أهل الكتاب لما تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل
إلا من بعده أفلا تعقلون ها أنتم ها أنتم حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون حسن قوله تعالى ها أنتم فيها قراءتان أحمد بضم المين إيش ها
أنتم لا ما نسيت ولا ما حفظ قراءتان ها أنتم ها أنتم تسهيل ها أنتم بالمد وأنتم بدون المد طيب قول لما تحاجون في إبراهيم أليس فهمنا من المراد به الإنكار الإنكار يعني ما في معنى آخر
توبيخ والتنكار والمراد به توبيخ توبيخ والتعجب ها كيف الآية وش معنى الآية قصة معين قصة أنم أنم الدعو أنه أنم على ملة إبراهيم فالله أنكار عليهم وتعجب منهم كيف تقولوا أنكم على ملة
إبراهيم يعني الدعو أن إبراهيم على ملة التوراة مثلا وعلى ملة الإنجيل طيب وأنهم متبعون له ما وجه الإنكار عليهم لأن التوراة الإنجيل ما أنزلت إلا بعد إبراهيم نعم فكيف يكون كيف يكون
إبراهيم على ملة شيء لم ينزل إلا من بعده كذا طيب نعم في معنى آخر نعم أن هل في قوله تعالى أفلا تعقلون دليل على تحكيم العقل في الأمور الشرعية مخصوب بالعقل هنا عقل الرشد عقل الرشد لا
بأس لكن هل فيه دليل على الرجوع إلى عقل الرشد للأمور الشرعية أو هنا التوبيخ منصب على فعلهم هم يعني كونهم يدعون أن إبراهيم تابع التوراة أو أنهم على ملة إبراهيم وهم مخالفون له ليس على
أمر شرعي طيب هل له نظير أنكر الله تعالى أو نعى الله على قوم عقولهم لمخالفتهم لما يقضيه العقل نعم من يعرف أتمرون الناس بالبر وتنسون عنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون طيب