678- الرد على الإشكال الوارد في حديث: (أوف بنذرك) بضرب الدف مع أن ضرب الدف حرام - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كيف يقول رسول عليه الصلاة والسلام أوفي بنذلك وهي تريد أن تضرب الدف بين يده الرسول عليه الصلاة والسلام والأصل عندما ضرب الدف حرام لكن هذا يبين لنا أن الدين الإسلامي والحمد لله فيه
سعة يعطي النفوس شيئا من الحرية هذه لما تعلق قلبها بأن تضرب بالدف فرحاً برسول الله صلى الله عليه وسلم وقدومه مكنها الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه لو لم يمكنها في هذه الحال لأصابها
القلق والحزن هي أجائف فرحة بمقدم الرسول عليه الصلاة والسلام تريد أن تضرب الدف أين ديه لو قال لا قدومي سالماً أن تشكر الله على نعمته وتحمد الله ماذا يكون في قلبها لا شك أنها ستحزن
لكن الشر والله الحمد أعطى النفوس بعض الحرية سواء في السرور أو في الحزن ولهذا رخص للإنسان أن يحد على الميت كم حرية ثلاثة أيام لأن الإنسان قد يكون منقبضاً ما يستطيع أن يباشر الناس
وأن يجلس إليهم وأن يسر معه فأعطيت النفوس حظها وهذه قاعدة ينبغي لكم أن تفهموها يعني الإساء والله الحمد يعطي النفوس بعض الحرية هذه المرأة ضربت بالدف بين يدي الرسول عليه الصلاة
والسلام لو جاءت الإنسان بعد قدومي من السفر وقالت أني نظرت أنا أن أضرب الدف بين يديه فأقول أحمد الله أشكر الله من قدوم السال هل هذا خير أو أنا أقول أوفر بنذلك أوفر بنذلك ولا يضرب
وتقييد هذا بما إذا كان الإنسان له شرف ومنزل وجاه فيه نظر لأن الإنسان ربما يسر بقدوم شخص عادي أكثر من ما يسر الناس بقدوم من له شرف وجاه فإذا مثل طلب يا والله أنا نظرت إن قدمت أن
أضرب الدف بين يديك في نفس البيت أقول طيب ما في مان لأن الرسول رخص والمقصود هو إعطاء النفس شيئا من الفرية إذا لم يكن ذلك في مسالمة الشعب