661- موافقة الكفار في أعيادهم لا يجوز من طريقين (الطريق الثاني الخاص) - اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأما الطريق الثاني الخاص في نفس عيار الكفار فالكتاب والسنة والإجماع والاعتبار أما الكتاب فمما تأوله غير واحد من التابعين وغيرهم في قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا
باللغو مروا كراما فروا أبو بكر الخلال في الجامع بإسناده عن محمد بن سيرين في قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور قال هو الشعانين وكذلك ذكر عن مجاهد أنه قال هو أعياد المشفكين وكذلك عن
الربيع بن أنس قال أعياد المشفكين وفي معنى هذا ما روي عن عكرمة أنه قال لعب كان لهم في الجاهلية وقال القاضي أبو يعلى مسألة في النهي عن حضور أعياد المشركين روى أبو الشيخ الأصبهاني
بإسناده في شروط أهل الذمة عن الضحاك في قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور قال عيد المشركين وبإسناده عن أبي سنان عن الضحاك والذين لا يشهدون الزور كلام الشرك وبإسناده عن جويبر عن
الضحاك والذين لا يشهدون الزور قال أعياد المشركين وروا بإسناده عن عمر بن مره لا يشهدون الزور لا يمالئون أهل الشرك على شركهم ولا يخالطونهم وبإسناده عن عطاء بن يسار قال قال قال عمر
إياكم ورطانة الأعاجم وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم وقول هؤلاء التابعين إنه أعياد الكفار ليس مخالفا لقول بعضهم إنه الشرك أو صنم كان في الجاهلية ولقول بعضهم إنه مجالس
الخنى وقول بعضهم إنه الغنى لأن عادة السلف في تفسيرهم هكذا يذكر الرجل نوعا من أنواع المسمى لحاجة المستمع إليه أو لينبه به على الجنس كما لو قال العجمي ما الخبز فيعطى رغيفا ويقال له
هذا بالإشارة إلى الجنس لا إلى عين الرغيف وهنا صحيح لو تنتشرح الرغيف للأعجمي وتقول هو حب مطحن ثم يعجل ثم توقض له النار ثم يجعلك التنور نعم بقي مده ما أتي وش هذن لقلت الخبز هذي انتهى
ولهذا لما تكلمنا عن الأقط قبل كم ليلة وبدأنا نشرحه ما تصوره بعض حتى أتابعي أحدا على زي كذلك؟
نعم إذا الخبز يا شيخ أعجمية الخبز أعجمية؟
لا بس ما أعرف الأعجمي ما أعرف الخبز لكن الخبز كما قال العجمي ما الخبز؟
أي ما أدي وش ما يعرف معنى الخبز فقيل له هذا لكن لو تقوله هو حب يضحن ثم يعجل ثم يوقض عليه بالنار نعم ثم يقرص أو تذكر قرصد وسالفته ما أعرفه نعم نعم لا التعليم غير مثل أن يتخذها لغة
الله عمر أراد أن لا تتخذ لغة الإنسان نعم إيه لكن هل يجعلون هذه الكلمات كلماتهم في الحياة اليومية؟
لا هذه ينهى عنه لا شك ولهذا ينبغى أن نشنع على أولئك القوم الذين يعلمون الصبيان السلام يقول بابا بابا أو إيش؟
باي باي نعم يا سليم اللهم صلى الله عليه وسلم لا فهمت شكرا هذه هلومة أولب الشرعة منها من الفوحة التي يبقى الله على المسوم؟
إن شرعة مشرعية سيارة يوم عشورة لنصبتها من العالم في العالم العالم؟
نعم، نعم، يعني كأنك تقول ينبغي أيضاً أن نجعل المناسب بالتبادر نصبت المصوم، طيب، ما في الشك، لكن الرسول أقر هذه الشريعة إلا أنه أمر بالمخارب الحمد لله رب العالمين والرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقضاء الصراط المستقيم لكن قد قال قوم إن
المراد شهادة الزور التي هي الكذب وهذا فيه نظر، فإنه تعالى قال لا يشهدون الزور، ولم يكن لا يشهدون بالزور، والعرب تقول شهدت كذا إذا حضرته، كقول ابن عباس شهدت العيد مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم، وقول عمر الغنيمة لمن شهد الوقع، وهذا كثير في كلامهم، وأما شهدت بكذا، فمعناه أخبرت به، ووجه تفسير التابعين المذكورين، أن الزور هو المحسن المموى، حتى يظهر بخلاف ما هو
عليه في الحقيقة، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم، المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبي زور، لما كان يظهر مما يعظم به مما ليس عنده، فالشاهد بالزور يظهر كلاما يخانف الباطن، ولهذا فسره السلف
تارة بما يظهر حسنه لشبهة أو لشهوة، وهو قبيح في الباطن، فالشرك ونحوه يظهر حسنه للشبهة، والغناء ونحوه يظهر حسنه للشهوة، وأما أعياد المشركين، فجمعت الشبهة والشهوة، وهي باطل، إذ لا
منفعت فيها في الدين، وما فيها من اللذة العاجلة، فعاقبتها إلى ألم فصارت زورا، وحضورها شهودها، وإذا كان الله قد مدح ترك شهودها، الذي هو مجرد الحضور، برؤية أو سماع، فكيف بالموافقة بما
يزيد على ذلك من العمل الذي هو عمل الزور، لا مجرد شهوده، ثم مجرد هذه الآية فيها الحمد لهؤلاء والثناء عليهم، وذلك وحده يفيد الترغيب في ترك شهود أعيادهم وغيرها من الزور، ويقتضي الندب
إلى ترك حضورها، وقد يفيد كراهة حضورها لتسمية الله لها زورا، فأما تحريم شهودها من هذه الآية ففيه نظر، ودلالتها على تحريم فعلها أوجه، لأن الله تعالى سماها زورا، وكالذم من يقول الزور
وإن لم يضر غيره لقوله في المتظاهرين، وإن لم يضر غيره، بقوله بالباع، نعم، لا أسواب بقوله، لأن الله قد ذم من يقول الزور وإن لم يضر غيره، بقوله، لأنه بقوله، ويصدر لقوله، إن شئت حتى
نصف لعب أسره، وكالذم من يقول الزور وإن لم يضر غيره بقوله في المتظاهرين، وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا، وقال تعالى واجتنموا قول الزور، ففاعلوا الزور كذلك، وقد يقال قول الزور
أبلغ من فعله، ولأنهم إذا مدحهم على مجرد، إنه مفرد، ولأنه إذا مدحهم على مجرد تركهم شهودا، دل على أن فعله مذموم عنده معيب، إذ لو كان فعله جائزا، والأفضل تركه لم يكن في مجرد شهوده أو
ترك شهوده كبير مدح، إذ شهود المباحات التي لا منفعة فيها وعدم شهودها قليل التأثير، وقد يقال هذا مبالغة في مدحهم إذ كانوا لا يحضرون مجالس البطالة وإن كانوا لا يفعلون الباطل، فلأن
الله تعالى قال، فجعل هؤلاء المنعوتين هم عباد الرحمن، وعبودية الرحمن واجبة، فتكون هذه الصفات واجبة وفيه نظر، إذ قد يقال في هذه الصفات ما لا يجب، ولأن المنعوتين هم المستحقون لهذا
الوصف على وجه الحقيقة والكمال، كما قال الله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم، وقال تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء، وقال صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي
ترده النقمة واللقمتان، الحديث، وقال ما تعدون المفلس فيكم، ما تعدون الرقوب، ونظائره كثيرا، فسواء كانت الآية دالة على تحريم ذلك، أو على كراهته، أو استحباب تركه، حصل أصل المقصود، إذ
من المقصود بيان استحباب ترك موافقتهم أيضا، فإن بعض الناس قد يظن استحباب فعل ما فيه موافقة لهم، لما فيه من التوسيع على العيال، أو من إقرار الناس على اكتسابهم ومصالح دنياهم، فإذا علم
استحباب ترك ذلك، كان أول المقصود،