643- الجواب على من استدل بصيام النبيﷺ يوم عاشوراء على جواز التشبه بأهل الكتاب-اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما حديث عاشورا فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصومه قبل استخباره لليهود وكانت قريش تصومه ففي الصحيحين من حديث الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت قريش تصوم يوم عاشورا في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بسيامه فلما فرض شهر رمضان قال من شاء صامه ومن شاء تركه وفي رواية وكان يوم تستر نعم هذا في المطبوعة عندنا شهر رمضان لكن أبعز شهر رمضان صوم رمضان قال البي عليه الصلاة والسلام من صام رمضان إيمان واحتساب وفي رواية وكان يوم تستر فيه الكعبة وكان يوما تستر فيه الكعبة وأخرجاه من حديث هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت يوم عاشورا أتصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم المدينة صامه وأمر بسيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشورا فمن شاء صامه ومن شاء تركه وفيهما عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن أهل الجاهلية كانوا يصومون عاشورا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون قبل أن يخترض رمضان فلما افترض رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عاشورا يوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه فإذا كان أصل صومه لم يكن موافقة لأهل الكتاب فيقول قوله فنحن وحقه بموسى منكم توكيدا لصومه وبيانا لليهود أن الذي يفعلونه من موافقة موسى نحن أيضا نفعله فنكون أولى بموسى منكم ثم الجواب عن هذا وعن قوله كان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء من وجوه أحدها أن هذا كان متقدما ثم نسخ الله ذلك وشرع له مخالفة أهل الكتاب وأمره بذلك وفي متن الحديث أنه سدل شعره موافقة لهم ثم فرق شعره بعد ولهذا صار الفرق شعار المسلمين وكان من الشروط على أهل الذمة أن لا يفرقوا شعورهم وهذا كما أن الله شرع له في أول الأمر استقبال بيت المقدس موافقة لأهل الكتاب ثم نسخ ذلك وأمره باستقبال الكعبة وأخبر عن اليهود وغيرهم من السفهاء أنهم سيقولون ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها وأخبر أنهم لا يرضون عنه حتى يتبع قبلتهم وأخبره أنه إن اتبع أهواءهم من بعد ما جاءه من العلم ما له من الله من ولي ولا نصير وأخبره أن ولكل وجهة لا أن لكل عن دواوش لا زايد وأخبره أن لكل وجهة صحي ما أقرأ الآية أيه وأخبره قرأ هذه قرأ هذه هذه الآية قرأ هذه الحالي نعم هذا غرض من الطالب الشيخ السلام يريد أن يسوق الكلام الآية التي ذكرها الأخاذ الآية الآية الأخالي يقول عندي في الحاشي أيضا يقول في المطبوع زاد أنه إن اتبع أهواءهم بعد الذي جاءه من العلم إنه إذا لمن الظالمين وأخبر إلى آخره وهذا خلاف جميع نسخ المخطوطة أسأل عندنا وأخبر أنه إن اتبع أهواءهم من بعد ما جاء وهذا الأفضل آية أي لكنه عنده الآية ساقى الآية في موضعين على كل حال أمشأ صدها بعد وأخبره أن لكل وجهة هو موليها وكذلك أخبره في موضع آخر أنه جعل لكل شرعة ومنهاجا فالشعار من جملة الشرعة والذي يوضح ذلك أن هذا يوم عاشورا الذي صامه وقال نحن أحق بموسى منكم قد شرع قبيل موته مخالفة اليهود في صومه وأمر صلى الله عليه وسلم بذلك ولهذا كان ابن عباس رضي الله عنهما وهو الذي يقول وكان يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء وَهُوَ الَّذِي رَوَى قَوْلَهُ هُوَ الَّذِي يَقُولَ ماذا هو؟ نعم؟ لا أنت مخطوطة عندي هُوَ الَّذِي رَوَى قَوْلَهُ نَحْنُ وَحَقُّ بِمُوسَى لا هو الذي يقول اقرأ الأولى؟ ايه كان ابن عباس هو الذي يقول وَلِهَذَا كان ابن عباس رضي الله عنهما هو الذي يقول وكان يعجبه موافقة أهل الكتاب موافقة ولهذا كان ابن عباس رضي الله عنهما هو الذي يقول وكان يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء هو الذي روى قوله نحن وحق بموسى منكم أشد الصحابة رضي الله عنهم أمرا بمخالفة اليهود في صوم عاشورا وقد ذكرنا أنه هو الذي روى شرع المخالفة وروا أيضا مسلم في صحيحه عن الحكم بن الأعرج قال انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم فقلت له أخبرني عن صوم يوم عاشورا فقال إذا رأيت هلال المحرم فاعدد وأصبح يوم التاسع صائما فقلت هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم وسلم يصومه قال نعم وروا مسلم عن ابن عباس هذا مرانه رضي الله عنه سوم اليوم التاسع لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في آخر حياته لأن بقيت إلى عقابل لأسوم اليوم التاسع فأمره عبد الله بن عباس بأكمل الحالين وهو أن يصوم التاسع يعني مع العاشر وليس مرانه بن عباس أن التاسع هو العاشر لأن هذا بعيد من اللفظ ولا يخفى نترى هذا على من عباس لكنه أرشد هذا السائل إلى الأكمل وهو النصوم التاسع والعاشر نعم إنسى الوحد والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمركبين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام بن تيمية فرحمه الله تعالى في كتاب افتضاء الصراط المستقيم وروا مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع يعني يوم عشورا ومعنى قول ابن عباس صم التاسع يعني والعاشر هكذا ثبث عنه وعلله بمخالفة اليهود قال سعيد بن منصور حدثنا سفيان عن عمر بن دينار أنه سمع عطاء أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول صوم التاسع والعاشر خالف يهود وروينا في فوائد داود بن عمر عن إسماعيل بن عليا قال ذكروا عند ابن أبي نجيح أن ابن عباس كان يقول يوم عاشورا يوم التاسع فقال ابن أبي نجيح إنما قال ابن عباس أكره أن أصوم يوما فاردا ولكن صوموا قبله يوما أو بعده يوما ويحقق ذلك ما رواه الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشورا العاشر من محرم قالت ترمذي حديث حسن صحيح وروى سعيد في سننه عن محشين عن ابن أبي ليلى عن داود بن علي عن أبيه عن جده بن عباس أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموا يوم عاشورا وخالفوا فيه اليهود صوموا يوما قبله أو يوما بعده ورواه أحمد ولفهه صوموا قبله يوما أو بعده يوما ولهذا نص أحمد على مثل ما رواه أنا عندي قبله يوما وبعده يوما قال عندي فيباء ويوما والصحيح أو نعم وهو كذلك لكنها في المنطقة قبله يوما وبعده يوما والذي في المسند والذي أيضا في التلخيص أنه قال صوموا قبله يوما أو بعده يوما ولا شك أن المخالفة تحصل إذا صام قبله يوما أو بعده يوما نعم ولهذا نص أحمد على مثل ما رواه معباس وأفتابه فقال في رواية الأثرم أنا أذهب في عاشورا أن يصام يوم التاسع والعاشر لحديث بن عباس وقال حرب سألت أحمد عن صوم يوم عاشورا فقال يصوم التاسع والعاشر وقال في رواية الميموني وأبي الحارث من أراد أن يصوم عاشورا إلا أن تشكل الشهور فيصوم ثلاثة أيام ابن سيرين يقول ذلك يعني وأقرر رحمه الله وهذا حسن فصار الآن ظاهر الحديث وظاهر هذه الأثار أنه يكره الاقتصار على صوم يوم العاشر ويكون قول الرسول عليه الصلاة والسلام لما سئل عن صوم عاشورا قال يكفر سانت التي قبله لا يعرض ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم هذا اليوم ثم أمر أن يخالف به لهوت وأمره أن يخالف به لهوت كان في آخر حياته ولهذا قال إن أشت إلى قابل لأصوم أنك تاسع وهذا يقتضي أنه يكره أن يقتصر الإنسان على صوم اليوم العاشر وهذا الإمام محمد رحمه الله نقل ابن سيرين وأقرر أنه لا بد أن يصوم يوم قبله ويوم بعده وإذا أشكلت الشهور صام ثلاثة أيام في شهرنا هذا كيف متى نصوم أي يوم الخميس والجمعة والسبب لاحتمال أن يكون دخل قبل قبل تمام الثلاثين من ذي الحجة لكن لو أراد الإنسان أن يقول أنا ما لي وللشك عندنا حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه إذا لم يرد ليلة الثلاثين فإنه يكمل الشهور وحينها إذن لا يبقى إشكال لكن لعل المدى أراد بالإشكال ما قد يحصل أحيانا في منازل القمر بمعنى أن الإنسان إذا رآه ليلة الثاني الذي هو ليلة الثلاثين يترى له أنه ليلة الثلاثة بناء على ارتفاع القمر وعلى كبر حجم ولكن هذا لا عبرة به لدينا والحمد لله قاعدة أساس قاعدها النبي عليه الصلاة والسلام وهي إذا لم يرى الهلال ليلة الثلاثين فإن الشرق قبله يكمل ولا يبقى إشكال ومنازل القمر لا عبرة بيها وقد قال بعض أصحابنا إن الأفضل صوم التاسع والعاشر وإن اكتصر على العاشر لم يكره ومقتضى كلام أحمد أنه يكره الاكتصار على العاشر لأنه سئل عنه فأفتى بصوم اليومين وأمر بذلك ثم هو أيضا مقتضى الحديث خالف اللهود صوم يوما قبله أو يوما بعده ومخالفة اللهود لا شك أنها إما واجبة وإما مؤكدة وجعل هذا هو السنة لمن أراد صوم عاشورا واتبع في ذلك حديث ابن عباس وابن عباس كان يكره إفراد العاشر على ما هو مشهور