639- النهي عن العصبية وعن إثارتها بين المسلمين - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد روى السلفي من حديث الحسن بن رشيق قال حدثنا أحمد بن الحسن بن هارون قال حدثنا العلاء بن سالم قال حدثنا قرة بن عيسى الواسطي قال حدثنا أبو بكر الهذلي عن مالك بن أنس عن الزهري عن
أبي سلمة بن عبد الرحمن قال جاء قيس بن حطاطة إلى حلقة فيها صهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحفشي فقال هذا الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هؤلاء فقام معاذ بن جبل
فأخذ بتلابيبه ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بمقالته فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا يجره رداءه حتى دخل المسجد ثم نودي أن الصلاة جامعة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى
عليه ثم قال أما بعد أيها الناس فإن الرب رب واحد والأب أب واحد والدين دين واحد وإن العربية ليست لأحدكم بأب ولا أم إنما هي لسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي فقام معاذ بن جبل فقال بمت
أمرنا في هذا المنافق فقال دعه إلى النار فكان قيص ممن ارتد فقتل في الردة هذا الحديث ضعيف وكأنه مركب على مالك لكن معناه ليس ببعيد بل هو صحيح من بعض الوجوه كما قدمناه ومن تأمل ما
ذكرناه في هذا الباب عرف مقصود الشريعة فيما ذكرناه من الموافقة المأمور بها والمخالفة المنهي عنها كما تقدمت الدلالات عليه وعرف بعض وجوه ذلك وأسبابه وبعض ما فيه من الحكمة