604- ذكر حديث سلمان (أنتم بنو إسماعيل الأئمة ونحن الوزراء) وبيان سنده وفوائده-اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومثل ذلك ما رواه محمد بن أبي عمر العدني قال حدثنا سعيد بن عبيد قال أنبأنا علي بن ربيع عن ربيع بن فضله أنه خرج في اثني عشر راكبا كلهم قد صحب محمدا صلى الله عليه وسلم غيره صحيح غيره
بهم عن جواب غيره غيره كلهم قد صحب محمدا صلى الله عليه وسلم غيره وفيهم سلمان الفارسي وهم في سفر فحضر في الصلاة فتدافع القوم أيهم يصلي بهم فصلى بهم رجل منهم أربعا فلما انصرف قال
سلمان ما هذا ما هذا مرارا نصف المربوعة قال مروان يعني نصف الأربع نحن إلى التخفيف أفقر فقال له القوم صل بنا يا أبا عبد الله أنت حقنا بذلك فقال يا أنتم بنو إسماعيل الأئمة ونحن
الوزراء وفي المسألة آثار غير ما ذكرته في بعضها نظر وبعضها موضوع وأيضا فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه والسليح في مسألة التخفيف الصلاة أن الشرف لا يقدم به إلا عند التساول من كل وجه
وهذا يندوق لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أم القوم أقرأهم من إكلاب الله فإن كانوا في قراءة سواع فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواع فأقدمهم هجرة فإن كانوا في هجرة سواع
فأقدمهم سلما يعني إسلاما أو قال سنة لكن عند التساول من كل وجه نقدم معهم لأنهم أبسخوا لسانا وأعلموا بما يقرأ بالقرآن ولكن كونه يتفق أنهم سواع في كل المميزات هذا نادر أو قليل جدا نعم
نعم نعم كما قلت لك الشيخ إسلام رحمه الله من المحددين الفقهة فله نظر غير نظر أهل الصلاح الخاص نعم نعم ما عرفوا إقرار فاتحة كلهم هذا بعيد هذا يمكن أبعد مما ذكر نعم فاتحة إيش أحيانا
نعم نعم فهل جوث يمكن يمكن أن يقال هؤلاء ناس معرفين بكلبك ثلاثة لا هم ثلاثة سنة قل لا يا خالب لا قل لا كيف هو الأقضاء السلطة المستقيم إلى بقي خمس تقائق ايه فتحة هل سينة ضي هذا قديم
الصلاح للقؤات أن الناس يتكلم كان فيه مثلا مصري ما يعيب فيه هل هل تعتبر غيبة عامة أو إذا كان للنصح أو الإخبار ما قصه يعني الغيبة والاحتقار ما فيه ما فيه مشكلة الله إن شاء الله إنه
لا بأسامين إذا كانوا مشهورين بهذا الشيء لأن بعض القبائل معروفين الآن في أنهم قطاط المثل فيقول احذر هذا من القوم الفلانيين لا بأسامين ما أعظم فيها بأسامين ما دعموا موصلون بهذا الشيء
إذا كانوا مستحقين لهذا الرسول قال أشد أمتي على الدجال بنتمي هل معنى ذلك أن يشمل كل فرد قد يكون بعضهم يتبع الدجال فرق بين التعميم ومن التخصيص حديثة إذا حصل شيء خاص أو ترتب على هذا
عن الشيء خاص فأن تعرف القاعدة أن المباحب قد يكون حراما لماذا يتنسب عليه من الظر لهو مراد هذا الجنس بقطع النظر عن الديانة أو عن الكرم أو عن الممأشف مراده الجنس نعم لا شك إن العرب
خير من غير لو لم يكن من ذلك إلا أن فيهم رسول الله ليس صوت والسلام ما فيه إشكال لكن الحكم على الجنس عموما وإلا قد يكون في العرب من هو أخبث من العجب والمعروف الآن أن نصارى العرب أشد
عنادا من نصارى غير العرب لأن عندهم أنفة واستكبار لكن الكلام على الناسب من حيث الجنس نعم أهل الشام أهل الشام أهل الشام عموما هل هم من العجب أم من العرب بعضهم عجب وبعضهم عرب أقول
بعضهم عجب بعضهم عرح اللي من ذرية الغوم هذا العجب واللي من ذرية العرب هذا العرب يعني ما ينتهي إلى القبائل العربية فهو عربي وهذا المراد لا تظنوا أن المراد بالعرب الذي يتكلم عن شيخ
السام العربي اللسان لا مراده عربي النسب حتى لو فرضوا عاش في بيئة ما يعرفوا اللغة العربية وصال لسانه عجبية فهو عربي نعم إيش ما عليك ما عليك شاء الله ما هنبر الإسلام جمع بين الناس
وأذهب الله عن الناس العبية الجهرية نعم إيش لا أحسن يقال يروع عن الوصول أحسن ما يزنب وفي المسألة وفي المسألة آثار كيف وفي المسألة آثار غير ما ذكرته في بعضها نظر وبعضها موضوع