603- ذكر حديث سلمان (نفضلكم يا معاشر العرب لتفضيل رسول اللهﷺ إياكم ، لا ننكح نساءكم .. الحديث)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأيضا في المسألة ما روى أبو بكر البزار قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا أبو أحمد قال حدثنا عبد الجبار بن العباس وكان رجلا من أهل القوفة يميل إلى الشيعة وهو صحيح الحديث مستقيمه وهذا والله أعلم كلام البزار عن أبي إسحاق عن أوس بن ضمعج قال قال سلمان نفضلكم يا معاشر العرب لفضيل رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم لا ننكح نساءكم ولا نأمكم في الصلاة وهذا إسنال جيد وأبو أحمد هو والله أعلم محمد بن عبد الله الزبيدي من أعيان العلماء الثقات وقد أثنى عليه شيخه والجوهري وأبو إسحاق السبيعي أشهر من أن يثنى عليهما وأوس بن ضمعج ثقة رواله مسلم وقد أخبر سلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل العرب فإما إن شاء وإما إخبار فإما إن شاء وإما إخبارا بالنصف عندكم ما فيها علامة النصف يعني فإما يكون كلامه تفضيله إن شاء وإما يكون إخبار يعني عنده من صور يعني وضع ألف بعد الرعب اجعلوها نصفة لأنها أقرب للصحة فإن شاءه صلى الله عليه وسلم حكم لازم وخبره حديث صالق وتمام الحديث قد روي عن سلمان من غير هذا الوجه رواه الثوري عن أبي إسحاق عن أبي ليلة الكندي عن سلمان الفارسي أنه قال فضلتمونا يا معاشر العرب باثنتين لا نأمكم ولا ننكح نساءكم رواه محمد بن أبي عمر العدني وسعيد في سننه وغيرهما وهذا مما احتج به أكثر الفقهاء الذين جعلوا العربية من الكفاءة بالنسبة إلى العجمي واحتج به أحمد في إحدى الروايتين على أن الكفاءة ليست حقا لواحد معين بل هي من الفقوق المطلقة في النكاح حتى إنه يفرق بينهما عند عدمها واحتج أصحاب الشافعي وأحمد بهذا على أن الشرف مما يستحق به التقديم في الصلاة