596- ذكر حديث (من غش العرب لم يدخل في شفاعتي) وبيان سنده - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم وكذلك قد رويت أحاديث النكرة ظاهرة عليها مثل ما رواه كرمذي من حديث خصيف مثل ما رواه الترمذي من حديث حسين بن عمر عن مخارق بن عبد الله عن طارق بن شهاد عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنلهم ودتي قال الترمذي هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حسين بن عمر الأحمسي عم مخارق وليس حسين عند أهل الحديث بذاك القوي قلت هذا الحديث معناه قريب من معنى حديث سلمان فإن الغش للنوع لا يكون مع محبتهم بل لا يكون إلا مع استخفاف أو مع بغض فليس معناه بعيدا لكن حسين هذا الذي رواه هذا إن شاء الله من الشيخ السلام والله إلى أمر مهم الغش للنوع في الغالب لا يكون إلا عن بغض هذه القبيلة مثلا أو هؤلاء القوت والغش للفرد يكون لأسباب كثيرة قد يكون مثلا طماما في زيارة الثمن أو غير ذلك لكن للنوع بمعنى كل من كان من قراش مثلا فهو يغشه حديث على إيش؟ على بغض وهذه نقطة هامة تنبيه جيد للنساء محمد الله فيقول إنه إذا كان من النوع فهو لا يكون إلا مع استخفاف أو بغض وعلى هذا فيكون معنى الحديث غير بعيد لكن المؤلف تكلم عن حسين عمر بن حسين لكن حسين هذا الذي رواه قد أنكر أكثر الحفاظ أحاديثة قال يحيى بن معين ليس بشيء وقال ابن المديني ليس بالقوي روا عنه مخارق عن طارق أحاديثة وعن طارق أحاديثة منكرة وقال البخاري وأبو زرعة منكر الحديث وقال يعقوب بن شيبة ضعيف جدا ومنهم من يجاوز به الضعف إلى الكذب وقال ابن عدي عامة أحاديثه معاديل ينفرد عن كل من روا عنه قلت ولذلك لم يحدث أحمد ابنه بهذا الحديث في الحديث المسند فإنه قد كان كتبه عن محمد بن بشر عن عبد الله بن الأسود عن حسين كما رواه الكرمذي فلم يحدثه به وإنما رواه عبد الله عنه في المسند وإجاده قال وجدت في كتاب أبي أحدثنا محمد بن بشر وذكره وكان أحمد رحمه الله على ما تدل عليه طريقته في المسند إذا رأى أن الحديث موضوع أو قريب من الموضوع لم يحدث به لذلك ضرب على أحاديث رجال فلم يحدث بهذا المسند لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين