594- بيان أن إسماعيل وذريته صفوة ولد إبراهيم - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومثله أيضا في المسألة ما روى أحمد ومسلم والترمذي من حديث الأوزاعي عن شداد أبي عمار عن واثلة بن الأسقع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله اصطفى كنانة من ولدي إسماعيل
واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم هكذا رواه الوليد وأبو المغيرة عني واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم ما فيه واصطفى كنانة من قريشا من
قريشا واصطفى قريشا من كنانة طيب واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم هكذا رواه الوليد وأبو المغيرة عن الأوزاعي ورواه أحمد
والترمذي من حديث محمد بن مصعب عن الأوزاعي ولفظه إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة الحديث قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وهذا يقتضي أن إسماعيل
وذرية صفوة ولد إبراهيم فيقتضي أنهم أفضل من ولد إسحاق ومعلوم أن ولد إسحاق الذين هم بنوا إسرائيل أفضل العجم لما فيهم من النبوة والكتاب فمتى ثبت الفضل على هؤلاء فعلى غيرهم بطريق
الأولى وهذا جيد إلا أن يقال الحديث يقتضي أن إسماعيل هو المصطفى من ولد إبراهيم وأن بني كنانتهم المصطفى من ولد إسماعيل وليس فيه ما يقتضي أن ولد إسماعيل أيضا مصطفى على غيرهم إذا كان
أبوهم مصطفى وبعضهم مصطفى على بعض فيقال لو لم يكن هذا مقصودا منح في الحديث لم يكن لذكر اصطفاء إسماعيل فائدة إذا كان اصطفاؤه لم يدل على اصطفاء ذريته إذ يكون على هذا التقدير لا فرق
بين ذكر إسماعيل وذكر إسحاق ثم هذا منضما إلى بقية الأحاديث دليل على أن المعنى في جميعها واحد