593- فضل بني هاشم والأمر بمحبَّتهم - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فروى الترمذي من حديث أبي عوانة عن يزيد بن أبي زياد أيضا عن عبد الله بن الحارث قال حدثني المطلب بن أبي ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أن العباس بن عبد المطلب حدثني عبد المطلب عندك
حدثني المطلب يكون في باء قطاء عبد المطلب وله وجه من الصحة فقد ورج أن اسمه مطلب وأنه عبد المطلب كما سيأتي أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وأنا
عنده فقال ما أغضبك قال يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه ثم قال والذي
نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح ورواه أحمد في المسند مثل هذا من
حديث إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد هذا ورواه هذا ورواه أيضا من حديث عن يزيد هذا ورواه عن يزيد هذا أنا مذكر في السنة عن يزيد جعلها من أول السطر عن يزيد هذا ورواه أيضا من حديث جذير عن
يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن عبد المطلب بن ربيع قال دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنا لنخرج ونرى كريشا تتحدث فإذا رأونا سكثوا فغضب رسول
الله صلى الله عليه وسلم ودر عرق بين عينيه ثم قال والله لا ثم نعم در عرق ما شكل مشكلة مشكلة ولا أولي في الساعة يحتمل هذا أنه در العرق ينتفخ عادل من سنوح إلى رضب ينتفخ العرق هذا
ويحتمل أنه عرق يعني صار يعرق ثم قال والله لا يدفل قلب امرئ إيمان حتى لا يحبكم لله ولقرابته فقد كان عند يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث هذان الحديثان أحدهما في فضل القبيل
الذي منه النبي صلى الله عليه وسلم والثاني في محبتهم وكلهما رواه عنه إسماعيل بن أبي خالد وما فيه من كون عبد الله بن الحارث يروي الأول تارثا عن العباس وتارثا عن المطلب بن أبي وداعا
والثاني عن عبد المطلب بن ربيعة وهو ابن الحارث بن عبد المطلب وهو من الصحابة فقد يظن أن هذا قد يظن أن هذا اضطراب في الأسماء من جهة يزيد وليس هذا موضع الكلام فيه فإن الحجة قائمة
بالحديث على كل تقدير لا سيما وله شواهد تؤيد معناه