591- تفضيل جنس العرب على العجم - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهكذا العرب والعجم فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم عبرانيهم وسريانيهم روميهم وفرصيهم وغيرهم وأن قريشا أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم فهو أفضل الخلق نفسا وأفضلهم نسبا وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم لمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم وإن كان هذا من الفضل بل هم في
أنفسهم أفضل وبذلك يثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل أفضل نفسا ونسبا وإلا لزم الدور هذا لا شك في أن العرب أفضل جنس بني آدف ولهذا كان منهم محمد صلى الله عليه وسلم وقد قال
الله تعالى وقد قال الله أعلم حيث يجعل رسالته ثم إن العرب شرفوا لشرف الرسالة التي كانت في محمد صلى الله عليه وسلم فهنا شرفان شرف النسب هذا من قبل النبوة والرسالة ولهذا ذكر أبو محمد
حرب بن إسماعيل الكرماني صاحب الإمام أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق
والحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج من الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد
وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم وكان من قولهم إن الإيمان قول وعمل وني وساق كلاما طويلا إلى أن قال ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها
ونحبهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حب العرب إيمان وبغضهم نفاق ولا نقول جب قال أخرجه الحاكم في المستدرك عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الحاكم حديث صحيح الإسناد
ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال عن بعض رجال الحديث الهيثم متروك ومعقل ضعيف وذكر الموضع قال وذكره الصيوطي في الجامع الصغير وقال حديث ضعيف وانظر المقاصد الحسنة هذه ثابت حب
الأنصار من إيمان لا شك الله صحبه و سلام ايه يعني