584- ذكر ما جاء في الكتاب والسنة من مدح بعض الأعاجم - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قد جاء الكتاب والسنة بمجح بعض الأعاجم قال الله تعالى هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين وآخرين منهم
لما ينحقوا بهم وهو العزيز الحكيم وفي الصحيحين عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة وآخرين منهم لما يلحقوا بهم
قال قائل من هم يا رسول الله فلم يراجع حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء وفي
صحيح مسلم عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس أو قال من أبناء فارس حتى يتناوله وفي رواية ثالثة لو كان
العلم عند الثريا لتناوله رجال من أبناء فارس وقد روى الترمذي عن أبي هريرة عن النبي وقد روى الترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قونه تعالى وقد روى الترمذي عن أبي
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قونه تعالى وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم أنهم من أبناء فارس إلى غير ذلك من آثار روية في فضل رجال من أبناء فارس ومصداق ذلك ما وجد في التابعين ومن
بعدهم من أبناء فارس الأحرار والموالي مثل الحسن وابن سيرين وعكرمة مولى بن عباس وغيرهم إلى من وجد بعد ذلك فيهم من المبرزين في الإيمان والدين والعلم حتى صار هؤلاء المبرزون في ذلك أفضل
من أكثر العرب وكذلك في سائر أصناف العجم من الحبشة والروم والترك وبينهم سابقون في الإيمان والدين لا هم أكثر مش أن يكون أو بينهم سابقون شرى إليها نعم شرى إليها عندي لكن ذكر أنها
مطوعة فقط ليست نسخة خطية سابقون في الإيمان والدين لا يحصون كثرة على ما هو معروف عند العلماء اشتركوا في القناة