583- ميزان التفاضل بين الناس - اقتضاء الصراط المستقيم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الله تعالى كان قسام العرب العرب قسام مسخة عندي نصف يقول في ألف وباء وفاء العرب لا بس أنت وجعل نصف لأن المعنى صحيح قال الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم
شعوبا وقبائل لتعارفوا إنا أكرمكم عند الله يتقاكم إن الله عليم خبير وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر
شقي أنتم بنوا آدم وآدم من تراب وفي حديث آخر رويناه بإسناد صحيح من حديث سعيد الجليدي عن أبي نظرة قال حدثني أو قال حدثنا من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنا في وسط أيام التشريح
وهو على بعير فقال يا أيها الناس ألا إن ربكم عز وجل واحد ألا وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي ألا لا فضل لأسود على أحمر إلا بالتقوى ألا قد بلغت قالوا نعم يا رسول الله قال
ليبلغ الشاهد الغائب يشكال الشيخ نعم يشكال وهو حيث قال ألا فضل لأسود على أحمر إلا بالتقوى نعم مع المتبادر ألا فضل لأحمر على أسود إلا بالتقوى لأن تقديم الأحمر نعم يشكال لأن كما في
قصة أبي ذر حيث عير الرجل ربما الرسول يقول هذا وهذا يعني تارثين يبدأ بالفضل وتارثين يبدأ بالمخبور وروي هذا الحديث عن أبي نظرة عن جابر وفي الصحيحين عن عمر بن العاصر رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن آل فلان ليسوا لي بأوليا أنت كبني ما أشعر لا ما أشعر قال إن آل فلان ليسوا لي بأوليا إنما ولي الله وصالح المؤمنين فأخبر صلى الله عليه وسلم عن بطن
قريب النسب أنهم ليسوا بمجرد النسب أولياء إنما وليه الله وصالح المؤمنين من جميع الأصناف ومثل ذلك كثير بيّن في الكتاب والسنة أن العبرة بالأسماء التي حمدها الله وذمها كالمؤمن والكافر
والبر والفاجر والعالم والجاهل اشتركوا في القناة