577- كراهة تسمية العشاء عتمة [المتن] - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقريب من هذا مخالفة من لم يكمل دينه من الأعراب ونحوهم لأن كمال الدين الهجرة فكان من آمن ولم يهاجر من لعندي الهجرة نسخة الهجرة عندي في المطبوعة بالهجرة في المطبوعة فقط بالهجرة المخطوط عندي الهجرة مدى المسخة ما في مسكة لأن كمال الدين الهجرة فكان من آمن ولم يهاجر من الأعراب ونحوهم ناقصا قال الله سبحانه وتعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدروا أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله وذلك مثل ما رواه مسلم في صحيحه عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء وهم يعتمون بالإبل وفي لفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء فإنها في كتاب الله العشاء فإنها تعتم بخلاب الإبل وروى البخاري تعتم تعتم فإنها تعتم بخلاب الإبل يعني أن الأعراب يسمون صلات العشاء العشاء العشاء لأنها في ذلك الوقت تعتم بحل بالإبل فالنبي عليه الصلاة والسلام نهانا أن نسميها العتمة وقال يسموها العشاء فإنها في كتاب الله العشاء فيستفاد من هذا أن تغيير الأسمان الشرعية وإن كان مانا وفوما لا ينظر نعم وروى البخاري عن عبد الله بن موفل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب قال والأعراب تقول هي العشاء فقد كره موافقة الأعراب في اسم المغرب والعشاء بالعشاء والعتمة وهذه الكراهة عند بعض علمائنا تقتضي كراهة هذا الاسم مطلقا وعند بعضهم إنما تقتضي كراهة الإكثار من حتى يغلب على الاسم الآخر وهو المشهور عندنا وعلى التقديرين ففي الحديث النهي عن موافقة الأعراب في ذلك كما نهى عن موافقة الأعاجم وهل يقال مثل ذلك ما هو مشهور عند الناس الآن أن الأسهار يسمون الأنساء أو يسمون الأرحام وبعضهم يسمي زودها الأب يسميها الخالة يقال هذا مثله حتى يبير ولذلك يستفت الإنسان يقول مثلا قلت لخالتي أمرت لخالتي وما أشبى ذلك فيتوهم المسؤول أنها أخت أمه وهي ضرة أمه فكل هذه الأشياء نرجع فيها إلى الأصل فنقول أقارب الزوجة ليسوا أنساء بل هم أصهار والله تبارك وتعالى جعل الصهر قصيما للنسب فقال تعالى وهو الذي خلق من الماء بشرا لجعله نسبا وصهرا