145 - 459 - الفوائد المستخرجة من الآية ( 68 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائد الآية الكريمة شرف النبي صلى الله عليه وسلم ومن آمن معه بكونهم أولى الناس بمن؟
بإبراهيم الذي تتنازعه الأمم كل أمة تقول أنا أولى به ومن فوائد الآية الكريمة الرد عن اليهود والنصارى حيث ادعوا أنهم أولى الناس بإبراهيم فكذبهم الله من فوائدها تشريف النبي صلى الله
عليه وسلم بالإشارة إليهم من رب العالمين بقوله وهذا النبي ومن فوائدها إثبات نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا أمر لا شك فيه وكل من وصف بالنبوة في القرآن فهو رسول كل من وصف بالنبوة
فهو رسول قال الله تعالى إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ثم قال في هؤلاء النبيين رسلا مبشرين ومنذرين إذن فكل من وصف بالنبوة في القرآن فإنه رسول بدليل آية النساء
رسول المبشرين ضيب ومن فوائد العالة الكريمة إثباتوا ولاية الله للمؤمنين في قوله والله ولي المؤمنين وهذه الولاية كما قلنا آنفا ولاية خاصة تقتضي عناية تامة وكل من كان أكمل إيمانا
فولاة الله له أكمل طيب كل من كان أكمل إيمانا فولاة الله له أكمل هذه فائدة من أين أخذناها؟
من قاعدة معروفة عند أهل العن وهي أن الحكم المعلق بوصف يزداد قوة بقوة هذا الوصف فيه هذه قاعدة مفيدة كل حكم معلق بوصف فإن هذا الحكم يزداد قوة بإيش؟
بقوة الوصف الذي علق عليه الحكم فإذا قلت مثلا أنا أحب الصالحي مهناك كل من كان أصلح فهو أحب إلي لأن المحبة علقت بالصلاح فكلما ازداد الصلاح إيش؟
ازداد المحبة والله ولي المؤمنين علقت الولاية بالإيمان فكلما كان الإنسان أقوى إيمانا كانت ولاية الله له أتم وأخص ويتفرع على هذه الفائدة أنه ينبغي للإنسان أن يحقق إيمانه ويكمله بقدر
استطاعته من أجل أن ينال ولاية الله لأن كل إنسان في الحقيقة حاقل يسعى إلى أن يكون الله له وليا نقول أمر سهل حقق الإيمان يكون الله لك وليا وكلما ازداد تحقيقك الإيمان ازدادت ولاية
الله لك وإلا فكلنا يطلب ذلك وإنس الله نجل وإياكم من أوليائه كلنا يطلب هذا لكن بس حق الظلمان حق الظلمان من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فإنما تنال ولاية الله
بذلك هذه من أسباب الولاية أن يكون حبك وبوضك وكراهتك وعداوتك وولاتك لا للدنيا ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الأسباب إثبات الأسباب من أين أخذ والله هو الممين وجه ذلك أن الإيمان جعل
الله سببا لولاة الله ولا شك أن الأسباب ثابتة الأسباب ثابتة والأسباب شرعية وعقلية وحسية فالأسباب الشرعية ما جعلها الله تعالى سببا في القرآن فمثلا الإيمان سبب لدخول الجنة هذا سبب
شرعي أو لا طيب دخول الوقت سبب لوجوب الصلاة هذا سبب شرعي العسل سبب للشفاء شرعي شرعي هو قدري علمنا به من طريق الشرع يعني من طريق الوحي طيب كون الماء سببا لنبات الأرض المطر مع السبب
حس حس نعم أخبر رفع به لكن نحن نشاهد لو فرض ما في قرآن يدلنا على هذا شاهدنا بأنفسنا فهو سبب حس سبب حس الأدوية الطبيعية التي تستخرج بالتجارب أسباب حسية أما الأسباب العقلية فكثيرة جدا
كل شيء يترتب على شيء عقلا فهو إيش السبب عقلي والأسباب الشرعية والحسية والعقلية كلها مؤثرة بذاتها بذاتها بذاتها حيث أودع الله فيها التأثير وإنما قلت ذلك لأن بعض الناس غالى في
التنزيح فقال إن الأسباب لا تؤثر بذاتها وإنما يكون التأثير عندها لا بها فقالوا مثلا إن الإحراق الإحتراق بالنار ليس بالنار لكن حصل الإحراق عنده عند تماثل النار بما يقبل الإحتراق حصل
الإحتراق أما النار لا يفتح لو جعلت النار تحرق وتقلب الشيء مما كان عليه من أول لأثبت مع الله خالقا وصلت مشركا من اللي يقلب هذا العود إلى رماد يقول ما أقدر على هذا إلا الله أنت لقلت
إن النار هي اللي قلبت أشرقت بالله إذا لا تقول إن الحجر هو لكسره من يستطيع يفصل بينها هذه العجزة المتلاصق إلا الله فأنت إذا قلت إن الحجر هو اللي كسرها كنت مشركا فإثبات تأثير الأسباب
شرك سبك قال لي إن كسر عندها لا بها إن كسر عندها عند الحجر لا بالحجر سبحان الله حط حجرا ثقيل جدا جدا على الزجاج ينكسر ولا لا أغضر بوه بحجر الصغير ينكسر إذا كيف تقول عندها لو كان
عندها كان يحطنا حجر كبير إن كسر ولا ضربناه بحجر الصغير ما ينكسر لكن نقول الأسباب مؤثرة لكن الله أودع فيها هذا التأثير الله هو اللي أودع في هذا التأثير لو لا أن الله أودع فيها هذا
التأثير ما أثرت ولهذا لما ألقي إبراهيم في النار فقال الله لها كوني بردا وسلاما على إبراهيم أثرت ما أثرت إذا عرفنا الآن أن الأسباب جعل الله مؤثرة بذاتها ليسته لتخلق أو خلقت بذاتها
ولكن الله أودع فيها هذه القوة التي يكون بها المسبب وضع جماعة وهذا هو المعقول هذا هو المعقول فنحن لا نغالي أيضا في إثبات الأسباب ونقول إن هذا يكون بدون الله ولا نغالي في التنزيه
ونقول إن الأسباب لا تؤثر وإنما يحصل الأثر عندها لا به كل الأمرين خطر نعم والوسط في الغالب يكون هو الحق لأنك تجد المتطرفين كل واحد أخذ بجانبه من الحق وترك جانبا والوسط يأخذ
بالجانبين فيكون وسطا نعم نعم محمد يا شيخ في الأسباب عندما يذهب لحد المرضى يقول إنه حصل الشفاء عنده لا بري بسبب فننفرح بين هذه وبين الأول لأن الله لم يجعل كلامه مشعوذين سببا ونقول
لا بد أن يشهد الشرق أو الحس أو العقل لأن هذا سبب أما مجرد مشعوذ يجير يتكلم عندنا ما نقدر يعني لو أن واحدا قرنا أدعو هذا الولي ويستجاب لي امرأة تقول ليست تحمل أبدا وراحت القبر هذا
الولي وتمرأت عليه وأخذ منه ترابا ووضعته في فرجها عند الجماع وأراد الله أن تحمل نقول حصل هذا بتراب هذا الولي ليش لأن هذا لسه سببا شرعيا ولا حصيا ولا عقلي فلابد من أن يثبت كون هذا
الشيء سببا ولهذا كانت تمائم شركا ليش لأنها ليست سبب حصيا ولا شرعيا ولا عقليا