144 - 459 - تفسير الآية ( 68 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إن أولى الناس هذا الحكم بين هؤلاء الخصوم الخصوم ثلاثة اليهود والنصارى والمسلمون شفى الحكم من الحكم العدل إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوا قدم هنا ما كان ينبغي أن يكون خبرا وجعله
المبتدى الذي هو ركن جملة التي يسند إليه الخبر فقال إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوا ولم يقل إن الذين اتبعوه أولى به لأجل أن يحكم بالأولوية نعم لأجل أن يحكم بأن الأولوية لها أولى
الناس من النهود والنصارى والمشركين وأصحاب الأوثان وغيرهم من للذين اتبعوه وهنا مسأل آدم أن لا في قوله للذين مشاربها حرف شر لا حرف الجر يكسر في مثل هذا للتوكيد لأينا للتوكيد وإما
أيضا للتوكيد فتكون جملة مؤكدة بمؤكدين بإما واللا قال لالذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمن لالذين اتبعوه من بني الصعيد من من سبق النبي صلى الله وسلم ولا شك أنه تبعه كثير من المؤمنين
الذين آمنوا به في حياته والذين اتبعوا طريقته بعد مماته وهذا النبي شب الله المشارب المشارب إليه محمد عليه الصلاة والسلام وكثى به فخرا أن يشير إليه رب العالمين هذا النبي هذا شرف عظيم
لرسول الله صلى الله وسلم أن يكون الله يشير إليه بهذه الإشارة المفيدة للقرب لم يقل وذلك النبي بل قال وهذا النبي إشاره إلى قربه لأنه صلى الله وسلم أقرب الناس منزله إلى الله سبحانه
وتعالى وهذا النبي والذين آمنوا فيها قراءة النبي كذا على هذه قراءة النبي مشتق من النبع فهو فعيل بمعنى فاعل وبمعنى مفعول صح بمعنى فاعل لأنه مخبر وبمعنى فعيل لأنه مخبر ولهذا قال ابن
مسعود رضي الله عنه وهو الصادق في وصف الرسول وهو الصادق المصدوق فهو فعيل بمعنى فاعل وفعيل بمعنى مفعل ويبقى عندنا كيف يكون فعيل بمعنى مفعل فعيل بمعنى أنا قلت بمعنى فاعل بمعنى مفعول
وفعيل بمعنى مفعل طيب فعيل بمعنى مفعول كثير مثل جريح كثير كثير قتيل كثير طيب لكن فعيل بمعنى مفعل كيف ذلك؟
كيف ذلك؟
نقول نعم حتى ورد هذا الآن اللي معنا ذليل على هذا الآن من المعلوم أن الرسول منبئ للناس ألأس كذلك؟
فهي جاءت في القرآن والقرآن حجة وإذا أردت أن نأتي بحجة من كلام العرب فاسمع إلى قول الشاعر أمن ريحانة الداعي السميع يؤرقني وأصحابي هجوع أمن ريحانة الداعي السميع السميع بمعنى المسمع
يؤرقني وأصحابي هجوع فهذه السميع بمعنى مسمع في لغة العرب على أننا في الحقيقة لا نحتاج إلى استشهاد للقرآن لإثبات أن هذا اللغة بل القرآن يستشهد به ولا يستشهد عليه لكن من المعلوم أنه
كلما زادت البينات ازداد الإنسان طمأنينة إذن على قراءة النبي يجوز نقرأ بها يجوز بل يستحب أن نقرأ بها أحيانا على هذه القراءة من النبأ أما على قراءة النبي بدون هنز ففيها وجها الوجه
الأول أنها مسهلة من النبي بالهمزة مسهلة يعني أن الهمزة جعلت ياء ياء إيش للتسهيل وهذا موجود في اللغة العربية أئمة يقال فيها في اللغة العربية أئمة تسهل الهمزة تجعل ياء فالنبي النبي
نقول هذه أصلا النبي لكن جعلت الهمزة يعني إيش للتخفيف وعلى هذا الوجه يكون النبي النبي من من النبأ طيب وقيل إن الياء أصلية لا مسهلة النبي وعلى هذا فيكون مشتقا من النبوة من النبوة وهي
الشيء المرتفع النادي يقال نبا ينبو يعني ارتفع فيكون مشتق من النبوة وهي الارتفاع وذلك لارتفاع مرتبة النبي لأن الرسل صلى الله عليه وسلم ومنهم خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم أرفع
الناس قدرا عند الله ولهذا بدأ الله بهم في صدر من أنعم عليهم فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبي طيب لو قال قائل اجعلوها من الأمرين من النبأ ومن النبوة ماذا نقول له نقول يمكن
يمكن يمكن لأن القول الراجح أنه إذا احتمل اللفظ معنيين معنيين بدون تضاد ها قملا عليهما لأن ذلك أوسع في المعنى أما مع التضاد فإنه ينظر للراجح ويحمل عليه لكن مع الإمكان الجمع يجب أن
نحمل على المعنى فإذا قال قائل هذا استعمال المشترك فيه معنى ايه تعرفون اللفظ المشترك ها اللفظ المشترك ما تعد ما اتحد لفظه وتعدد معناه كالعين العين تقال للباصرة عين وتقال للعين
الجارية ايش عين الماء وتقال للعين لا الجاسوس ما حقيقة وتقال للعين الذهب عين وورق نعم ولهذا يقال عين مورودة وعين منقودة العين منقودة الذهب والمورودة الماء ونقول عين مكحولة ها اين
يمكن العين مكحولة هي العين اللي في الوجه يقول بعض العلماء إن المشترك لا يمكن أن يحمل على معنيه لأن كل معنى منهما يضاد الآخر ولكن الصحيح الذي عليه أكثر العلم أنه يجوز أن يحمل على
معنيه بشرط ايش عدم التعرض فإن تعرض وجب طلب المرجح نعم أعوذي الله من الشيطان رجيم نكمل الكلام على آخر الآية الكريمة وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين قوله وهذا النبي معطوف
على قوله للذين اتبعوه فهو في محل رفق هو مرفوع النبي بدل من اسم الإشارة واسم الإشارة كما نعلم مبني على السكون قال والذين آمنوا آمنوا بمن آمنوا بهذا النبي والإيمان بالنبي صلى الله
عليه وسلم يتضمن الإيمان بكل شريعته وهذا الإيمان أيضا يستلزم القبول وإيش والإذان أن يقبل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وأن يدعن له ثم قال الله ولي المؤمنين ولي كل مؤمن هؤلاء
وغيرهم كل مؤمن فالله سبحانه وتعالى وليهم كما في قوله تعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كافروا أوليهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات وهذه الولاية
ولاية خاصة تقتضي أن يسر المؤمن لليسر ويجنب العسر وهناك ولاية عامة شاملة لكل أحد فالله تعالى ولي كل أحد ولهذا قال تعالى حتى إذا جاء أحدكم موت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى
الله مولاهم الحق فجاء الله تعالى مولا لهؤلاء وهم كفار لكن هذا بالولاية العامة والولاية العامة هي ولاية التصرف التصرف في الكون والتدبير والولاية الخاصة ولاية العناية بالمولى عليه أن
الله تعالى يعتني به لم هاوش فيوسره اليسر ويجنبه العسر ثم قال عز وجل إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين في هذا دليل في الآية دليل على أن
الأولويات تختلف أي أن الناس يتفاضلون بالأولوية والولاية لقوله إن أولى الناس وأولى اسم تفضيل والتفضيل دل على مفضل وإيش ومفضل عليه ولا شك أن الولاية درجات الولاية درجات فأحق الناس
بالولاية لإبراهيم من اتبعه من اتبعهم يعني القوم الذين اتبعوه في أهده لأن القوم الذين اتبعوه في أهده اتبعوه في أصل الدين وفي فروع الدين يعني في جليل الدين ودقيقه اتبعوه ولهذا قدم
الذين اتبعوه على النبي والذين آمنوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا لم يتبعوا إبراهيم في فروع الشريعة بل لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة لكن اتبعوه في أصل الدين والاستسلام
الله عز وجل وإلا فلا شك أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من الذين اتبعوا إبراهيم بلا شك بل وأتعب أتباع الرسول أفضل من أتباع إبراهيم طي نعم أحسن الله عليك القول الثاني ما كان
إبراهيم يهودي ونفق أي ما كان متعصبا كما أنتم متعصبون يعني ما كان على طريق اليهودي والنصار كيف يعني ما كان متعصبا يعني ما كان على طريقكم يعني إن كنتم صادقين أنكم على طريق موسى أو
إبراهيم أو أن إبراهيم على طريقكم فاتبعوا محمدا بس قولهم أنه متعصبا يعني مثل الآن الذي يتعصب الذي يأخذ بمثال قول ما هو ينسب إليهن بل كذو لا إذن هؤلاء اليهود متعصبون لدينه والنصار
متعصبون لدينه إبراهيم ما نقول أنك يهودي متعصب أو نصاني متعصب إبراهيم عليه الصلاة والسلام مسلم لله ما هو يتعصب اليهودية ولا نصانية فسقنا إنه لو كان أتى إلى وقت رسول الله عليه وسلم
لا أسلم أي معلوم أبو مسلم أسلم كيف يسلم هذا النجل إقامة الحجة على هؤلاء اليهود والنصارى يعني أسلم معنى ترك شريعة ويتبع شريعة نعم يترك شريعة ويتبع محمد يترك شريعة نعم قوله ممزل
فالرقه ويلا بعده لا تؤيد إيش قول الثاني يعني بزأن أنك فلق على دين ويسه على دين هو تحتمل تحتمل حتى على ذلك يعني أن الترك من الجيل ما حدث إلا بعد موته وكذلك هذا اللي يقولون نحن على
طريقة إبراهيم وإبراهيم يعني يقولون يتعصب ما يذهب عن دينه هذا هذا معنى قولهم على طريقة كيف يعني تعبد إبراهيم ما يقولون ما هي عبادتهم الخاصة يعني طريقتهم يعني على طريقتهم نعم في قضية
إبراهيم عليه الصلاة والسلام ما عندهم علم لأن اللي يقول عن إبراهيم إنه على طريق اليهود والنصارى أو على دين اليهود والنصارى ما عنده علم بذلك فهو جاهل سواء قاله بجهل مركب أو بجهل بسيط
لو علم حقيقة إبراهيم عليه الصلاة والسلام لا عرف أنه كان حنيفا مسلم ربما بعضهم ربما بعضهم إنه كابل نعم نعم نعم إبراهيم عليه الصلاة والسلام عايش ترك دينه طبعا محمد نعم أليس دينه هو
ناس دين محمد يختلف في المنهاج أصل دينه الأنبياء كلهم واحدة التوحيد وصول الدين كلهم واحدة الأنبياء لكن الله قال لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة وتولناها في أثناء الدرس لكن الآن لك ترجمة
نانسي قنقر