546- ما ورد في المذهب المالكي من مسائل النهي لعلة مشابهة الكفار والأعاجم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وأما مذهب مالك وأصحابه ففيه ما هو أكثر من ذلك حتى قال مالك فيما رواه من القاسم في المدونة لا يحرم بالأعجمية ولا يدعو بها ولا يحلف وقال ونهى عمر رضي الله عنه عن رطانة أعاجم وقال
إنها خب قال وأكره الصلاة إلى حجر منفرد في الطريق وأما أحجار كثيرة فجائز قال ويكره ترك العمل يوم لأنه كان حجر المفرد لأنه يشبه عباد الأحجار الذين يعبدون الحجر المفرد فكالهم الأجداد
نعم أيه على رأيه يكره حطموا حجر ثاني نعم قال ويكره ترك العمل يوم الجمعة كفعل أهل الكتاب يوم السبت والأحد عندنا في السبت والأحد أشار قال ويقال من تعظيم الله هذا ليس عليها العمل عمل
ناس الآن على ترك العمل لأنه جمعة أهل السيئة ما قبل الصلاة من أجل أن يتفرغوا للصلاة وهذا هو ما حد عليه الرسول عليه الصلاة يعني هو الذي حد عليه حين قال من اقتسل يوم الجمعة ثم راه في
الساعة الأولى إلى آخر أما بعد الصلاة فنعم قال الله تعالى فإذا يقول ردية الصلاة فانتشهوا في الأرض وابتعوا من فضل الله لكن مقصود شيخ الزام الدمير رحمه الله أن ينقل عن أهمة الملاحب
فقط فقط النظر الصحيح من الضيح قال ويقال من تعظيم الله تعظيم ذي الشيبة المسلم قيل فالرجل يقوم للرجل له الفضل والفقه قال أكره ذلك ولا بأس بأن يوسع له بمجلسه قال وقيام المرات لزوجها
حتى يجلس من فعل الجبابرة وربما يكون الناس ينتظرونه فإذا طلع قاموا فليس هذا من فعل الإسلام وهو فيما ينهى عنه من التشبه بأهل الكتاب والأعاجم وفيما ليس من عمل المسلمين أشد من عمل
الكوفيين وأبله مع أن الكوفيين يبالغون في هذا الباب حتى تكلم أصحاب أبي حنيفة في تكفير من تشبه بالكفار في لباسهم وأعيادهم وقال بعض أصحاب مالك من دبح بطيخة في أعيادهم فكأنما دبح في
الزيراء الله سبحان الله مع ظهور الفرق في بطيخة ودبح الأعياد أصحاب أبي حين الكوفيون هم أصحاب أبي حنيفة وأصحاب الله كذلك هم أصحاب أبي حنيفة إذن ذكر أصحاب أبي حنيفة ثم مالك ثم
الشافيين كما تسمعوا الآن