523- معنى قول عمر بن الخطاب للمسلمين المقيمين في بلاد فارس(اتزروا وارتدوا وانتعلوا والبسوا الخفاف..)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
اتزموا وارتدوا يعني يلبسوا الإزام والرداء وهذا لألا تشابه الأعاجم ولا شك أن القميص يجوز لبسه لقلل النبي صلى الله عليه وسلم بالمحرم لا يلبس القميص فتل هذا على أنه جائز لكن عمر الضار
عنه أراد مخالفة الأعاجم وانتعنوا والبسوا الخفاف يعني لا تكونوا كهؤلاء اجمعوا بين الخفاف وبين النعاب والسرولات أيضا يلبسوها وكأن هؤلاء القوم العاجم لا يلبسون السرول وإلا لما كان
لعمله بذلك فائدة أما ألقوا الركب فهذا تحتاج إلى شر معنا عندك هاي الركب محافظة على عادة العرب في إكرال الضي ها إذن والقوا الركب أخطأنا في قلعتي والقوا الركب يعني قابلوهم وانزوا نزوا
يعني في المشي لا يمشي الإنسان متماوتا فيكون كسلا وعليكم بالمعدية نسبة إلى معادة بن عدنان يعني شأن العرب في قوتهم وشجاعتهم وغير ذلك وارموا الأغراض جموا غرض وهي معروفة وذروا التنعم
وزي العجل هذا أيضا من المهم أن الإنسان لا يتنعم حتى وأن تيصل له ذلك فلا يعود نفسه على التنعم وكان نبي عليه الصلاة والسلام ينهى عن كثرة الإرفاه ويأمر بالاحتفاء أحيانا