522- كتاب عمر بن الخطاب للمسلمين المقيمين في بلاد فارس - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقد قدمنا ما روه المخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب أنه فتباين المسلمين المقيمين ببلاد فارس إياكم وزي أهل أهل الشرك وهذا نهج منه للمسلمين عن كل ما كان من زي المشركين وقال الإمام
أحمد في المسند حدثنا يزيد قال حدثنا عاصم عن أبي عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب أنه قال اتزروا وارتدوا وانتعلوا والبسوا الخفاف والسراولات وألقوا ركب وانزوا نزوا وعليكم بالمعدية
وارموا الأغراض وذروا التنع عم وزي العجم وإياكم والحرير فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لها عنه وقال لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا وأشعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بإسبعيه وقال أحمد حدثنا حسن بن موسى قال حدثنا زهير قال حدثنا عاصم وانتزروا وارتدوا يعني يلبسوا الإزال والرداء وهذا لألا تشابه الأعاجم ولا شك أن القميص يجوز لبسوا لقبل النبي صلى
الله عليه وسلم المحرم لا تلبسوا لا يلبسوا القميص فتل هذا على أنه جائز لكن عمر الله عنه أراد مخالفة الأعاجم وانتعلوا والبسوا الخفاف يعني لا تكونوا كهؤلاء اجمعوا بين الخفاف وبين
النعاف والسرولات أيضا البسوها وكأن هؤلاء القوم عن العاجم لا يلبسون السرول وإلا لما كان لعمله بذلك فائدة أما ألقوا الركب فهذه تأجل شرح معنا عندك؟
عندك؟
هذه الركب محافظة على عادة العرب في إكرام الضيب ها إذن والقوا الركب أخطأنا في قراءته والقوا الركب يعني قابلوه وانزوا نزوا يعني في المشي لا يمشي الإنسان متماوتا فيكون كسلام وعليكم
بالمعدية نسبة إلى معادة بن عدناء يعني شأن العرب في قوتهم وشجاعتهم وغير ذلك ورموا الأغراض جموا غرض ومعروفة وذروا التنعم وزي العجل هذا أيضا من المهم أن الإنسان لا يتنعم حتى وإن تحصل
له ذلك فلا يعود نفسه على التنعم وكان نبي عليه الصلاة والسلام ينهى عن كثرة الإرفاح ويأمر بالاحتفاء أحيانا نعم عندك يقول وقال أحمد حدثنا حسن موسى قال حدثنا زغير قال حدثنا عاصم أحول
عن أبي عثمان أنه قال جاءنا كتاب عمر رضي الله عنه ونحن بأذر بيجان يا عتبتون فرقد إياكم والتنعم إياكم والتنعم وزي أهل الشرك ونبوس الحرير فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن
نبوس الحرير وقال إلا هكذا ورفع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعيك وهذا ثابت على شرق الصحيحين وفيه أن عمر رضي الله عنه أمر بالمعدية وهي وهي زي بني معد بن عدنان معد وهي زي بني
معد بن عدنان وهم العرب فالمعدية نسبة إلى معد ونهى عن زي العجم وزي المشركين وهذا عام كما لا يخفى وقد تقدم هذا مرضوع والله أعلم به