139 - 459 - الفوائد المستخرجة من الآية ( 64 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من فواد هذه الآية الكريمة أن جميع الرسل المتفقون على هذه الكلمة لا نعبد إلا الله ولا نشتك به شيئا لأن مدام كلمة سواء بينهم معناها أنها عندهم كما هي عندنا وهذا هو الواقع أن جميع الرسل المتفقون على إيش؟ هذه الكلمة لا نعبد إلا الله ولا نشتك به شيئا بل إن الله قال في كتابه العظيم وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا هل خلقا لخلقوا من آدم إلى ومن قبل آدم في الجن ما خلقوا إلا لهذا الأمر العظيم لعبادة الله ما خلقوا ليتمتعوا في الدنيا لينالوا الشهوات لا ولكن لعبادة الله ومع هذا إذا عبدوا الله صلح الدنيا الغريب يعني لكن بنادى النظر القاصر الغريب أنه إذا صلح الدين صلح الدنيا لكن لا يلزم من صلح الدنيا صلاح الدين بل إنها ربما إذا أتني بها أكثر من الدين فسد الدين كما قال رسول عليه الصلاة والسلام والله من الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى عليكم أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم من فوائد الله من فوائد الكريمة أيضا أن الحكم لله بين الناس وأنه ليس لأحد أن يشرع من دون الله لقوله ولا أتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله من فوائد الكريمة أن الحكم والعبادة مقترنا لأن الله قرن بينهما لا نعبد ولا أتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله لأنك أنت لن تعبد الله إلا بشريعته إذن يلزم أن يكون المشرع من الله المعبود ما دون تعبد الله فلن تعبده إلا بشريعته وإذن فالمشرع هو المعبود الذي يعبد لأنه سن طريقا أو وضع طريقا قال أسلك هذا لتصل إليه إذن كل طريق يخالفه فلن نوصل إلى الله وهذا وجه التلازم بين قوله أن لا نعبد ولا أتخذ فإن من اتخذ ربا من دون الله يتبعه في التحليل والتحليل فإنه لم يعبد الله لأن عبادة الله لا تكون إلا بموافقة الشرع ومن فوائد الآيات الكريمة أن من دع الناس إلى حل أو حر لكن بإذن الله وشرعه فهو على حق تأخذ النين من قوله من دون الله انتبهوا ما قال لا أتخذ بعضنا بعضان أربابا بس قال من دون الله فأما إذا دعوتك إلى حل أو تحليم لكن بإذن الله أقول هذا سرعه الله فإنني لم أدعك أن اتخذنا ربا وإنما بينت لك الطريق لتتخذ ربما الله عز وجل محمد هؤلاء فيهم شبهم ممن قال الله فيهم إنا وجرنا آباءنا على أمنا وإنا على أثارهم مقتدين هذه خطيرة في الرواقع لكن قد لا يولام عليها العام لي لأنه لا ثق منك وهذه النقطة أظن أننا بحثنا بها مرة وقلنا أن المستهزئ بالشرع لا يمكن أن نطلق عليه الكفر أو المستهزئ بمن يعمل بالشرع لا يمكن أن نطلق عليه الكفر لأننا نجد العامة الآن إذا قال فلان من الناس هذا شرع الله قبلوا وقالوا هذا خلاص إذا رعوا هذا الرجل يعمل بشيء على أنه عبادة تبعوا لكن لو يصدروا قول من غيره نعم ما يقبلونه ما يتقون به بل إن بعض الناس من شدة عناده وبغض لآخرين يقول مثلا لأولاده إن عملتم بهذا فأنا أضربكم وأهجركم وأفعل وأفعل لكن لو قاله غير هذا اللغة الرجل أخذ به أخذ به هؤلاء العامة ربما يعدرون من بعض الوجوه إذا قالوا والله علمان ما قالوا هكذا لكن مثل هؤلاء ينبغي أن الإنسان يسيرهم يسيرهم طلبة علم طالي حين العام لا طلبة علم ما لهم حق ولا هم طلبة علم طالب العلم اللي يريد الوصول إلى العلم ولا مقلدة دول دولة مقلدة دولة مقلدة ما هم طلبة علم طالب العلم هو الذي يريد الوصول إلى العلم نقول تعالى تفضل أنت الآن تحاج به هؤلاء العلماء عندك دليل على ما قالوا هاتم ونجيب الدليل لعندنا كلمة سوا مثل ما قال الله عز وجل هنا هذا إذا كان طالب علم أما كان عامي فالعامي تجيب على شوي شوي مثل الإبن النافرة الإبن النافرة نطقطك وراءها في التنكة نعم زادت ما عدت تنسكها بدي وإنها الداتا جاءت نعم هذا غرض هذا من الغرض والحقيقة أن هذا الحعل فيه مضرة من ثلاث وجوه الواجه الأول أنها مضرة على الكاتب لأن الذين يثقون بالشخص الآخر نعم يرون أن هذا مخطئ ويقل وزن عندهم وفيه أيضا إضعاف اللثاني المردود عليه ضعاف اللهم ومعلوم أنه إذا ضعفت منازل العلماء في الأمة ضعت الأمة لأن العلماء هم القادة فإذا ضعفت منازلهم عند العامة ضاعوا وصاروا كالإبل التي ليس لها راعد أو كالعالم التي ليس لها راعد فيها أيضا إضعاف للشرع لأن العالم الذي رد أو المردود عليه إذا قال قولا غير هذه المسألة شكوا الناس قالوا لعل هذه من خطأ فلا نعم أو لعل هذا من خطأ فلا فصار فيه مضرة من ثلاثة وجوه والواجب على العلماء فيما بينهم إذا أحد من الناس أخطأ أن يتصلوا به فيناقشوه إن كان الصواب معه تبعوه وإن كان الصواب معهم يتبعوه ثم لو فرض أنه أصر على ما هو عليه وله وجه لأن المسألة مسألة اجتهاد فلا أرى أن يرد عليه أبدا لأن مسائل الاجتهاد الرد والأخط والمناقشة فيها بين العالم لا شك أنه ضرر خصوصا في هذا الوقت الآن العلماء فيه أناس حسب ما سمعت فيه أناس الآن يدعون إلى التقليل من شأن العلماء والكلام فيهم في المجالس وفي كل شيء ليش؟ لأنهم فقدوا الزعامة التي يريدونها فصاروا مثل الزعمة الآخرين الذين عارضوا دعوة النبي عليه الصلاة والسلام لما فقدوا الزعامة التي يريدونها ليس لهم سبيل إلى إلى ما يريدون إلا أن يضعوا في الجانب الآخر وهذا على خطر عظيم جدا فأنا أرى أنه إذا وجد خطأ من أي عالم يكون والإنسان غير معصوم الإنسان يخطي وربما لا يتبع له الخطأ إلا بالمناقشة أنه يتصل به ويبحث معه فإن تبين الحق وجب على من تبين له حق أن يتبعه وإنما تبين وساطه مسألة فيها مسار الاجتهاد فالواجب الحمد لله هذا كل العلماء مختلفين من عادة الصحابة إلى يومنا هذا أما الأخذ والرد والاشتغال بالأخذ والرد هذه غير غير أوقات كثيرة نعم أعوذ بالأمن الشيطان رجيب قال الله تعالى فإن تولوا فقلوا اشهدوا بأنه مسلمون من فوائد هذه الآية أنه إذا تولى الخصب بعد إقامة حجة عليه فإنه يعلم له بالبراءة منه والتزام الحق لقوله اشهدوا بأنه مسلمون ومن فوائدها أنه ينبغي للمسلم أن يعتز بدينه وأن ينمع ويشهره خلافا من الضعفاء الذين عندهم ضعف الشخصية وقلة الدين الذين يتسترون بدينهم مخافة أن يعيروا به حتى إن بعضهم كما قيل لي يخجل أن نصلي بين الناس يقول أخشى أن أنسب إلى الدين ولا يهد بالله وهذا يدل على قلة الإيمان وعلى ضعف الشخصية وأن الإنسان ليس عنده رصيد يفتخر به ويعتز به ومن فوائد الآية الكريمة أيضا اشهادوا الخصم على الحال التي يكون عليها خصمه لقوله اشهدوا بأنه مسلمون لما في ذلك من الغضاضة عليهم وكس جبروته وعدم انتياده للحق